للقراء آراء في "اسمي ليس صعبا"

السبت 2014/06/21
روح شاعرة تبسطُ نفوذها على الوقت

فاطمة ناعوت، شاعرة ومترجمة وكاتبة صحفية مصرية من مواليد القاهرة سنة 1964. من أعمالها “نقرة اصبع” و”على بعد سنتيمتر واحد من الأرض” و”قطاع طولي في الذاكرة” و”فوق كفِّ امرأة” و” قارورة صمغ”.

“اسمي ليس صعبا”، مجموعة شعرية تتذوق من خلالها نكهة الحياة كلها وتدرك أنها تكمن في تلك اللحظات الشهية، حيث فنجان من القهوة أو كوب من الشاي، وروح شاعر تبسطُ نفوذها على الوقت وتهديكَ حياتهاَ هكذا كما هي، على الورق دون مساحيق.


● عمر عادل:

رغم أن مستوى الديوان ليس راقيا جدا، إلا أن فيه الكثير من المعاني الجميلة واللغة الشاعرية المحبذة لديّ، عرفت ناعوت في أعمال أخرى أكثر جودة وحرفية ومهنية.


● كارمن محمود:

غريب متنوع لا يشبه أحدا. قرأته في نصف ساعة. في معظم الأحيان تجد تلقائية غريبة تلمسك كأنك من كتبتها. أعجبتني قصيدة “تكوين” و”مظروف أزرق جدا”.


● عاصم:

كتاب عميق المعاني فيه قصائد بعثت الشجن في نفسي، خاصة قصائدها لأمها، وقصائدها عن الوحدة. أعجبتني قصائد “أخاف اللون الأبيض” و”عبيطة القرية” و”أنف وحيد” و”في قسم البوليس وخارجه” و”ثمة كف عالقة في طرف ثوبك”، كما شدني تصويرها للنازي.


● داليا رشوان:

أعجبتني بساطتها في الكتابة وروحها المعلقة كتلويح طفل في وداع. أظنني على وشك ضمِها لشعرائي المفضلين. شعرت بالسعادة وأنا أطالع الكتاب وتيقنت أن الحياة جميلة وأن الأمل قائم مادام هناك إصرار وتحدّ.


● بسمة ماجد:

أنا لا أحبذ مثل هذا النوع من الشعر. رغم أن فاطمة ناعوت أبدعت في الوصف في بعض القصائد، وأرغمتني على الإعجاب بها. هناك العديد من القصائد التي لم أجد لها موضوعا أو معنى. للأسف خيبت آمالي يا فاطمة.

قصائد تتراوح بين القوة والتواضع


● ابتهال:

ديوان صغير فيه معان كبيرة. استمتعت جدا بقراءته، فاطمة ناعوت استعملت أسلوبا سهلا ولغة سلسة. ديوان أنصح الجميع بقراءته، رغم بعض الملل الذي أصابني جرّاء تكرار بعض الألفاظ، لكنه عمل مقبول في العموم.


● شيرين محمد رضا:

تتمنى أن تتواصل قراءتك لهذا الديوان وأن لا ينتهي أبدا. ناعوت وضعت كل أحاسيسها الرائعة ووظفت مشاعرها الرقيقة كي يكون هذا العمل على هذه الشاكلة المتميزة. أبدعت أيتها الشاعرة الرقيقة وأبدع قلمك في حملي إلى عالم نقيّ، جميل وصاف.

● مروة الإتربي: هذه هي المرة الأولى التي أقرأ فيها لهذه الشاعرة. أحسست أنها مختلفة بطريقة ما. أعجبتني بعض المقتطفات. أنصح الذين يبحثون عن عالم الرومانسية بقراءته، فهو يحمل كمّا من المشاعر الرقيقة والجميلة.


● عبدو سالم:

كتاب لطيف، أحتاج إلى قراءته مرات ومرات. شعرت بأحاسيس جميلة وأنا أتجوّل بين ثنايا القصائد. كلمات معبّرة ولغة واضحة وبسيطة ومؤدية للمعنى. شكرا أيتها الرائعة فاطمة ناعوت.


● رانية شاكر:

“ثمة كف عالقة في طرف ثوبك… ثمة حزن قابع في قلبك“. لمستني الكلمات وأبهرني الأسلوب. أعجبتني قصيدتي “لم أنجح بعد” و”مظروف أزرق”، كثيرة هي العبارات التي راقت لي وكثيرة هي المقاطع التي حفظتها عن ظهر قلب. شكرا فاطمة لقد أبدعت كعادتك.


● هدير البحر:

ماذا عساي أقول؟ عدا صورة الغلاف التي أعجبتني، المحتوى لم يشد انتباهي. كثيرة هي الجمل المكررة والصورة المعادة. لم أشعر بالتجديد والابتكار. خيبت ظني يا فاطمة. أعمالك السابقة أرفع بكثير من هذا الديوان.


● رضوى حاتم:

كتاب رائع وخفيف وثقيل، تماما ككاتبته. خفيفٌ في كلماته الرشيقة التي تعبر أمام عينيك فتشعر بجمالها ولا تمل النظر إليها، وثقيل بمعانيه التي تملأُ نفسك وتجعلك متوحدا مع الكاتبة، شاعرا بكل ما تكتبه من حب وفراق وألم ووطن ووحدة.


● يسرى:

ديوان جميل ولكنه مملّ نوعاً ما، أو ربما لأنّ الكاتبة متأثرة بالشعر الأجنبي المترجم. أعجبتني آخر القصائد.


● نهال:

كلمات خفيفة ومختصرة تُوضّح مواضيع مختلفة. بعضها لم يعجبني ولكن شدتني القصيدة الأولى “أخاف اللون الأبيض”.


● منار:

ديوان رقيق وحالم وبسيط، لكنه مفعم بالحساسية. أكثر من قصيدة لمستني بشدة وآلمتنى بشدة. أحببته وارتبطت جدا بقصائده.


● فاطمة عادل:

كاتبة متميزة صاحبة لغة راقية منمقة. تتراوح القصائد بين القوة “ثأر وبقعة” وبين التواضع، والبعض الآخر لا يجوز وصفه إلاّ بخيال الشعراء كما في “ذبابة”، ولكن أسلوبها المتفرّد يجعل من هذا الخيال عملا متفردا.

17