للقراء آراء في "أشياء رائعة"

السبت 2014/02/15
الرواية تقوم على ثنائيات الحياة والموت والثراء والفقر والماضي والغد

القاهرة ـ ريم بسيوني، كاتبة وروائية مصرية، حصلت على ليسانس آداب قسم اللغة الإنكليزية، من جامعة الإسكندرية. ثم حصلت على الماجيستير و الدكتوراه من جامعة أكسفورد في بريطانيا في علم اللغويات. فازت روايتها “بائع الفستق”، بجائزة أحسن عمل مترجم في أميركا. من إصداراتها “الدكتورة هناء” و”رائحة البحر” و”الحب على الطريقة العربية”.

"أشياء رائعة”، رواية تتحدث بشكل أكبر عن مصر وحاضرها، ومدى ارتباطها بماضيها. هي قصة إنسانية قد توجد في أي بلد في العالم، تكشف عبر أحداثها كيف نفكر بأنفسنا وإلى أي مدى يعتز المرء بهويته، كما تتطرق بسيوني إلى الفساد الذي أصبح يعصف بمصر.

● مروى شوقي: الرواية الخامسة التي أقرأها للمبدعة ريم بسيوني، وثاني رواية تترك في داخلي أثرا عميقا ورائعا مع اختلاف طبيعته، وهذا لا يعني أنّ جميع رواياتها لم تترك أثرا بداخلي، لكن ذَيْنِكَ الأثرين كان لهما مذاق خاص.

● منار: بارعة أنتِ يا ريم، تصوير رائع لكل طبقات المجتمع في الفترة المظلمة التي كنا بها. رواية في بداية صفحاتها أخذت وقتا طويلا وظننت أنني لن أكملها، ولكن ما إن وصلت إلى نقطة، لم أعد أذكر ما هي، وجدتني ألتهم صفحاتها بنهم حتى انتهيت من قراءتها.

● باسمة العنزي : للروائية ريم بسيوني خط أصبح واضحا في كتاباتها، النظر عن بعد من غربتها بحنين لمصر، العزف على وتر إحباط الشعب، ومناقشة الفروقات عبر “حدّوتة” مشوقة، قيمتها المفضلة الفساد السياسي والاجتماعي وأثر ذلك على حياة الفرد العادي، مستخدمة لغة سهلة وسريعة.

الاعتماد على بطولة ثنائية للعمل مع تطعيمه بالوجوه التي تضفي زخما فنيا وتعطي انطباعا بامتلاء العمل بشخوصه، مع الاحتفاظ بخصوصية المكان وعدم التوقف عند الوصف، والنهايات غالبا مفتوحة.

● حنان الشربيني: في روايتها نضج جميل مع احتفاظها بطابعها المعهود منذ أعمالها الأولى. أجادت الكاتبة إظهار وتصوير جميع متناقضات الشخصية الرئيسية وطموحاتها، والتي يتقاطع قدرها مع القبطان الذي يسعى إلى بناء مقبرة فريدة من نوعها له، ومع المهندس “ابن الذوات” والطبقة المخملية الذي سينجز مشروع المقبرة، حيث الموت بلا مقبرة موت الخاسرين المهمشين، الثلاثة في سعيهم لأهدافهم المختلفة يعيدون صياغة تفاصيل أيامهم المقبلة.

● محمد عبد الله: “الرجل لا حيلة له في وطن يجهله و يعشقه، وامرأة يشتهيها ويختلج جسده أمامها، وتاريخ تعاد كتابته كل يوم من صديق وعدو وتاجر وعالم وجندي وملك ودولة وأمة وشرق وغرب وما بينهما“، الحكاية الجذابة والقابضة على أكثر من فكرة، بدأت برغبة القبطان الثري الوصولي بناء في مقبرته وشراء الأرض من أسماء الفلاحة الأرملة نصف المتعلمة ذات الطموح، وعبر المهندس حازم المنغلق على نفسه الرافض لمغادرة حدود طبقته الاجتماعية الراقية والمشمئز من الفقر والفساد والفوضى.

● كمال: بما أن أبطال الحكاية اختلفوا منذ البداية حول كيفية تحويل المقبرة إلى حقيقة، بزغت فجأة قصة حب- لم تَبدُ مقنعة كثيرا- بين المهندس حازم صاحب الشخصية القوية والمتعجرفة والواثقة، والفلاحة الأرملة التي أفنت حياتها من أجل مستقبل أفضل لأبنائها!

● حمد العلي الشامي: في نهاية الرواية تشير ريم بسيوني لما قاله كارتر «أرى أشياء رائعة»، عندما اكتشف مقبرة توت عنخ أمون، ومنها استمدت عنوان الرواية القائمة على ثنائية الحياة والموت والثراء والفقر والماضي والغد وما بينهما من عناوين فاقعة وباهته، باعثة على الأمل وجالبة للتشاؤم وواصفة حياة تنتهي بمقبرة… أيا كانت!

● عائشة سعد: في ظلّ ما نشهده من أحداث سياسية وادعاءات باطلة وسرقات مكشوفة مجهولة الهوية، صورت ريم بسيوني في هذه الرواية ما كان يحدث في مصر. ما يفعله اللصوص في مصر التي يحبونها. أتعجب من هذا الحب! يسرقون خيراتها ويستبيحون كنوزها وكأنها ملك لهم، وهم فقط من يملكون حق الانتفاع بها.

● منير الباشق: كالعادة كان لي اعتراض علي أسماء كاعتراضي على بعض تصرفات الشعب المصري، ولكني أعترف أن هذه الرواية من أجمل ما قرأت. كم هي رائعة “أشياء رائعة”.

● أماني الحمد: هذه أول رواية أقرأها لريم بسيوني، أحببتها للغتها الجميلة. أعجبتني سيطرة المرأة القوية لعشر سنوات من الصمت، مع أن النهاية لم تعجبني، أو لنقل ليست كما نتوقع! تحكي الكثير عن هموم شعب نساه شعبه، بين تفاوت الطبقات، بين كل سطر وآخر قصة.

● هاجر: كم أنت مدهشة. من أشيائك الصغيرة صنعت رواية كبيرة، عمل يستحق التقدير والاحترام. السرد كان جيدا والوصف كان في محله. لغتها بسيطة ومفهومة، لامست مشاعري في كثير من المواطن.

17