للقراء آراء في "أبي اسمه إبراهيم"

السبت 2014/05/31
قارئ: لنكن جميعنا "إبراهيم" حتى نصل إلى الحق أينما كان

أحمد خيري العمري، باحث ومفكر عراقي، من مواليد بغداد سنة 1970. صدر له؛ “ألواح ودسر”، “المهمة غير المستحيلة”، “الذين لم يولدوا بعد”، “أدرينالين” و”استرداد عمر”.

“أبي اسمه إبراهيم”، رواية تستوحي من قصة سيدنا إبراهيم مناخًا عامًا لها، تستمد بعض المشاهد الأساسية من مسار القصة الحقيقي، وتضيف مشاهد وشخصيات أخرى من أجل الضرورة الدرامية. تستند الرواية إلى شخصية إبراهيم طفلاً متمردًا محاربًا لكل المؤسسات التقليدية التي تستغفل عقل الإنسان وتحاول أن تعيق فكره بصره، وبصيرته وتحول دونه ودون الوصول إلى الحقائق.


● زهرة موسى:

جمال، كعادة العمري. هذه هي الأخت الصغرى لـ”ألواح ودسر”. يمكنك أن تقرأها وأنت في السابعة من عمرك ثم وأنت في العاشرة ثم السابعة عشر وبعد أن تبلغ العشرين ثمّ الأربعين فالخامسة والسبعين .. وفي كلّ مرة ستشعر بأنك تقرأها للمرة الأولى. هذا إن كان عقلك يتطور بمرور الزمن، ولا يبقى متحجرًا مثلما وصل إليه “الأجداد” كما هو حال أهل إبراهيم.


فاطمة نور: رائعةٌ!هذه حكايةٌ عن مدينة أور، عن آلهة كثيرة وإله واحدٍ حقٍّ، عن العقل والأسئلة، عن الفأس والبذرة والتغيير، عن الآباء والتقليد الأعمى، عن قطع القماش السوداء التي تُغطّي العقول ويحسبها الناس جزءًا منهم. هذه القصة عن أبي إبراهيم، خليل الله. لم أجد فيها لمحاتٍ للتغيرٍ ومنهجًا فحسب، وإنما وجدتُ فيها أيضًا لماذا كان حبيبنا إبراهيم خليل الله! إبراهيم الذي وصل إلى الحقيقة وسط كلّ تلك العتمة، إبراهيم عليه السلام.


● أسماء معتوق:

ظريفة هي القصة، لكن شعرت وأنها تتناسب مع الأطفال الصغار. أعجبني منها القسم الأخير فقط. عندما نقارن الكلام بأيامنا هذه. لكن بصراحة وبعد عدة تجارب مع كتب أحمد خيري العمري اكتشفت أنه يَلق من المديح على كتبه ما يفوق الواقع.


● عفت:

الرواية رائعة لكن فكرت في الأثر الذي ستتركه قصة الفأر في تصور الأطفال عن إبراهيم عليه السلام حيث سيعتقدون أن ذلك قد حصل فعلا. أمر آخر استوقفني هل يجوز أن نُقوّل الأنبياء ما لم يقولوا وأن ننسب إليهم أفعال لم يعملوها حتى لو كان على سبيل الرواية التاريخية؟ صحيح أن الرواية جميلة وأوضحت الكثير من الأمور وناقشتها عقليا لكن لا أدري لماذا أحسست بالحيرة؟


● أروى:

من أجمل وأمتع ما قرأته مع بناتي. رواية تتحدث عن قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام بخطوطها العريضة، مع بعض الإضافات القصصية الدرامية لكن مع المحافظة على ذات البيئة. المغزى من هذه الرواية هو أن نستثمر نعمة العقل التي وهبنا الله تعالى إياها، وأن نتفكر في كل حدث يحدث أو مقولةٍ تقال.


● طريف:

لا أظن أنه يمكنني تسمية هذا العمل برواية، لغياب الكثير من العناصر. ربما هي أشبه بقصة طويلة مليئة بالأفكار والمقولات المحكمة لكن بقالب قصصي صغير. نقطة القوة في الرواية أنها تناسب جميع الأعمار والمستويات الثقافية، يقرؤها الصغير فيأخذ منها عبرة ويأخذها الكبير فيستنبط منها منهجًا !


● ريم:

على بساطتها تشدك حتى تنهيها في جلسة واحدة. وعلى الرغم من أن أحداثها معروفة لكن طريقة الكاتب تجعلك تسأل نفسك في كل صفحة، متى سأحطم أوثان أفكاري؟


● مشاعل عبدالله:

المشكلة الكبيرة التي تواجه إبراهيم بغض النظر عن تحريض الكهنة هي أهله وبالتحديد والده! رغم إدراكه صواب ما يقوله إبراهيم إلا أنه يخشى على تجارته ومكانته في المعبد فهو من يصنع الألهة بيده! حين يناقشه إبراهيم، يذكره بتجارته وأنه بذلك ستبقى الألهة ولن يشتريها أحد! إذن في بعض الأحيان ندرك الحقيقة والصواب لكن هناك أسباب خارجة عن إرادتنا، ونحن من فرضناها على أنفسنا، تمنعنا من التغيير نحو الصواب رغم وضوحه! العقل والفطرة خير دليل لكن يبقى شيء ما هو المسيطر.


● منى العيد:

الرواية سلسة وطريقة كتابتها بسيطة. جميلة خصوصًا للأطفال. لنكن جميعنا “إبراهيم” حتى نصل إلى الحق أينما كان. ولا نستقبل أي شيء دون أدنى محاولة للتفكير.


● رشيد ناملي:

يمكن القول إن الكتاب نسخة أسهل فهمًا وأكثر ملاءمة للصغار من القسم الذي يتحدث عن إبراهيم والعقل في البوصلة القرآنية، إبراهيم الذي استخدم العقل باعتباره أداة للربط بين الأسباب والنتائج، بين البذرة والثمرة. إحاطة هذه المفاهيم بإطار قصصي تجعل القراءة يسيرة وممتعة وخصوصًا مع الربط بين الرموز المادية ومفاهيم مقابلة، كاستخدام إبراهيم للفأس لتحطيم الأصنام.


● وفاء:

رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. قراءة ممتعة جداً. هكذا تروى قصص الأنبياء للناشئة. أنصحكم باقتنائها لأبنائكم. وأنتظر إصدار باقي قصص الأنبياء من الكاتب بكل شوق.

17