للقراء آراء في "تأبط منفى"

السبت 2014/03/15
قارئ: عدنان الصائغ استطاع أن يرتقي بذوقنا الأدبي وأن يحبب إلينا القراءة

عدنان الصائغ، شاعر عراقي من مواليد الكوفة سنة 1955. غادر العراق صيف 1993 أثناء مشاركته في مهرجان جرش في عمان، وأقام فيها، ثم أنتقل إلى بيروت عام 1996، حتى استقراره في السويد، حيث يقيم حالياً. من أعماله”انتظريني تحت نصب الحرية” و” أغنيات على جسر الكوفة” و”العصافير لا تحب الرصاص” و” مرايا لشعرها الطويل”.

"تأبط منفى"، ديوان ضم في معظمه نصوصا قصيرة ذات رؤية عميقة، إضافة إلى بعض النصوص الطويلة. الشاعر يكتب هنا وهو محاط بشيء من الطمأنينة والاستقرار في منفاه. يكتب بإرادته الواعية، وهو هناك محبوس في ظلمةٍ من التشرد والخوف والقلق، فكان شعره كابوساً طويل الأمد تتخلله يقظات خفيفة، يكتب ولا يدري إلى أين يكون المآل.

● فاطيمة عبدالله: من أجمل الاقتباسات: مؤخراً، وكثيراً جدّاً، أفتقدُ حلاوة الرّوح و توازن “الموود”، أخذتُ بيدي لكل جمالٍ كنتُ أتكئ عليه في أقصى لحظات ضجري وكآبتي، ولم يزدني ذلك إلا قلقاً ! استيقظتُ صباحاً وأنا أخاطبُ نفسي :حياتكِ قُصاصة ورق منسيّة! اخترتُ كتابه هذا عشوائياً .. وأحببتهُ جدّاً

● منى عبدالرحمن: ربما كانت هذه الحقيقة هي الأقرب لي في لحظاتي المبعثرة الآن، بمللٍ محض، كنت أتسكّع في مواقع نتيّة من مفضلةٍ قديمة وأتعجّب من سببٍ أجهله الآن عن حفظي لها – لوقتٍ / مزاجٍ لاحق – ووجدتُ عدنان، كنتُ بحاجةٍ ربما لأحدٍ لا أعرفه تمام المعرفة، أن يثرثر عليّ بعضاً من ضجره، ألمه، كآبته. كنتُ بحاجةٍ لأحدٍ أن يصوغ بعض مشاعرٍ مُرهقة لم تسعفني نفسي على ترتيب فوضاها، كنتُ بحاجة -ولا أزال- لمن يفوقني ضجراً وتعباً كي تخفّ وطأة نفسي المُغيّبة عليّ!

● مروة الإتربي: أطرق باباً، افتحه. لا أبصر إلا نفسي بابا. أفتحه. أدخل. لا شيء سوى باب آخر. يا ربي. كم باب يفصلني عني؟ أيّ كلام أجمل من هذه العبارات. كم تأثّرت بعملك هذا أيها الكاتب المبدع.

● عفاف الشاذلي: وفاءً للجزء الأول من الكتاب، والذي وعدته أنه لن يقل في التقييم عن ثلاث نجمات، سأتجاهل الجزء الثاني الذي لم يعجبني أبدا وكاد يعصف بالتقييم.

● هالة حمد: غدوت وراءك أتأبط الحنين ، وأبحث عن الوطن في خطى الراحلين ، أو في شفاه غفت على كوب قهوة من سنين. ما أروع الكتاب وما أجمل ما فيه من حكم وأقوال أعتبرها شخصيا مفاتيح للنجاح. كتاب أنصح الجميع بقراءته.

● ورد: الأسلوب الحي في الكتابة السوريالية والشكوى اللذيذة . عطر خاص لكلمات هذا الكتاب الذي أبدع الصائغ في تشكيله كلمة كلمة، حتى خرج على هذه الهيئة الممتازة. أشكرك أيها المبدع.

● مؤيد المزين: من أروع ما قرأت، هذا الكتاب سأزوره كثيرا. عمل لا يمكن أن تملّ منه ومن الاطلاع عليه لأكثر من مرة. أنصح الجميع بقراءته لما احتواه من عبارات مؤثرة وجمل غاية في الروعة. في كلمة عدنان الصائغ أخرجنا من صمتنا الرهيب لينزلنا بواحته الغناء الجميلة.

● راوية: شاعرية عدنان آسرة وكلماته بليغة. أسلوب متميز وجهد واضح. أنا مع هذا النوع من الأدب الراقي الذي يطرق باب القلوب ويعلق بكل نبض فيها.

● سمر سلمان: سطور محدودة بمعالم الوطن تتساقط قهراً و تعلُو جمالاً آسراً . كقراءة أولى أحببت لغة عدنان جداً ولي عودة لتلاوة الكثير من دواوينه .

● سحر: أول قراءة لعدنان الصائغ، أعجبني جداً . أسلوب الكتاب متميز ولغته أقرب إلى الشاعرية التي تحملك إلى عوالم مختلفة، ولكنها أكثر بياضا وصفاء ونقاء. ماذا فعلت بي يا عدنان. أنا أعشق هذا النوع من الكتابات.

● طارق الكبسي: عدنان الصائغ هو الكاتب الأقرب إلى قلبي، نظرا لرفعة كتاباته وسموّ قلمه.

كاتب لم يسقط في المهاترات أو التفاهات، هو نموذج للإنسان النزيه الذي يكتب أدبا لأجل الأدب، دون خوف أو زيف أو ابتعاد عن الحقيقة.

● ريم الرافعي: عدنان الصائغ، في كلمة أديب مبدع! استطاع أن يرتقي بذوقنا الأدبي وأن يحبب إلينا القراءة، أنا مدمنة على أعماله العبقرية والرائعة.

● عبدالله سلمان: توقعته أجمل. عندما قرأت اسم الكاتب قلت إنني وقعت على صيد ثمين، ولكن للأسف لم يرتق الكتاب إلى مستوى تطلعاتي وآمالي، خصوصا عندما يتعلق الأمر بكاتب اسمه عدنان الصائغ.

● عماد النوالي: أين يداك ؟ نسيتهما يلوحان للقطارات الراحلة. بالفعل هو كتاب مختلف ومتميز جداً. كل الكتاب مثير وممتع، عدا بعض الملاحظات حول الأسلوب الذي بدا لي مختلفا عن عادة الصائغ في الكتابة. لكنه يبقى عملا فريدا من نوعه في زمن الرداءات والتطاول على الأدب من قبل بعض المحسوبين على الأدباء.

● حواء الجديدة: لم أستطع النوم قبل إنهاء الديوان الرائع. قدرة عجيبة على التصرف في الكلمات وصور أكثر من جميلة.

أنا أمام شاعر مميز له قدرة على تشكيل المعنى بأبسط المفردات. ديوان من أجمل ما قرأت يتناول قضايا عدة من زوايا مختلفة. أنصح الجميع بقراءته.

17