للقراء آراء في: "الموت يومًا آخر"

الأربعاء 2013/12/11
فلسفة الموت في أحداث "الموت يوما آخر"

شيرين هنائي، كاتبة وفنانة مصرية، خريجة كلية الفنون الجميلة قسم الجرافيك والرسوم المتحركة. تعمل مخرجة رسوم متحركة ومترجمة وكاتبة سيناريو وروائية. تكتب شيرين هنائي في مجال الرعب الفلسفي. صدر لها "عجين القمر" و"نيكروفيليا" و"صندوق الدمى".

"الموت يومًا آخر"، رواية مصورة تنتمي إلى أدب الرعب. تجمع بين الواقع والخيال، يمتزج فيها الممكن بغير الممكن. تتناول في هذه الرواية فلسفة الموت وفكرته

● محمد أمين: أعجبتني الفكرة ولم انكر ذلك ولكن عندي بعض الملاحظات عليها لأني كنت أود لو اقرأها بهذه الصورة الفكرة رائعة جدا ولكن كانت تريد مزيد من الأحداث وكانت ستصبح أجمل لو كانت رواية كاملة متكاملة.الرسومات اشعرتني بأني عدت طفلا. هي جميلة ولكن لو كانت مثل رسومات روايات شارلز دكنز التي تصف الموقف و لكنها لا تشعرك بانك في فيلم كرتون لكانت افضل من وجهة نظري . ولكن في المجمل التحية والاحترام للفكرة نفسها.

● مصطفي سليمان: ربما هذه المرة الثانية التي اقرأ قصة مصوّرة بالمعنى الحقيقي. تجربة مصرية خالصة من قلم نسائي مبدع. هناك عديد المحاولات التي سبقت هذه التجربة مثل"خارج السيطرة" أو"مجلة توك توك". القصة باختصار عن رامي وسامي، وفكرة الموت والآخر في طرح فلسفي بسيط.

● كوميكسواي: "الموت يوما آخر"، في كل صفحة لا تعرف أين أنت و لا تعلم إلى اين ستأخذك؟ حقاً ممتعة ومشوقة.

● إيمان: كنت في شغف كبير لأقرأ لشيرين هنائي مرة أخرى والتي أصبحت على قائمة كتابي المفضلين بل أشعر بأنها صديقة قريبة لقلبي فأنا حين أقرأ لها فإني أقرأ لصديقتي وليس لكاتبتي . كانت لديّ صعوبة في هضم القصة الكوميكس قليلا، رغم أنني أحببت أسلوب السرد الاعتيادي الذي يجعلني أتذوق الفكرة دون تشتت بالصور. هي تجرية جميلة أحسست معا باستمتاع كبير.

● آية محمود: أولا تحية وتقدير للذي فكر في القيام بمثل هذا العمل الجرافيكي نوفل او حتى كوميكس مصرية! نحن ليس لدينا ما يكفي من هذا الخط الانتاج الفني و يحتاج إلى تشجيع فعلا! اتمنى الوصول إلى مستوى عال من الاحترافية في إخراج مثل هذا النوع من الروايات التي ينتظرها كثير من القراء.

● أحمد سعد: رواية رائعة، من غموض بدايتها إلى غموض الراوي إلى آخر القصة ومفاجآت الراوي وطريقة سرد القصة الحقيقية. في الآخر عشت صدمة! فعلا كتابات شيرين هنائي لا تنتهي بمجرد نهايتها لأنها تترك وراءها أسئلة كثيرة جدا.

محمد: رواية متكاملة سردا و تصويراً ، شيرين هنائي امتلكتني بأسلوبها. اندمجت مع الأحداث ، ورسوم حنان الكرارجي فافت ووضعتني في قلب الرواية. تمنيت ان تطول الرواية ولو لبضعة صفحات. الرواية كما قال ياسر منجي هي رعب فلسفي.

● إسماعيل: صراحة أنا لا افهم لا في النقد ولا في تقييم الأسلوب، ولكن الفكرة أعجبتني وجعلتني أرى بعض الكوابيس في منامي.

● شيماء: "لماذا نعرف طريق هلاكنا ومع ذلك نصر على الهرولة فيه باتجاه مصيرنا؟ لماذا يخطئ الانسان إن كان يعلم أن الخطأ يؤدي إلى هلاكه؟ لماذا يقولون إن الانسان هو الكائن الوحيد العاقل في الكون وهو الذي لا يستخدم عقله إلا في ملء الفراغ الكائن اعلى جمجمته؟"لأني تربيت على كتب الاستاذ خالد الصفتي، طبعا أول ما رأيت قصة مصورة تذكرت طفولتي واشتقت إلى مثل هذه القصص. قرأت الرواية في جرعة واحدة وأعجبتني.

● عمر أبو الخير: العمل الإبداعي لا يمكن لاثنين أن يختلفا حوله، والإبداع هنا كان فكرة التصوير بالكوميكس. الفكرة التي جعلت من صديقي يقرأه في شهر ونصف الشهر. فعلا الأعمال بهذا الشكل في مصر نفتقر إليها ولماذا، للأسف يقولون لك: "انت كبرت علي ميكي يا ابني".

● غفران: إطلالة رائعة ومبهرة فى فلسفة الموت داخل قصة متماسكة وممتعة. أسلوب رائع وكلمات راقية . خطوات ثابتة نحو كل ما هو رائع في عالم الأدب. كتاب صغير وصفحات معدودة ، لكن تحتوى بداخلها على عوالم ممتعة من قصة رامي قاتل والديه وتخبطه في عالم الموت والموتى وكوميكس ابو ربيع مع الوصفة السهلة.

15