للقراء آراء في "بأقصى زرقة ممكنة"

الخميس 2014/09/25
الرواية تحفل بالخيالات والصور الأدبية الجميلة

ماجد العتيبي، كاتب وشاعر سعودي، صدر له “الشيخوخة في قميص كاروهات” و”الطريق إلى التفاؤل".

"بأقصى زرقة ممكنة”، نصوص نثرية تقع حروفها على اللون الأزرق، ليتخذ منه الشاعر تصورات وانطباعات ومواقف جمالية جريئة في طرحها ليوميات الحياة ومفارقاتها المتعددة. كما ترتكز النصوص على مفهومين أساسين هما “الاحتواء والامتداد” وهما معنيان يعبران عن انسجام تام رغم ظاهرية التناقض التي قد تبدو للقارئ لأول وهلة، بينما امتزاجهما يشبه المعادلة الرياضية الممتعة.


● نوف:

لا أثق في شخص قرأ بأقصى زرقة ممكنة ولم تعجبه، كانت طيبة القلب، ورقيقة وذكية، ومشاكسة، ولا ترتاح إلا قليلا بعد أن تنتهي منها دفعة واحدة.


● علاء:

وجبة لذيذة وشهية وأنا بانتظار جديد لذلك الكائن الأزرق وبفارغ الصبر. أنتظر بفارغ الصبر أعمالا أخرى لماجد العتيبي كي أستمتع بها. أنصح الجميع بقراءة هذا العمل.


● زاهر الجبيري:

لا أدري كيف أصف هذه الكلمات، أهي شعر أم نثر، مجموعة من الخواطر ربما اعتمد فيها العتيبي على جملة من التساؤلات حول عديد المفاهيم منها الحياة والموت والمصير. أشكرك أيها المبدع السعودي.


● زهرة علي:

ألم أخبرك بأن الذي ينظر إلى المطر من خلف زجاج النافذة يفوته الكثير من بلل الدهشة، ونقرات الفرح؟ هو كتاب جميل وخفيف.


● ليلى:

الزرقة اتسعت، حتى صارت في النهاية: محيطا. جماليّة النصوص كانت وتيرتها ترتفع. النصوص الأخيرة كانت فاتنة جدا.


● ريهام البريك:

إنه يعيدني إلى حياة الكلمة، إلى الرقص فوق منصة تطل على جمهور عريض، حيث نحيا بموسيقى الكلام، ومن خلالها بتفاصيل اللحظة نولد من جديد، وكأن اللحظة ذاتها تحيلنا إلى أبناء فكرة متحفزة للعالم والقفز فوق العبوس والنقر على أبواب الصبح وللبلل الذي يشهده البحر علينا. إنه يعيدني، معناه أنه يلمسني. في انتظار القادم من ماجد.. أوه من الحياة، الدهشة، الفكرة الخلاقة، والبساطة.


● البتول:

كتاب خفيف، ينتهي في ساعة بحث عن ورقة ما. لم أجد شعرا، كان الكتاب نصوصا عادية مائلة لكآبة الزرقة.


● النرجس:

كتاب خفيف، ولطيف، ككوب قهوة في الصباح. أشكر الذي نصحني بقراءته، وأطلب من الجميع الاطلاع عليه.

ماجد العتيبي يكتب بطريقة ملهمة


● عبدالله:

هناك بعض النصوص التي كانت جميلة في مجملها، غير أن هذه التجربة تحتاج إلى مخيلة أكبر. كانت أغلب النصوص متشابهة في الفكرة الأساسية، وهي عادية من حيث تناول أفكارها أيضا. كنت أنتظر خيالا أكبر في كل هذه النصوص.


● شيرين طلعت:

العنوان جذاب، ولكن المحتوى يشدّ أكثر. خيالات وصور أدبية جميلة ومختلفة. أعجبتني الحوارات، محتوى الكتاب غير تقليدي، باﻷخص بين السيجار والكيوي.


● ريوف:

كنت أعتقد أنها نصوص شعريّة، لكنها نصوص فقط كما كتب على الغلاف، وكما أدركت حينما لم أجد شعرا. طيلة قراءتي للكتاب لم أشعر إلا أن اللغة مستعارة، صحيح فيه تناول بسيط للبيئة التي ينتمي إليها الكاتب، لكن الاستعارة أكبر ممّا يفترض. لا أدري لمَ لمْ أشعر بشيء مُميّز فيه!


● هناء:

إنه إبداع بأتمّ معنى الكلمة، أسلوب جميل ولغة رائعة. أنه جميل، من القماش إلى القماش. تخونني الكلمات وأنا أكتب رأيي في هذا العمل. جميل ونقيّ وصاف، أهديه إلى جميع أحبتي.


● سالم حمد:

شرفتنا يا العتيبي، وشرفت السعودية. أنت مبدع بحقّ، لغة ضاربة في الإبداع وقلم جريء وحساس ورومانسي. كيف استطعت أن تجمع جميع المتناقضات في ديوانك هذا؟ أنتظر منك المزيد أيها المبدع.


● جوهرة القحطاني:

كتاب ممتع وجميل وخفيف. ألفاظ بسيطة وأسلوب مميّز. شكرا للعتيبي. أنا أترقب أعمالك القادمة أيها الرائع.


● كمال علي الأحمدي:

هو قلم مبدع، أثبت أن الأدب السعودي صار له شأن في المشهد الثقافي العربي، كيف لا والعتيبي يستعمل البساطة في اللغة والرشاقة في التعبير.


● سالم الإبراشي:

قلّ أن نجد مستويات كهذه في أدبنا العربي، رغم حداثة العتيبي وقلة تجاربه، إلا انه برهن أن مستقبله باهر في عالم الأدب. دمت مبدعا.

15