للقراء آراء في "تربية سلامة موسى"

الأربعاء 2014/06/25
سيرة ذاتية تحمل في طياتها قصة وطن

سلامة موسى، (1887/ 1958)، مصلح من طلائع النهضة المصرية. هو رائد الاشتراكية المصرية ومن أول المروّجين لأفكارها. من أعماله “هؤلاء علموني” و”حرية الفكر وأبطالها في التاريخ” و”برنارد شو” و”الاشتراكية”.

"تربية سلامة موسى"، في هذه السيرة لا يبدو سلامة موسى مؤرخا لنفسه فقط. إذ أنه حين يترجم لحياته إنما يروي تاريخ العصر الذي عاش فيه وتاريخ بلده مصر. فهو شاهد على تقلبات هذه الحقبة الساخنة التي عاشها وشهد بزوغ الفكر الحديث فيها وبدايات المشروع الحضاري والفكري.


سلمى:

وأنهيت الكتاب للأسف!، الثريّ اللطيف، ملأني لهفة وودت لو أسمع تعليقا أو تعقيبا منه لو كان يعيش بيننا الآن لاختلفت حتما وجهة نظره في أشياء عدة، وإنها لوقاحة شديدة لو أصدر حكما بطريقة سلبية على حياة كائن بشري نهم للقراءة والعلم، ربما تلك الوخزة في آخر الصفحات التي اختتمها بحديثه عن الآنسة مي أضفت حزنا مقنعا على الكتاب.


منى الحلواني:

لم أسافر عبر الزمن منذ مدة فشكرا سيد سلامة يكفيك حماسك للمستقبل، وأنت في السبعين حماس سيصيبك بخيبة أمل لو عايشت شيخوخة تدب في قلب عشريني. قراءة سعيدة للمهتمين.

جنداوي: لا أجد كلمات تصف هذا الرجل، وأحس أن مدحي له سيكون مبتذلا. سأكتفي بالقول بأني أحببته وحزنت لانتهاء الكتاب، ولكن حزني تحول إلى سعادة نوعا ما، لأن عرفت أن الرجل له الكثير من الكتب التي لم أسمع عنها من قبل ولكنني سأقرؤها جميعا.


عبدالرحمن أبوذكرى:

كتاب لم يرتق إلى مستوى آمالي وتطلعاتي، حتى أني أصبت بخيبة أمل، آسف أستاذ سلامة، لم أجد أية إضافة في هذا العمل.

أحمد رجب: كيف نرى أوطاننا وكيف ترانا هي؟ هل علينا أن نصدق المجتمع ونسلم بأعرافه لمجرد أن من نثق بهم وثقوا به؟هنا يمارس سلامة موسى دوره ليس كراصد لذاته وعمره لكن كراصد لواقع سياسي عاصره وواقع فكري رفضه وحاربه.


سلمى العلي:

عندما أنظر إلى سلامة موسى من نافذة عام 2013 وهو في بداية القرن العشرين، لا أستطيع سوى أن أدرك كم نحن مقصرون، وكذلك مرفهون بتربيتنا الثقافية، نمتلك الأنترنت، نستطيع أن نحصل على ما نشاء من معلومات وكتب، وما زال بنا شيء من التغاضي عن الكثير من الموروث المجتمعي الخرافي.

سلامة موسى يروي تفاصيل حياته


منى العبدالله:

كيف لي أن أنظر إلى إنسان في التاسعة عشرة من عمره يدرك تملك الخرافة من عقول مجتمعه ويقرر أن يسافر ليتعلم أكثر عن نظرية التطور والاشتراكية والتفكير العلمي المنطقي لينقله إلى مجتمعه. سلامة موسى كان كاتبا يكتب للبشرية والمستقبل عندما كان هناك كتاب نظنهم كبارا يكتبون عن الماضي وعن عظمة الحاكم.

أحمد نعمان: إبداع خالص وسرد للسيرة الذاتية كما يجب أن تكون. سلامة موسى كان قادرا على نقلي إلى عصره بشكل عبقري فالكاتب يسرد قصته من خلال أحداث العصر والفترة التي عاشها وتجارب الآخرين وصلتها بتجاربه الشخصية والصراعات والصدامات التي أدّت إلى نموه الفكري ونهمه غير الطبيعي للقراءة والمعرفة والعلم.


كمال السيد علي:

نجح سلامة موسى تماما في جرّي إلى عالمه والاهتمام بكل كلمة قالها وكتبها، والكتاب ما هو -بالنسبة إليّ شخصيا- إلا انطلاقة لمعرفة المزيد عنه، وهو من الكتب التي أثرت فيّ وفي حياتي الشخصية وتوجهاتي كثيرا. للمهتمين بسلامة موسى يجب قراءة الكتاب، ولمن لا يعرفه فالكتاب تلخيص لحياته وأفكاره وتجاربه.


شيرين جابر

: كانت ستصبح السيرة الذاتية المثالية بالنسبة إليّ، لو أن بعض التفاصيل التي أحسست بها مملة جدا. كان بالإمكان اختصاره في سبعين صفحة.

سلوى: كتاب مهم جدا عن الحالة الاجتماعية لمصر في 1919 والاحتلال الأنكليزي والحرب العالمية الأولى ونشوء فكرة المواطنة. كاتب سابق لعصره بأشواط! تنويري بمعنى الكلمة.


ملاك رمزي:

هذا كتاب قديم جديد. سلامة موسى لديه قدرة عالية على الاستشراف وقدرة تحليلية رائعة. السيرة الذاتية كما يجب أن تكون سيرة وطن وتطوره.


مؤمن سلاّم:

الكتاب سيرة ذاتية محيطة بكلّ تفاصيل حياة هذا المفكّر ومراعية لشروط فنّ السيرة الذاتية. بل هي سيرة ذاتية لمواطن مصريّ محيلة بالضرورة على سيرة وطن بأكمله في فترة تاريخية عصيبة.

لؤي: كاتب ومفكّر سابق لعصره بأشواط، كانت له رؤية استشرافية لمستقبل مصر وكذا لمستقبل الوطن العربي.

15