للقراء آراء في "بنات في حكايات"

الجمعة 2013/10/25
رواية "بنات في حكايات كشف لعالم الأنثى المليء بالأسرار

رشا سمير، كاتبة وروائية مصرية، تكتب في عديد الصحف والمجلات العربية. صدر لها العديد من المؤلفات آخرها "يعني إيه راجل" و"حب خلف المشربية". "بنات في حكايات"، رواية تنتصر للحياة بكل حلوها ومرها. تحكي المؤلفة عبر سطورها عن تجارب فتيات في عمر الزهور، فرضت عليهن الأقدار مواقف مختلفة مليئة بالصراعات والمشكلات.

الرواية دعوة إلى رؤية الحياة من زاوية أكثر تفاؤلا رغم صعوبتها، خصوصا إذا ما دخلنا إلى العالم الأنثوي المليء بالأسرار.

● ياسمين: انتهيت من قراءتها منذ يومين. بحق إنها رواية غنية دسمة بها الكثير من المعاني وتطرح وتناقش مشكلات العصر الحديث لدى المراهقين، كما تسلط الضوء على الدوافع الخفية للطلاق وانهيار الأسر وتضرب جرس إنذار للآباء والأمهات بأن المأكل والملبس ليسا هما الأساس لتوفير تربية سليمة وصحية للأولاد، فهناك أبناء يتوفر لهم الطعام والشراب ولكن يبتعد عنهم الحوار السليم بينهم وبين الأم أو الأب ومن هنا تنبع المشكلة الحقيقية.

● سحاب: مادة الرواية من الحكايات والقصص جيدة وتمس واقعنا بشكل كبير، ولكن أسلوب نسج الرواية نفسها لم يكن جيدًا. التداخل بين الشخصيات كان غير متقن، وكذلك الحوار الذي جاء مفتعلاً في كثير من الأحيان ومحاولة الكاتبة للمزج بين العامية والفصحى في الحوار كانت فاشلة.

● نهى: من أجمل الروايات التي قريتها، لأنها تسرد أحداثا واقعية تحدث لكثير من الناس. شخصية سارة، فريدة وخلابة بكل ما فيها من قوة، جعلتني أريد أن أكون مثلها. الرواية شدتني وأخذتني إلى عوالم أخرى.

● رشا كردي: لم تعجبني الرواية. وجدت نفسي أجبر نفسي على متابعة القراءة إجبارا . فلغة الرواية جافة وتعبيراتها الجيدة شحيحة جدا كما تزدحم بالأخطاء اللغوية والأسلوبية فضلا عن الأخطاء المنطقية مثل "وقفت الأم تصلي ووقفت الفتاتان تصليان خلفها بهدوء" معروف أن إمامة النساء تقف بينهن لا أمامهن، ومثل قول الفتاة لوالدتها "أحب صديقتي ليلى مع أنها ليست غنية غنى فاحش مثلنا". ومما لم يعجبني في الرواية كذلك تكرار تدخل الكاتبة لتبرير الأحداث في الرواية بطريقة مستفزة . وأيضا فوضى السرد.

● إسراء عادل: تناولت هذه الرواية حياة بضعة فتيات في فترة ما أثرت في حياتهن بأكملها وتألمت لكل منهن لأني رأيتها أمامي تحيا وتتعذب. سارة .. سلمى .. جومانا .. لينا وأخواتها جميعهن وقعن ضحايا لأخطاء أسرهن. وللأسف حين نختار شريك الحياة لبعضنا لا يفكر اذا كان هذه الشخص مناسب لدور الأب أو الأم لأطفالنا أم لا بل نحن حينها نظر إليه بعين الأنانية فقط. شعرت إني أشاهد مسلسل درامي بأبطاله وشخصياته. في البداية وجدتها مملة لأنها حكت رواية سارة وشعرت أنها ناقصة ثم انتقلت سريعا إلى حنان وبناتها.

● رشا سمير: رواية رائعة، وهي من أجمل ما قرأت. تناقش قضايا اجتماعية كثيرة في حياة المرأة و الشابة والطفلة المصرية. ناقشت السفر إلي دول الخليج و تأثيره علي الأسرة ونفسية الأطفال وأيضا تناولت موضوع تأثير الانفصال علي نفسية المرأة ونفسية أبنائها.. وتكلمت عن مدى خطورة إهمال الأهل للبنت في مرحلة المراهقة وكيف أنها ممكن تنجرف إلى التطرف سواء بالتدين الزائف أو بالانحراف المبرر.

● هدير: لا يمكن اعتبار هذا العمل روائيا، بل هو أقصر لتحقيقات صحفية على هيئة قصص. الراوي غير محدد. مرة تروى الشخصية الرئيسية "فريدة" و مرة بطل آخر من الابطال الثانويين "سارة أو جومانة أو سلمى" و مرة أحد من أهلهم. الأسلوب جاء ضعيفا مع عدم تمكن الكاتبة من السيطرة على أطراف الكتابة.

● نسرين المهداوي: دون مبالغة، الرواية تعتبر أجمل رواية وقعت بين يديّ. وجدت فيها أشياء تشبهني. الرواية عبارة عن أجراس خطر تدق. تحتوي على كثير من التأملات والنظرات الإنسانية.

● ران: ندمت ندما شديدا لشرائي لهذه الرواية، فهي مملة جدا والكتابة تخرج كثيرا عن سياق السرد للأحداث.

● صاحبة القصر: الحبكة الروائية رائعة. تقريبا الكاتبة جمعت كل مشاكل المرأة، لكن أسلوبها ضايقني قليلا بسبب التكرار في بعض المواطن. نون النسوة تكررت بشكل مستفز ! على العموم الرواية جميلة اطلعت من خلالها على أمور كثيرة لم أكن أعرفها.

15