للقراء آراء في "أنا، هي والأخريات"

الخميس 2014/09/11
الحسن تخرج بالمرأة من عالمها الضيق إلى المطلق

جنى فواز الحسن شاعرة وروائية لبنانية، اهتمت في غالب كتاباتها بعالم المرأة الذي تخرجه من حيزه الضيق المحصور في النسوية على المرأة والحياة بشكل عام.

تنتمي رواية “أنا، هي والأخريات” للروائية اللبنانية “جنى فواز الحسن” في أحد أوجهها، إلى مسارات التأمل والمراجعة لقيم المتعة والغواية في اقترانها بالحرية والمطلق، إلى ذلك النحو من التقليد الروائي الذي يماهي بين التخييل وحالة المروق الذهني، في سعي واضح إلى تخطي طبقة المحظورات المتراكمة عبر السنين في المجتمع الشرقي.


● مي أحمد:

لا أستطيع أن أتفاعل مع هذه النوعية من الروايات حقيقة، على الرغم من اللغة الجميلة والأسلوب المليء بالشاعرية والصور والتشبيهات فائقة الجمال، لكن تقنية السرد باهتة لأنه يسير على وتيرة واحدة. تدور الرواية على لسان فتاة لم تعش طفولة سعيدة بسبب غياب الأب جسديا وفكريا، فهو في واد والأم التي تبحث عن الحب والحنان في واد آخر.


● مصطفى سليمان:

هذه الرواية يمكن تصنيفها بسهولة في خانة إهانة المرأة. لا أدري لم الإصرار المتعمد من النخبة المثقفة في اختزال مشكلة المرأة في الكبت الجنسي؟ ثم ما ضرورة المفردات المتخلفة العقيمة مثل مجتمع ذكوري، أو الثقافة الرجالية؟


● إبراهيم عادل:

كيف تصنع من الحكايات الساذجة والسطحية رواية؟! المشاكل التي تتناولها جنى الحسن في روايتها هنا الآن، أهم من أن يتم تناولها بالسرد المترهل، وتلك الطريقة السطحية جدا، لا يوجد أي عمق في أي شخصية من شخصيات الرواية، لا توجد أهمية للأحداث، ليس هناك تصاعد درامي ما.


● ليلى المطوع:

لا أعتقد أنه من الممكن لرجل أن يفهم هذه الرواية، وأن يتفهم حالة شخصياتها. أعجبتني وأحببتها كثيرا. هي رواية تصف امرأة وصراعاتها مع الأنا. رواية لا تجمل الواقع كما اعتدنا نحن أن نفعل هي تجعلنا نعيش تلك القذارة التي نخفيها عن الجميع نتجاهلها رغم أننا ندرك أنها موجودة بالفعل.

صراعات المرأة مع الأنا


● عدي الساعد:

تستقي الروائية أحداث قصتها من الواقع، لقد تنقلت في وصف مجتمعها والغوص في حيثيات العلاقات الزوجية فيها بموضوعية طغت عليها تأثيرات الدين والأعراف الاجتماعية وذلك التعارض الواضح ما بين ثقافة الفرد الشرقي التي تدّعي الانفتاح على العصر من جهة والتشبث بموروثاته التي صارت له جبلة من جهة أخرى.


● هشام الخشن:

أتعجب أن وصول هذه الرواية إلى قائمة البوكر القصيرة رفقة روايات مثل “يا مريم” أو تقارن يوما بـ”دروز بلجراد”. وفق رؤيتي الشخصية هي لا تستحق ذلك، وهذا ما خلف عندي علامة استفهام كبيرة.


● أحلام:

معاناة نفسية قد تكون جزءا من معاناة امرأة مع مجتمعها في أيّة لحظة من اللحظات. تهميش المرأة هو اللعبة التي يجيدها الرجل في المجتمعات العربية! عموما الرواية موفقة من هذه الناحية خاصة في جرأتها على وصف معاناة المرأة جنسيا.


● رنا عابد:

“أنا،هي والأخريات” رواية مثل عطر نملأ به القوارير ونرش به يوميا أجسادنا، أو كترياق نتجرعه لكي لا تستحوذ علينا الهواجس والعقد النفسية والشعور بالحرمان. كما أنها لامست بصدق وجرأة الجانب العاطفي في المرأة.


● فهد:

ما أجمل بداية هذه الرواية، ولكن بعد 10 صفحات تقريبا تكتشف أنها تتحدث عن الكبت، الكبت الجنسي وحده. وبذلك تنضم إلى قافلة الروايات النسائية التي تَعتَبر أن تحرّر المرأة لا يكون إلا تحرّرا شبقيا شهوانيا، وقيميا أيضا، يكون فيه الدين هو البعبع الذي يحرق جمالية الحياة.


● أمامة:

ناقشت الرواية مسألة التشابه مع الآخر، ومدى قبولك له وانتمائك إليه اعتمادا على تماثلك معه، وذوبانك في أفكاره وقيمه ومعتقداته. ناقشت السلطة الذكورية، والتأثير الدائم والمستمرّ للجو الأسري الأول على شخصية الفرد، لكن ذلك كان من منظور ضيق جدا.


● إقبال الزرقي:

تصف الرواية معاناة نفسية قد تكون جزءا من معاناة أيّة امرأة في مجتمعها في كل مراحل حياتها. إقصاء المرأة من الحياة الاجتماعية هو محور الأحداث في المجتمعات العربية عموما. الرواية موفقة من هذه الناحية.

15