للقراء آراء في "الذين عادوا إلى السماء"

الجمعة 2014/06/27
الكاتب يبحث في أصل حضارات الشعوب والإنسان

أنيس منصور، كاتب وروائي مصري (1924 /2011). من أعماله “أرواح وأشباح” و”لعنة الفراعنة” و”الذين هبطوا من السماء” و”عاشوا في حياتي”.

"الذين عادوا إلى السماء”، يبحث أنيس منصور بشكل عميق في أصل حضارات الشعوب وأصل الإنسان ويقدم نظريات جديدة ومذهلة، داعما كتابه بالعديد من الأدلة العلمية والدينية والتجارب العديدة من قبل علماء متخصصين.


● عبدالله عبدالرحمن:

بغض النظر عن تاريخ الطبعة الأولى للكتاب والتي كانت في الثمانينات الميلادية حيث كانت البشرية مولعة بشكل كبير بقصص وخرافات الأطباق الطائرة وسكان الفضاء والكواكب الأخرى.


● سمير عيد:

يسعى أنيس من خلال هذا البحث البسيط الممتع أن يحفز عقل الإنسان على التساؤل وفتح نافذة الخيال وتوسيع نظرة الإنسان على عوالم الحياة، وكأنه يريدك من خلال ذلك أن تدرك أن عقل الإنسان مهما توصل إليه من اختراعات واكتشافات وقدّم من نظريات مذهلة عن الكون ومنشإ الإنسان إلا أنه سيبقى عاجزا عن إدراك الصورة الكبرى للكون والوصول إلى العوالم المجهولة.


● أيمن أجور:

حقيقة بعد أن قرأت هذا الكتاب اختلفت نظرتي للعالم و للكون، وكيف أنه كانت هناك حضارات قديمة جدا كانت أكثر تقدما منّا اليوم، ولكنها اختفت بين ليلة وضحاها. كما ازداد اعتزازي وفخري بالحضارة الفرعونية التي مازالت تبهر العالم حتى الاَن وتحير العلماء.


● مي عبدالوهاب:

“الذين عادوا إلى السماء”، هذا الكتيب الصغير الحجم ولكنه مليء بغرائب المعلومات والقصص الخيالية الأسطورية والواقعية أيضا، من وجهة نظر المؤلف والفيلسوف أنيس منصور وهو امتداد لكتيب سابق “الذين هبطوا من السماء“.


● منال العبدالله:

وضع الكاتب عدة تساؤلات حول غرق جزيرة أطلانطس والقارة التي اختفت تحت الماء، وقد ذكرت في تاريخ أغلب الحضارات اللاتينية والإغريقية وغيرها من الحضارات العريقة. كما تطرق أيضا إلى قصة النبي لوط وتفسيرها من وجهة نظر الكتب السماوية كالقرآن والتوراة.


● خليل الهادي:

يؤمن الكاتب إيمانا كاملا بأن البشر لا يعيشون وحدهم بغض النظر عن الكائنات الأخرى غير العاقلة، ويقصد بذلك أن هناك مخلوقات عاقلة قد هبطت من السماء وعاشت بين البشر لأسباب لا يعرفها أحد والغالب منها عاد إلى السماء مرة أخرى لأسباب أيضا غامضة.


● مروى الحسن:

من أهم غرائب الكتاب قرية شيغابور بالهند التي يوجد بها مسجد يدعى “مسجد قمر علي درويش” وأمامه توجد كرة من الجرانيت وتزن 50 كغ، يمكن رفعها إلى الهواء في لحظة واحدة، إذا اقترب منها 11 شخصا ووضع كل واحد منهم إصبعا واحدا ملامسا لها بسرعة ترتقي إلى الهواء، بخلاف إذا كانوا 10 أشخاص فإنها لا ترتفع أبدا.

15