للقراء آراء في "السكان الأصليين لمصر"

الخميس 2014/09/18
قارئ: يواصل بلال فضل في الكتاب أسلوبه الواقعي الساخر

بلال فضل كاتب ساخر من مواليد عام 1974 حي منشية البكري بالقاهرة، تميز بالكتابات الساخرة في شتى الأنواع مثل سيناريوهات الأفلام والقصص الروائية والسينمائية والمقالات السياسية الساخرة، يتميز بلال فضل في جميع كتاباته بروح السخرية والنقد للنظام والحكومة المصرية من مؤلفاته «السكان “الأصليين” لمصر»، و«ما فعله العيان بالميت» و«ضحك مجروح».

كتاب «السكان “الأصليين” لمصر» لبلال فضل سخرية ما بعدها سخرية من نظام مبارك في وقت لم يكن أحد يجرؤ على أن يتكلم جدّا أو هزلا في أمور السياسة، وضمّ الكتاب نصوصا تجمع بين كونها قصصا ومقالات.


● ياسمين فيصل:

اُعجبت باسم الكتاب وفكرته «السكان “الأصليين” لمصر» فكرة أن البلد مقسومة لنصفين، نصف للأغنياء وأصحاب السلطة، ونصف للشعب المغلوب على أمره، فكرة نعيشها كل يوم مع قرارات الوزير الفلاني أو تصريحات ذاك المسؤول، ومهما كانت قراراتهم وتصريحاتهم فهي بعيدة كل البعد عن رغبة ومصلحة الشعب الحقيقية، إلا أنها تطبق كما لو كانت البلاد بلادهم وحدهم.


● رباب:

أتعجب كيف نشر هذا الكتاب الرائع لكاتبي المفضل بلال فضل قبل ثورتنا البيضاء، وكيف استقبلته الجهات الرقابية والسلطات بكل ما يحمل من جرأة وصراحة ومواجهة، أعلم تمام العلم أن هناك كثير من الكتاب على نفس درجة بلال فضل في وضوحه وجرأته، والذين كانت كتبهم ومقالاتهم وآراؤهم هي وقود الثورة.


● محمد:

كتاب رائع في مجمله، يتميز بسخرية بلال فضل وتلميحاته اللاذعة، ويصلح لتأريخ هذه الفترة الهامة في تاريخ مصر، فالبشر ينسى والأمم تنسى كما قال الرائع علاء الديب، وربما يختلف الأحفاد حول طبيعة عصر ما قبل 2011، مثلما نختلف الآن على عصر ماقبل انقلاب 1952.


● شيماء:

سعدت بصحبة هذا الكتاب لثلاثة أيام، استمتعت فيه بكل قصة، وبكل ما في هذه القصص من طرافة وجرأة وسخرية ممزوجة بالواقع المؤلم وغير الإنساني، الذي هو أساس مادة الكتاب والتي من دونها لم يكن ليرى النور. أضحك من أعماق قلبي تارة وتنقبض نفسي ممّا فيه من مآس تارة أخرى.


● تسنيم:

كتاب كهذا هو عبارة عن مقالات ضعيفة، بقطع النظر عن الأخطاء الإملائية واللغوية، فهو بعيد عن الأخطاء المقصودة حين كان يتكلم بلسان بعض الشخصيات المهمشة التي من المفروض أن يتحدث عنها في كتابه، لم يسلط الضوء على جزء من المجتمع، بل اعتمد الكاتب على لغات وأصوات قبيحة يصدرها هؤلاء المهمشون.

"شر البلية ما يُضحك"


● حسام:

من أروع ما قرأت، أبكاني وأحزنني حقا، وأضحكني بعمق، وعرفني حقا على السكان الأصليين الذين يعيشون معنا ونراهم من أعلى، ونتحدث عنهم بتعال أو شفقة أو احتقار، وهم في حقيقة الأمر عظماء حقا رغم ما بهم من عيوب ومساوئ، ولكنهم حقا عظماء وأصليون ويكفي أنهم حقيقيون وليسوا بزائفين ولهم حكمة ورؤية عجيبة بالنسبة إلينا.


● أحمد الشهاوي:

كأدب ساخر المقالات رائعة، وإن أصابني الملل في القليل منها، يواصل بلال فضل في الكتاب أسلوبه الواقعي الساخر المتمثل في “شر البلية ما يضحك”. وصف الكاتب للشخصيات أكثر من رائع، وأعتقد أنه أحسن اختيارها كشخصية “الشغالة” التي تنبض بالحياة وتبرز فيها الكوميديا والسوداوية معا، معبرة بذلك عن الكثير من جوانب الشخصية المصرية.


● غادة يوسف:

كتاب «السكان “الأصليين” لمصر» مجموعة مقالات تتناول أحوال المطحونين المهمشين الغائبين عن المشهد إلا في صورة جموع غفيرة، نسميهم سكان العشوائيات أو الناس البيئة، نتجاهلهم يوميا، كأنما هم غير مرئيين، وأحيانا نعجب من أنهم بشر لهم حياة ومشاعر ومتاعب، من منا ينظر في وجه الكناس ويردّ تحيته، من منا يهتم لأمر الشغالة أو الفراش، أو غيرهم من هذه الفئة.


● ياسمين:

أحب هذا النوع من الكتب التي تجعلني أقترب وأشعر أكثر بالطبقة “الغير مستفيدة بمصر”، كما أطلق عليها بلال فضل، بصفة عامة أعجبني الكتاب وأعجبني أسلوب بلال، فهذا أول كتاب اقرأه له ولن يكون الأخير، أعجبتني الفصول الأولى التي تتحدث عن أم هند وهذا الفصل الذي يفسر فيه بلال سبب كراهيته لموائد الرحمن، أعجبني بكل ما يحمله من كوميديا ومأساة.


● أدهم العطار:

بدأت الكتاب بعد تجربة ليست بالجيدة مع كتاب “ست الحاجة مصر”، ولكني بدأت هذا الكتاب لأجده يأخذني من الجلدة إلى الجلدة، لقد جعلني أرى بلال فضل بنظرة أخرى. فأحسست أنه يتكلم بلسان حال معظم الشباب في آرائه وتصويره وسلاسة أسلوب إيصال الأفكار في إطار درامي ساخر نابع من وجدان شعب كامل.

15