للقراء آراء في "السيرة الطائرة"

السبت 2014/07/12
قارئ: الكاتب ممتلئ بالشاعرية تشعر بشفافيته الصادقة

إبراهيم نصرالله شاعر وكاتب أردني من أصول فلسطينية، عانى أهله التهجير فاستقروا بعمان حيث ولد سنة 1954، ويعد نصر الله لما له من تأثير في مسار الأدب العربي من أهم الكتاب العرب اليوم، ومن أعماله:

“أقل من عدو أكثر من صديق: السيرة الطائرة” هو سيرة ذاتية مختلفة لأن المؤلف متعدد الاهتمامات ( كاتب، شاعر، مصور فوتوغرافي) وذلك ما أفرز تجربة ثرية أسلوبا ومضمونا، فكرة الكتاب تبلورت حول محاولة الكتابة عن رحلة المؤلف إلى كولومبيا لكن المدى اتسع أمامه لتولد من الرحلة رحلات، فينكشف لنا السفر وأثره في التجربة الكتابية.


● مي أحمد :

من أجمل كتب السير الذاتية، أسلوب الكاتب دافئ وحميمي جدا، كاتب بالغ الحساسية! يعرض سيرته الطائرة من بلد إلى آخر ليلقي قصائده على جماهير لا تعرف العربية وأمسيات شعرية تحت نير الرصاص كما قرأ شعره للجمهور الكولومبي في واحدة من أعلى نقاط العالم. الكاتب ممتلئ بالشاعرية تشعر بشفافيته الصادقة، إنه صوت فلسطين المسافر.


● عبدالله عبدالرحمن:

حينما تقرأ هذا الكتاب، تشعر بأنهُ أصبح لك جناحان ينقلانكَ إلى الأمكنة، والمُدن، والشوارع، والبلدان، التي عبر بها ” إبراهيم نصر الله “، في هذا الكتاب يتحدث نصر الله عن كل الرحلات الجميلة التي عاشها لحظة بلحظة، عن الإنسان هناكَ، عن الأرض، والمكان، يحملكَ معهُ تحت مطر الذكريات وحديث السفر، حتى تشاركهُ التجربة و تضيف لعمركَ عمراً ثانياً، وثالثاً، ورابعاً.


● مهدي:

هذا الكتاب صدقاً كان شيئا عذباً ومذهلاً، نسيت لوهلة أن الكتاب (سيرة) كنت أقرؤه بمتعة ودهشة بالغتين، خائفا أن تفوتني التفاصيل الصغيرة التي تحمل الابتسامة الروحية السرية. إبراهيم توغل في العمق الإنساني الروحي بعيدا عن تلك المُدن التي زارها بلا لغة يتخاطب بها كثيراً معهم لكنه كان يهمس للقلوب بلغة اسمها (الشعر).


● لمياء القحطاني:

أطلت القراءة خشية أن أنتهي منه ولكني أنهيته. إنه كتاب عذب قريب من القلب مليء بالشعر يتكلم فيه إبراهيم نصر الله عن سيرته الطائرة في السماء على أجنحة الطائرات، يتكلم بلا ترتيب عن رحلاته حول العالم ﻹلقاء قصائده الشعرية في أمسيات يدعى إليها في ألمانيا وإيطاليا وكوريا وأسبانيا وكولومبيا والتي هي الرحلة اﻷساس في هذا الكتاب.

صوت فلسطين المسافر


● إكسام:

استمتعت كثيرا بقراءة سيرة رحلات إبراهيم نصر الله. التي كتبها بشاعريّة عذبة. بأسلوب راق، جميل وسلس وصف الأماكن والناس والمشاعر والألم. كان ينتقل من مدينة إلى أخرى وكنا ننتقل معه بخيالنا. اكتشفت أن إبراهيم نصر الله شاعر وكاتب ومصوّر ورسام. جمع كل مواهب الجمال.


● أمل فهد:

لا يوضّح هذا العنوان أنها سيرة حقيقية، أي سيرة ذاتية قصيرة غير منظمة لكاتبها إبراهيم نصر الله، هي سيرته حقاً ولكن ليست سيرة لحياته كلّها، بل هي سيرة لرحلاته، أثناء تنقله بين الدول لإلقاء الأمسيات، للعمل، للندوات والتكريم، إذاً هي سيرة طائرة تُذكّرني بشكل كبير بكتاب رأيت رام الله للبرغوثي.


● محمد:

بنية الكتاب بديعة، حيث تحتل رحلة الكاتب إلى كولومبيا للمشاركة مع عدد كبير من الشعراء في مهرجان الشعر في المدينة عصب الكتاب ويتفرع منه إلى رحلاته المُختلفة على امتداد بقية الصفحات. فلسطين حاضرة بقوة في الكتاب في مناقشات الجمهور مع الكاتب عقب أمسياته وفي حكاياته عنها، الشعر أيضاً حاضرٌ بقوة.


● أمان:

أن تنتهي من كتاب، كأن تودع أحد أصدقائك. كتاب وثق فيه نصر الله رحلاته الشعرية حول المدن والقرى البعيدة، حاملا كلماته وأحيانا كاميرا يصور بها بعض المشاهد والآثار التاريخية.


● هالة أبو الروب:

وحدهم الذين عاشوا ربيعهم يتأملون الخريف بابتسامة. أحد الأعمال التي أعطتني الكثير، وكعادته إبراهيم نصر الله هو القادر على إعادة شغف القراءة بعد “وعكة أدبية”، يأخذك بهذه السيرة الجميلة إلى الأقاصي وتحمل معك خبرة لا يضاهيها شيء. علمني الكثير وإلى الآن هذا الكتاب هو أقرب الكتب إلى قلبي، وهو من الكتب التي طالعتها روحي قبل عقلي.


● أغيد:

يحدثك الكاتب عن معاناة نصر الله في شبابه، عن بحثه عن لقمة العيش، يحدثك عن اكتشافه لشعره خلال وحدته في تلك الصحراء الشاسعة التي كاد بعدها عن أي مركز حضري أن يودي بحياته لمرضٍ أصابه، ويحدثك عن رحلة تبدأ تلبية لدعوات عالمية لإلقاء شعره الإنساني الفلسطيني، يحدثك عن “الإنسان” الموجود داخل كل إنسان على سطح هذه الأرض، إنسان قبل أن يكون أي شيء آخر.


● خولة السيد علي:

عمل ممتاز لكاتب مبدع عاش جميع الفترات الحرجة التي مرّ بها الوطن. أشكر الذي نصحني بهذا الكتاب. سيرة عظيمة لقلم احترمه وأقدّره.

17