للقراء آراء في "أثر الفراشة"

الثلاثاء 2014/08/12
درويش يعكس في كتابه الأخير رؤية مكثفة للوجود

محمود درويش (1941-2008) شاعر فلسطيني يعد من أهم التجارب الشعرية العربية والعالمية، شاعر انفتح على الكونية لينتصر للإنسان انطلاقا من وطنه المحتل. لدرويش عدة مجموعات شعرية أبرزها “الجدارية” و”سرير الغريبة” و"لماذا تركت الحصان وحيدا".

“أثر الفراشة”، يعدّ آخر كتب محمود درويش، جمع بين نصوص شعرية ونثرية، وإن كنا تعودنا كتابته لقصائد تفعيلة ملحمية ومطولة نسبيا، فإنه في كتابه هذا مزج التفعيلة بالنثر وجاءت أغلب نصوصه قصيرة، كأنها رؤية مكثفة للوجود.


● أحمد عبدالحميد:

أتباطأ في احتساء قهوتي، حتى أحافظ على صحبة مفترضة مع من حولي من أثر الفراشة، في رأيي هو ليس شعرا ولا نثرا هو حالة في حدّ ذاته، حالة محمود درويش.


● طيف:

يوميات متنوعة الموضوعات والأفكار، أطلق عليها مسمى “اليوميات” وإن لم يكن ينطبق عليها كلها هذا المسمى، في النهاية هو شاعر ويحمل قضية لا تبتعد كثيرا عن شعره مهما حاول، ففلسطين الحاضرة دوما في ذهنه وحروفه حاضرة هنا كذلك. إضافة إلى مشاهداته اليومية وتأملاته وحواراته مع الـ”أنا”، ونقده الدائم لذاته ورأيه في النقد الموجه له من الآخرين. ونقده للحالة الفلسطينية.


● خالد:

هل يخرج الشاعر من إطار الثورة عندما ينتقل من التغني بالمقاومة وبفدائييها كما في دواوينه السابقة، وينتقل إلى الحديث عن “يوميات” الحياة العادية كما في أثر الفراشة؟ فالشعر المدافع عن الحياة شكل من أشكال المقاومة النوعية.


● محمد اللباسي:

كتاب يقرأ أكثر من ألف مرة، مرة للتأمل ومرة للاستمتاع، مرة أمام البحر، ومرة في الصحراء، مرة وسط الغابات، مرة عندما أحب، ومرة عندما أحزن ومرة عندما أفرح، مرة فوق السحاب ومرة تحت الماء، إلخ.. كتاب يقرأ في كل الظروف والأمزجة والعصور، حتى النصوص والقصائد التي لم أفهم رمزيتها لامست وترا معينا في أعماقي لم يمس من قبل.


● محمد يوسفي:

لا أقول أنهيت قراءة كتاب لدرويش، لأني أعود مباغتا بفكرة جديدة عن أبيات جديدة، أنا شخصيا أحببت جدا، وما زلت، أحب الكتابات الأولى لمحمود درويش لما فيها من الوضوح، أما الشعرية الجديدة فهي معقدة بعض الشيء إلا أنها ممتعة.


● بدور:

هكذا أنهيت تحفة فنية فيها من إيقاع الحروف وعمق المعاني ما يجعلني أقف احتراما لما خلده شاعرنا الفلسطيني محمود درويش، أثر الفراشة جذبتني رقة اسمه، وقبله جذبتني مقتطفات قد قرأتها للكاتب، مفردات الكتاب غنية والأفكار عميقة، وفي كل قصيدة يذهب بنا بعيدا.


● سارة عرفاوي:

من النادر أن تعجبني مجموعة شعرية أو كتاب إلى هذا الحد. شكرا درويش أعدت إليّ شعور المتعة والدهشة والاستمتاع الشديد والتركيز عند القراءة. أثر الفراشة لن يزول من قلبي ولا من وجداني، وها هو يعلن بداية جديدة لروحي وعقلي. لا صخب ولا ضجيج بعد اليوم.


● رأفت أبوالحجى:

ليست نصوصا شعرية، بل هي نصوص أدبيّة نثرية رائعة بكل معنى الكلمة، ابتسمت كثيرا في مواضع كثيرة بين صفحات الكتاب، وأنا ألتهمها بسعادة مُفرطة. اختيار درويش للكلمات وإبداعها فعلا يفوق الوصف، التعبيرات أخّاذة تدفعُك للتفكّر. أنت حلم يا درويش.


● شيماء الكثيري:

قلت في بداية قراءتي لأثر الفراشة هذا الجمال لا يُقرأ مرة واحدة في وقت واحد. لمّا قررت أن أتصالح مع الشعر اخترت محمود درويش كبداية وأحسنت الاختيار. مستعدة لحذف المعلومات الباردة من ذاكرتي وملئها بكلمات محمود درويش، والاستمتاع بالتأمل فيها وترديدها.


● منورة الغندور:

أكثر ما أعجبني في هذا الديوان التنوع في الإحساس والوصف والمواضيع نفسها، حتى الأماكن ووصفها وتجاربه. أقحم الشاعر الكثير بين دفتي كتاب. حس عميق أضف إليه نظرة فلسفية رائعة.


● فودي:

كتاب رائع من أروع ما قرأت، لم أشعر بالوقت وهو يمضي لمّا كنت غارقة في كلمات الكاتب، وبين حروفه، أعيش معنى كل كلمة وأسمع صوت كل حرف، فهو كتاب ليس كأي كتاب آخر، أنصح بقراءته.


● بيان:

“أثر الفراشة”، صديقي في الأمسيات الصيفية. لا يمكن أن تقرأ قصيدة لمحمود درويش دون أن تعجبك منها عبارة، وتتحرش بك كلمات وكلمات.

15