للقراء آراء في "الكلاب لا تأكل الشيكولاتة"

السبت 2014/02/08
الكتاب رصد لظواهر ومشاكل اجتماعية في مصر

القاهرة ـ عمر طاهر، كاتب وروائي وصحفي مصري، من مواليد سوهاج سنة 1973. حصل على بكالوريوس التجارة وإدارة الأعمال جامعة حلوان عام 1998. من أعماله “شكلها باظت” و”كابتن مصر: ألبوم ساخر للمراهقين” و”جر ناعم” و”رصف مصر” و”قهوة وشيكولاتة”.

في هذا الكتاب يجمع عمر مقالاته التأملية إن صح التعبير والتي يشاركه فيها الشخصية الخيالية “برما” والذي هو مزيج من الحكمة والسخرية في آن واحد، تتنوع أطياف المقالات بين المعنية بالشأن اليومي والأحداث الساخنة في وقتها وبين التي تتحدث عن ظواهر اجتماعية خالصة والتي تتأمل بذكاء وفلسفة في أحداث عادية لكنها تتناولها من زاوية مبهرة وبسيطة في ذات الوقت.


زينب: أغلب أفكاره أعجبتني. أسلوب الكلام رائع وفيه بعض من التفرّد. ما عدا أنه تكلم كثيرا في سياسة مصر التي لا أعرف عنها الكثير بطبيعة الحال مما جعلني أقلب الصفحات سريعا وأحاول فهم مقصده. هناك سؤال جوهري لم أعرف جوابه، من هو برما؟ وهل يعني هذا الاسم أي شيء للشعب المصري؟


مي: كتاب لطيف، كعادة كتب عمر طاهر. درجة نضج واضحة أمتعتني بقدر ما أفادتني. غلب الطابع الديني على معظم المقالات. ربما هي طبيعة المرحلة!. برما ضد التأجيل، لمسني هذا الموضوع جدا لأني للأسف من “رواد مصلحة التأجيل”. فأنا أؤجل كل حاجة ؛ من أروع ما قرأت عن الطعمية.


عبد الله: المقولات عن النجاح والفشل وتجميعها في موضوع واحد كانت فكرة لطيفة وحماسية بشكل كبير! أعتبره أعقل كتاب لعمر طاهر، رغم إني أعشق شطحاته.


أحمد سعيد البراجه: كنت قد كتبت مراجعة لكتاب “قهوة باليورانيوم”، أظهرت فيها حنقي وغيظي من كتب المقالات، في الواقع كتاب “الكلاب لا تأكل الشيكولاتة” غيّر رأيي في هذه الكتب. أعتقد أن الوحيد المستفيد منها هو عمر طاهر. عندما أقرأ مقالات عمر طاهر متفرقة في الجرائد اليومية أتعامل معها كمقالات ساخرة هدفها تمضية الوقت.


ياسمين ثابت: “الكلاب لا تأكل الشيكولاتة”، كتاب حمل لي بين سطوره مئات قطع الشيكولاتة الشهية مختلفة المذاق، مرة بنكهة ساخرة، ومرة بنكهة عميقة، ومرة بنكهة الطفولة، ومرة بنكهة الذكريات. سلاسة في الحديث مصحوبة بالنكات في طياتها حكم أعمق مئات المرات من كلام الفلاسفة والمفكرين. حقيقة كتاب رائع بكل المقاييس.


هبة: اسم الكتاب لوحده كان كافيا بالنسبة إليّ كي أقرأه، فما بالك وهو لعمر طاهر. يحتوي على عدد من القيم والمبادئ الهادفة.


أمنية سلامة: منذ أن عرفت أن عمر طاهر هو صاحب الكتاب، على الفور أدركت أن التقييم سوف يكون “عشرة على عشرة“، ولكن عندما قرأت الكتاب، أدهشني رغم بساطته وأبهرني بطريقته في دمج اللغة العربية الفصحى بالعامية المصرية.


سارة: لا أجد ما أقول لأصف كم أعجبني هذا الكتاب، وكي أصدقكم القول في كل مرة كنت أقرأ فيها عددا من صفحاته أجد نفسي أمام تصوير في غاية الروعة لحياتنا اليوميه بأدق تفاصيلها، بحلوها ومرها في قالب كوميدي ساخر.


فراس عالم: عمر طاهر ينضج، يضيف سنوات إلى عمره ويضيف كذلك مساحات واسعة إلى نطاق موهبته الفذة، لم يعد طاهر مجرد كاتب ساخر يلتقط اللمحة الساخرة ببراعة من كومة الأحداث بل أصبح إضافة إلى ذلك كاتبا ذا نظرة شاملة للحياة، نظرة لا تخلو من عمق وفلسفة وجاذبية وخفة دم في ذات الوقت. أصبح كاتبا محترفاً يعرف بالضبط مقادير الكلمات وما يناسبها من أفكار وجمل.


شذى الورد: الكتاب خفيف وممتع وعميق في ذات الوقت ويستحق الإشادة، لولا الأخطاء المتكررة في الطباعة والتي كان يمكن تلافيها بمراجعة سريعة للنص قبل الطبع.


سارة علي: أمر واحد حيرني إلى غاية نهاية الكتاب، وهو أية علاقة بين عنوان الكتاب ومضمونه سواء من قريب أو من بعيد؟ هل له معنى رمزي مثل “بهجة الشيكولاتة” أو إن عمر اختار عنوانا خفيفا كي يشدّ القارئ.


علاء: كتاب جميل وخفيف هو في الحقيقة ينتهي في جلسة واحدة. ليس متعبا ولا مرهقا. كتاب ممتع. تعلمت منه كثيرا وضحكت وعدت بحواسي إلى الذكريات في كذا موضع. أحببت الكتاب كثيرا.


وائل إبراهيم: كتاب أكثر من رائع. أشكر الشخص الذي قابلته بالصدفة في “تويتر” ولا أتذكره، أشكره على اقتراح ذلك الكتاب كي أقرأه.


هبة محمد: الكتاب من أجمل ما قرأت. كتاب خفيف لا يحتاج منك مجهودا ذهنيا وفي نفس الوقت مفيد. بالإمكان قراءته، وأنت مشغول بالامتحانات مثلا.


أحمد صلاح: وأخيرا استطاع عمر طاهر أن يأخذ مني خمس نجوم بجدارة. برما العزيز والصاحب والطيب والمتفائل والمتشائم بخفة دم. صاحب أفضل حلم وأحلى كوابيس كوميدية.

17