للقراء آراء في "أوبار المدينة المفقودة"

الجمعة 2014/03/21
"أوبار المدينة المفقودة" رحلة في عالم الخيال

منال الغداني، كاتبة إماراتية لها مجموعة مؤلفات في أدب الطفل والناشئة والمرشد الأكاديمي المهني بمنطقة رأس الخيمة التعليمية. صدر لها “أوبار الأنفاق السرية” و”أميرة القمر”.

“أوبار المدينة المفقودة”، رحلة ممتعة وشيقة في عالم الخيال والسحر الجميل. كتاب في أدب الأطفال استطاعت من خلاله الغداني أن ترفع مستوى نبض القلوب وهي تتنقل من حدث إلى آخر وسط أجواء تبتعد عن الواقع ولكنها ترسم البسمة على شفاه القراء.

● عبدالله الأحمدي: في رحلة استكشافية سرية في صحراء الربع الخالي بحثا عن “مدينة أوبار المفقودة”، انطلق الأستاذ ماهر صحبة ابنته الوحيدة مايا لكنه لم يتوقع أن تكون هذه الرحلة هي الأخيرة لهما لأنها فقدت فجأة دون أن تترك وراءها أي أثر يدل على مكان وجودها ليبدأ رحلة أخرى للبحث عنها رغم تأكده من استحالة بقائها على قيد الحياة في تلك الصحراء القاسية.

● سلسبيل العيد: أعجبتني الرواية وأنا بصدد البحث عن الجزء الثاني. في البداية كنت أتوقع أنها تصلح للمراهقين ولكنني تبينت أنها تصلح للكبار أيضا. قصة تبدأ في الربع الخالي ولكنها تتنقل بك عبر أحداث غريبة تحت الأرض.. وأثناء قراءتي تخيلت أنني في عالم الفلك بدلا من ذلك لكثرة الخيال والتحدث عن مخلوقات فضائية. شعرت بالحزن بأنها كانت ستفقد بصرها ولكنني على يقين بأن الأحداث سوف تتغير في الجزء الثاني.

● وردة الأشعار: لقد أعجبني هذا الكتاب وهو رائع جدا وخيالي جدا حيث أنني بقيت أتابع القراءة بلا توقف حتى انتهت صفحاته دون أن أدرك ذلك. أتمنى أن ينزل الجزء الثاني في مكتبة دبي للتوزيع قريبا جدا. لقد أحببته وتشوقت لمعرفة ما الذي سوف يحدث لمايا هل ستنتزع تلك الدويبة؟ ما الذي سيحدث لها وراء ذاك الجدار؟ هل شعبه طيب؟ أم أنه أشد قسوة من سابقيه؟ وهل ستستطيع حل الخلاف بين الشعبين؟ وهل ستتمكن من الهرب أم لا؟ ما الذي سيحدث لوالدها هل سينجو أم أن ابنته تخرج من مأزق ليقع والدها فيه؟ وهل ستتمكن من قراءة العقول أو نبش ذاكرة الناس بعد أن تخرج؟

● عماد المتنشري: تساؤلات وتساؤلات تدور في ذهني فهل سأجد لها حلا في الجزء الثاني؟ ومتى سيصدر؟ أود معرفة هذا. كما أنني قد اشتريت الكتب من مكتبة دبي للتوزيع وأتمنى أن أعرف الإجابة عن هذا السؤال: متى سيصدر الجزء الثاني في مكتبة دبي للتوزيع؟ وشكرا على هذا الكتاب الرائع الذي يدع الإنسان ينسجم معه ويحس بأنه يعيش مع أبطاله.

● محمد الشايب: أنا منبهر حقا بهذا الأسلوب الرائع الذي يدلّ على تمرّس فعلي وتخصص في مثل هذا النوع من الكتابات. أنصح جميع الأطفال وحتى الكبار بقراءته. وجدت متعة غريبة وأنا أتصفحه حتى أني نسيت في بعض الأحيان عدّة مشاغل حياتية.

● أنس: تسلم يد الكاتبة منال على هذه الرواية الجميلة. شخصية مايا ذكرتني بمسلسل كرتوني اسمه “مايا والغابة المسحورة”، ومغامرتها في البحث عن سبيل العودة لأمها. من المحزن أن مايا فقدت قدرتها على النظر وتم استبدالها بقوة التخاطر، ولا أخفي عليكم أني شعرت بالرعب لما قرأت هذا الفصل وتخيلت الصعوبة التي يجدها الإنسان عندما يفقد هذه النعمة.. وإني بانتظار الجزء الثاني.

● ريم: قصة الكتاب جيدة، أعجبني أسلوب الكاتبة في السرد. طريقة السرد تجعل المرء يتخيل ويسبح في الخيال. مناسب جدا لصغار السن، فإذا كان لديكم إخوة أو أقارب صغار وتريدونهم أن يقرأوا، أعطوهم هذا الكتاب، سيتمتعون كثيرا بذلك كما أنه سيجعلهم يستخدمون خيالهم.

●هبة: كتاب مشوق. فكرة ذكية وقد استمتعت بمغامراته. وأحببت البطلة مايا وأشقر أيضا. نوعية جديدة من الكتابة أبارك توجه الغداني إليها مع يقيني بصعوبة هذا النوع من الكتب إلا أن الكاتبة الإماراتية اجتازت الامتحان وأظنها نجحت بامتياز.

●عبدالله عبدالرحمن: أودّ في البداية أن أشكر هذه الكاتبة الإماراتية المبدعة والتي اختارت نوعا من الكتابة يبدو صعبا لأنه موجه بالأساس إلى فئة الناشئين. كتاب مميز مع اختيار جيد للموضوع الذي يصلح أيضا للكبار.

15