للقراء آراء في:"أحلام من أبي: قصة عرق وإرث"

الخميس 2013/12/05
أحلام الفتى الأفريقي

باراك حسين أوباما الابن، الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأميركية منذ 20 يناير 2009، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض. تخرج من كلية كولومبيا بجامعة كولومبيا وكلية الحقوق بجامعة هارفارد. صدر له "جرأة الأمل: أفكار عن استعادة الحلم الأميركي"، ترجمة معين الإمام.

كتاب يتضمن السيرة الذاتية للرئيس أوباما، وفيه صور فيه الكاتب أحداثا هامة ومدى تأثيرها في نفسيته. كتاب سجل أحلام الفتى الأفريقي وطموحه الكبير وصبره حتى وصل إلى سدّة الحكم في أميركا.

● رولا: أعجبت كثيرا بسيرة أوباما الذاتية وأسلوبه الممتع الذي جعل السيرة أقرب لرواية خاصة مع كثرة ورائبية الأحداث. قسم أوباما الكتاب إلى ثلاثة أجزاء، ربط كل جزء بمكان مجرى الأحداث. هذا الكتاب ذكرني كثيرا بدراما "الحفيدة الأميركية" لإنعام كجه جي. في المجمل كتاب رائع رغم خلوّ الكتاب من صور أبطاله وهو أمر مزعج للغاية.

● ميّ أحمد: كتبه باراك قبل أن يعتلي عرش السلطة ولا علاقة لهذا الكتاب بكونه رئيس أكبر دولة في العالم بل ربما قد يكون سببا في إيصاله لكرسي الرئاسة. وفيه ينقل باراك سيرة حياته بين جديه في هاواي ثم ذكرياته مع والدته في إندونيسيا حين تزوجت للمرة الثانية وهناك عاش باراك حياة ريفية عركته الحياة نتيجة لتباين الحياة التي عاشها هناك عن أميركا. كتبت السيرة بأسلوب أدبي جميل خاصة في الفصل الذي توجه فيه إلى القارة الأفريقية. إنها هي قصة قوة إرادة ونجاح.

● مرتضى: من أجمل الكتب التي قرأتها. وأنصح به أو أكاد! يذكر فيها أوباما معاناته وقصته مع والده الذي ينتمي للسود ووالدته الأميركية، والصراع الكبير الذي عاشه بينهما. وكيف استطاع بالعزيمة والإدارة أن يرتقي، إلى أن أصبح رئيس الولايات المتحدة الأميركية، بعد أن كان يفكر في يوم من الأيام في ترك الدراسة. يعجبني في أوباما أمرين -ولا علاقة لي الآن بسياسته- أنه كاتب ممتاز، والأمر الثاني: أنه متحدث جيِّد.

● لمياء القحطاني: لم أتوقع أن يعجبني الكتاب أبدا وتوقعته تسويقي وكتبه بعد وصوله للرئاسة لكن الكتاب كتب قبل ذلك بسنوات طويلة وحتى قبل أن يصبح أبا. الكتاب بالمجمل رائع ويستحق القراءة يحكي واقع العنصرية وأحلام الطفل المعلقة بأبيه حتى أن الكتاب اسمه أحلام من أبي ذلك الأب البعيد كما يحكي عن أوضاع أفريقيا وعن شخصية تواقة للعلم والمعرفة وتتمتع بقدر من الرجاحة تستحق أن تصل إلى سدة الحكم.

● أركاه موشواه: هذا كتابٌ لم أرد له أن ينتهي! بعض الكتب حين ننتهي منها تبين لنا حجم الفراغ الذي نعيش فيه بعدها! حجم اللاشيء! هذا كتابٌ يسكن بين طيّاته باراك الإنسان. باراك الشخص العادي الذي يسعى بكل ما يملك لأن يجعل لعرقه شأنا. باراك رفض أن يكون اسما عابرا في هامش الحياة. لذلك اختار المتن، وكان رئيس الولايات المتحدة الأميركية . هذا الكتاب يعلمك باراك كيف تكون قويا، كيف تسقط ثم تقوم، كيف أن الضربة التي لا تقتلك تقويك.

● حورية القردوح: أسلوبه سهل والكتاب في المجمل ممتاز، رغم خلوّه من التشويق. أعجبتني الكثير من التفاصيل الصغيرة المرتبطة بحياة أوباما الإنسان وليس السياسي المشهور. الكتاب كله يوميات لرجل شقّ طريق النجاح وتسلق سلم المجد رغم الصعوبات.

● خلود الحارثي: هل تعتقد أن الحيرة تمنعك من التقدم؟ وهل تشعر بأنك لم تجد هدفك بعد؟ لا تغريك نفسك بالجلوس لانتظار إلهام يقلب لك حياتك. اعمل وافشل وعد للعمل مرة أخرى يوما ما ستكتشف ما هو الدور الذي يجب أن تقوم به؟ لم يكن باراك أوباما ليعلم أنه سيكون أول رئيس أميركي أسود في الليلة التي نام بها في الحديقة ولم توقظه سوى الكلاب التي كانت تنبش الزبالة.

● طيف: هل توقع باراك أوباما لما كتب أحلام أبيه، أنه سيكون يوما على قمة الهرم الأميركي، ويُسمع صوته من داخل البيت الأبيض؟ وأيّة إرهاصات عاشها قادته ليحتل تلك المكانة؟ سؤالان رافقاني طوال فترة قراءتي للكتاب، وكنت أبحث خلف السطور عن إجاباتهما. باراك أوباما أعاد قراءة بعض فصول من الكتاب بعد نشره بسنوات، ليعرف كم تغير صوته مع مرور الزمن، ورغم انتقاده لبعض ما كتبه، لكنه فضل أن يظل الكتاب مؤرخا لتلك الفترة دون تغيير. أذهلتني الطريقة التي كتب فيها باراك مذكراته وهو في الثلاثين من عمره، واللغة الرفيعة التي استخدمها.

15