للقراء آراء في أطياف الأزقة المهجورة: العدامة

الاثنين 2014/09/01
رواية تتمتع بمستوى فني عال ومشوّق في السرد

تركي الحمد هو كاتب وروائي سعودي، وأحد رموز ما يصطلح على تسميته بالتيار الليبرالي في المملكة العربية السعودية. تعتبر ثلاثيته”أطياف الأزقة المهجورة”من أهم كتاباته.

رواية “أطياف الأزقة المهجورة: العدامة” إحدى روايات ثلاثية تركي الحمد، وهي عبارة عن قصة شاب سعودي ينفتح على العالم في مرحلة أساسية من حياة السعودية 1967-1975، وتجربة شاب محلي تعكس المكان الذي صدرت عنه، وتنقل تناقضاته، لكنها في الوقت نفسه تجربة كونية تخاطب هموما إنسانية عامة.


● عبدالله عبدالرحمن:

تبدأ أحداث هذه الرواية في فترة الستينات وتمتد إلى السبعينات في وسط محليّ بحت، حيث تتميز تلك الفترة بأنها مشحونة بالأفكار السياسية والتنظيمية التي كانت تسيطر على عقول شباب ذاك الوقت، يوم كان همّ الشباب الأول الوصول بالأمة إلى مراتب السلام والحرية، والبحث عن حل ما للقضاء على تأنيب الضمير المستمر بشأن القضية الفلسطينية. الجميل في هذا النص أنه يقدم مرحلة زمنية غائبة عن عقول الكثيرين من شباب الوسط السعودي.


● سارة الهوتي:

سمعت عن تركي الحمد كثيرا، لكني لم أقرأ له، حتى اقترح عليّ أحد الزملاء ثلاثيته. فقررت قراءتها، لم أتوقع أن أقع في حب رواياته، أسلوبه سلس وجميل، بعض الأحداث كانت واقعية إلى درجة أشعرتني أنها حدثت حقا، ومن الممكن أن تكون حدثت في حياته. أحببت هشام وكرهته في الوقت ذاته. إنها رواية رائعة، تمنيت، وأنا أقرؤها، أن أكتب رواية.


● مي عبدالوهاب:

رواية تتمتع بمستوى فني عال ومشوّق في السرد. فالعدامة هو حي يوجد بالدمام، حيث نشأ هشام وبدأ الانخراط في حزب السياسي، وهو حزب البعث، في سن مبكرة. أما الشميسي فهو تكملة لمسيرة هشام بعد تركه الدمام لإكمال دراسته الجامعية، وهو حي من أحياء الرياض حيث يسكن خاله، وهنا بدأت أول مغامراته مع النساء واللهو والشرب، والكارديب هو الجزء الأخير من الثلاثية وهي سرد لحياة هشام خلال فترة اعتقاله في السجن في مدينة جدة.

تركي الحمد يقدم مرحلة زمنية غائبة عن عقول الكثيرين من شباب الوسط السعودي


● علاء:

الرائع فعلا، تركي الحمد، يكشف عن زمن أغبر في ذاكرة الذين عاشوه. أتعرف إلى الرياض من جديد وتذكرت قول أحد الأصدقاء: أنتم لا تعرفون من الرياض إلا تلك الصورة النمطية، الرياض مدينة يحرم فيها كل شيء، ويباح بها كل شيء. في الراوية يمارس البطل كل شيء أول مرة، الحب لأول مرة، والجنس لأول مرة، والنضال لأول مرة، والكذب لأول مرة.


● فهد:

رواية يمكن اعتبار أنها سيرة صاحب الرواية بأسماء مستعارة، تحدث من خلالها عن فترة شبابه التي صادفت أوقات الطفرة في المملكة العربية السعودية، في ستينات وسبعينات القرن الماضي، وكيف أن الثقافة والسياسة كانت جزءا أساسيا في النقاشات بين المراهقين والشباب في ذلك الوقت، مرورا بالتنظيمات السرية ضد الدولة وقصص الحب التي كانت بينه وبين جارته.


● منيف الحربي:

صدمتني الرواية بصراحة. توقعتها أفضل. الرواية أسلوبها ركيك جدا، ووصف الشخصيات وتكرار المشاهد والسرد ممل، وحتى تكرار اللقاءات العاطفية. حسبت الرواية كشفا لتفاصيل الحياة داخل الأحزاب، سأقرأ الجزء الثاني وأتمنى أن يكون أفضل.


● أحمد الجنيد:

من الثلاثية، فإن “العدامة” أكثرها تشويقا، عكس المتوقع حيث يزداد التشويق على مراحل. غير أنه بها بعض -ليس بالقليل- من المصطلحات والإيحاءات الجنسية، التي قد تضايقك إن كنت لا تحبذ قراءة مثل هذه الأمور في رواية، كعادة الروايات العربية (وليس الكل طبعا).


● سلوى:

المحور الرئيسي في الرواية هو عن تنظيم الجماعات السياسية والمشاكل التي تأتي معها، وهذا ما قلل استمتاعي، كوني أكره السياسة، ولكن أسلوب تركي الخفيف والساخر يعجبني، وأرجو أن يبتعد قليلا في أسلوبه القصصي عن الإيحاءات المبتذلة، وفلسفته الغريبة التي لا تضيف للرواية شيئا.


● ورد الساعدي:

الكتاب أشبه بسيرة ذاتية للكاتب تركي الحمد، ما يعتقده ويؤمن به “هشام”، هو ذاته في الحقيقة ما يؤمن به “تركي الحمد” من اعتقادات ونظريات. بالرغم أنه من خلال البحث، وجدت أن تركي الحمد ينفي هذا التجسيد.

15