للقراء آراء في "أميركا"

الأربعاء 2015/02/11
جابر يؤكد أن همّ الإنسان واحد لا يختلف بتغير المكان

ربيع جابر أديب وكاتب وصحفي لبناني ولد في بيروت عام 1972. له شهادة في الفيزياء من الجامعة الأميركية في بيروت. من أهم أعماله “نظرة أخيرة على كين ساي”، و”يوسف الإنجليزي”، و”بيروت مدينة العالم”، و”أميركا”.

رواية “أميركا” تعرض ملحمة المهاجرين السوريين الذين دفعهم الفقر والعوز إلى ترك بلادهم في أوائل القرن العشرين لينتقلوا للعيش في بلاد بعيدة “أميركا” عابرين المسافات الطويلة متحملين كل ما يصادفهم من عوائق جغرافية ومناخية.

● سلمى: رواية ممتعة للغاية، مكتوبة بحرفية عالية وكم هائل من المعلومات الموثقة، ترصد الفترة التي تتحدث عن حياة المهجر، حين سافر الشراويل والطرابيش من ما كان يسمى سوريا الكبرى إلى أميركا طلبا للرزق في بدايات القرن الماضي، ربيع جابر أذهلني بمدى إتقانه للتفاصيل التاريخية، وفاجأني بأسلوبه المميز في الرواية. أول مرة أقرأ أسلوبا يروي حكاية بهذه الطريقة.


● أيمن زقزوق:

هذه الرواية آسرتني منذ أول سطورها وأبكتني عند نهايتها. هذه الرواية أكدت لي أن همّ الإنسان واحد لا يختلف بتغير المكان أو الزمان أو الدين، فلا يصح أن نتجاهل معاناة البشر ولا يجوز أن ننسى أنهم مثلنا بشر. هذه الرواية أخجلتني من جهلي ومن كسلي، من يأسي ومن أنانيتي، توحدت مع “مرتا”، وبكيت عليها.


● ليلى المطوع:

الرواية ككل رائعة وتذكرني بالإخوة الأعداء لـ”جيفري أرتشر”. ربيع جابر كاتب متمكن جدا من أدواته وذو ثقافة عالية، وإني متأكدة من أنه يقوم ببحث شامل قبل أي رواية يقرر كتابتها، حتى يربطها بالأحداث حقيقية. مرتا الفتاة السورية التي تهاجر إلى أميركا أرض الأحلام والذهب تحارب لتشق لها مسارا في هذه الأرض، أعجبتني شخصيتها القوية وما تتمتع به من عزة النفس.


● عبدالله عبدالرحمن:

“مرتا” يا “مرتا”. ما الحظ الشقي الذي أودى بكِ إلى المنفى والغربة والمهجر البعيد؟ غريب هذا النص، غرائبيته تكمن في طريقة السرد وتناول الأحداث. لغته بسيطة وصعبة في ذات الوقت، أما طريقة تقسيم فصول الرواية فرائعة جدا، وتحفزك على إكمال الرواية دون توقف ودون أن تدرك مرور الوقت. ربما كنت أظن أن هذه الرواية ستكون عادية. أو جيدة إلى حدّ ما، ولكنني اكتشفت أنها اختطفتني من الوقت وأوقعتني في عمق الأحداث.


● إكرام:

رغم إعجابي الشديد برواية “دروز بلغراد” إلا أن رواية أميركا بدت لي رائعة جدا. إنها ملحمة تاريخية وليست رواية. ملأها الكاتب بمعلومات وتوثيقات انسابت داخل الرواية ولم تكن مملة على الإطلاق. في كل سطر من سطورها ظهرت عبقرية ربيع جابر، مع صغر سنه إلا أنه غزير المعرفة. قرأت عن أشياء جديدة وزرت أماكن بعيدة مع مرتا. تألمت لألمها وحزنت لحزنها.

● عبدالله:

هذا العمل ملحمي وغني جدا بالشخصيات والمعرفة والحكايات المتشابكة والمتفرعة، قدرة هائلة على السرد يندر وجودها في الكتّاب العرب، فضلا عن تماسكها الفني من البداية إلى النهاية، باستثناء فصل الوصية الذي لا يتجاوز 4 صفحات، أذهلتني قدرة ربيع على اقتفاء خطوات مارتا خلال ستين سنة وذلك يأتي بالتوازي مع فكرة الهجرة بشكل عام نحو الأميركيتين، خصوصا الشمالية.


● هيثم:

رواية مكتوبة بحرفية شديدة وعدم استسهال من الكاتب القدير ربيع جابر، تنم عن روائي مخلص للعمل وقراء العمل، كما أنه عمل بجهد أمين من أجل كتابة رواية دون أي أخطاء تاريخية، وهذا يحسب له حيث تدور الرواية في أوائل القرن العشرين وليست فترة قريبة كلنا يدركها، علما أن ربيع جابر لم يعش هناك، علمت أنه زار أميركا ولكن لفترة محدودة لا تؤهل الشخص لكتابة رواية بتلك التفاصيل.


● علياء محمد:

قليلة هي الأعمال الأدبية ذات الحجم الكبير -ويكون كاتبها عربيا- والتي تكون قادرة على جذب اهتمامي والانتهاء من قراءتها في وقت قليل، وكانت رواية “أميركا” من ضمنها. فبالرغم من كبر حجم تلك الرواية وشعوري بعدم قدرتي على القراءة والتركيز إلا أن أحداثها جعلتني منجذبة إليها حتى نقطة النهاية، ربما يكون ذلك عائدا إلى أسلوب ربيع جابر المشوق.

15