للقراء آراء في "أرجوكم لا تسخروا مني"

الأربعاء 2014/07/09
الكاتبة تروي معاناتها أثناء طفولتها في المدرسة

“جودي بلانكو” كاتبة أميركية صدر لها كتابان ومجموعة من الندوات. “أرجوكم لا تسخروا مني”، ترجم إلى العديد من اللغات العالمية ومنها العربية.

“أرجوكم لا تسخروا مني” رواية مستوحاة من مذكرات الكاتبة الحقيقية، كطفلة تعرضت إلى السخرية وإساءة المعاملة من قبل زملائها منذ المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية. تعري فيها الكاتبة ظواهر النبذ والعنف التي يسلطها الآخرون على من يختلف معهم في اهتماماته أو شخصيته أو أفكاره.


● فيصل الخرشاني:

إن مع العسر يسر، نعم هذه هي خلاصة الرواية، حقا، “جودي” شخصية رائعة جدا، كيف استطاعت الصفح عن الجميع رغم الأذى الذي تعرضت إليه، هذا الكتاب كله عبر لجميع القراء فهو يساعد المراهقين بالخصوص. كتاب رائع.


● منى محمد قايد:

الكتاب رائع بالفعل، كنت أشعر بالذهول وأنا أقرأ تفاصيل حياة جودي المدرسية، كانت مرعبة بالفعل، لا أذكر أنني مررت بمثل تلك الأوقات خلال دراستي أو مراهقتي لذلك لم أستطع منع نفسي من التساؤل إن كنت سأصمد مثلها لو كنت مكانها.


● شهد الناصر:

القصة تقحمك في الألم والمعاناة التي عانتها الكاتبة، مثل أيّة قصة حقيقية ثانية يرويها صاحبها. تعلمت منها الصبـر كثيرا، وكيف استطاعت جودي أن تصير شخصا ناجحا رغم كل المواقف التي تعرضت لها ومرت بها. تعلمت كيف أنه في الآخر كل من أساؤوا لها كانت هي أحسن منهم بدرجات كثيرة.


● إكسام :

رواية تروي قصه معاناة الكاتبة أثناء طفولتها مع زملائها في المدرسة منذ سنواتها الأولى حتى آخر يوم من تخرجها. وروت لنا الكاتبة كيف كانت تعاني من الاضطهاد النفسي والجسدي الذي أدّى إلى تدهور حالتها النفسية مما نتج عنه زيارتها لطبيب نفسي مع والديها. ورفض زملائها لها كان بسبب أنها كانت ترفض أسلوبهم في التسلية على حساب جرح مشاعر الآخرين وخاصة من ذوي الحاجات الخاصة.


● غدير:

استهلت الكاتبة روايتها بتذكر الشخصية الرئيسة للماضي الأليم، ورغم أنها أصبحت شخصية ناجحة ذات مكانة مرموقة إلا أن ماضيها الأليم يعصف بها ويشتت كيانها، ويهز شخصيتها التي كونتها بعد عناء طويل، ثم تبدأ بسرد ذكرياتها في أيام المدرسة، وتأخذنا في رحلة إلى ذكرياتها الحزينة.


● أبرار عبدالله:

أن تكون ذا قلب أبيض ونقي، أن يكون بداخلك نهر من الحب، أن تكون مرهف الإحساس ورقيق المشاعر، أن تشعر أنك مسؤول عن تصرفاتك، أن تملك ضميرا حيا في بيئة لم تعترف بشيء اسمه ضمير. هذا ما كانت عليه الكاتبة “جودي” وهي تروي قصتها الحقيقية في كتابها الرائع والملهم “أرجوكم لا تسخروا مني”. كنت أشعر وأنا أقرأ الرواية أنني أشاهد أحد أفلام هوليود، كان أسلوب الكاتبة بسيطا وسلسا جدا.


● شادي الزهراني:

أحببت هذه الرواية كثيرا، أنهيتها قبل ثلاثة أيام، وقد شدني أسلوب الكاتبة وطريقة سردها للأحداث، حتى أنني أفكر في إعادة قراءتها مرة ثانية.


● محمد أبوزر:

الكتاب يقدّم وصفا جيّدا لمعاناة صاحبته التي تعرّضت “للتنمّر”، من خلاله يمكنك أن تتعرّف على رؤية الطفل السيئ اجتماعيا وكيف يرى الأمور من زاويته. لكن فيما عدا ذلك لا أراها رواية ملهمة، فهذه الرواية وصفيّة لا أكثر، بلا عمق أو طرح بديل أو هدف.


●بياتريس:

أحببت جودي بلانكو للغاية، أبهرتني صلابتها وقوتها الداخلية فقد رفضها الجميع إلا أنها كانت تؤمن بنفسها وحلمها شجعها كثيرا على تخطي أصعب لحظات قد تمرّ بها فتاة في ربيع عمرها. تمنيت لو بإمكاني أن أهدي هذا الكتاب إلى كل معلمي مدارسنا الشرقية حتى يتنبهوا لما يفعلوه بأولادنا.


● ليلى:

بالرغم من كل الاختلافات والفروق بين مجتمعنا والمجتمع الأميركي الذي تدور فيه أحداث الرواية، إلا أن “التنمر” واحد وإن تعددت أشكاله، وهو موجود في بلداننا العربية أيضا. قرأت الرواية باللغة العربية ووجدتُ النص ممتعا وشيقا، ومغريا بالقراءة، وهو في متناول الجميع. لا ريب أني سأعود إلى قراءة الرواية، فقد أيقظت ذكريات الوجع في ذاكرتي.

15