للقراء آراء في "تصوّف"

الثلاثاء 2014/07/08
الكاتب يدعو القارئ إلى التأمل

نيكوس كازانتزاكيس، فيلسوف وكاتب يوناني. ولد بهيراكليون سنة 1883، ولعل الأوديسة، وهي نص شعري مؤلف من أكثر من 33 ألف بيت، هي أهم ما كتبه شعرا، لكن شهرته الواسعة نالها من خلال عمله الاستثنائي ألا وهو رواية “زوربا”، كما صدر له “الإخوة الأعداء” و”تقرير إلى غريكو”.

“تصوّف – منقذو الآلهة” هذا الكتاب الذي يعدّ دعوة إلى التأمل، يجعلك تشعر أنك جزء منه وهو جزء منك يفتح أمامك مسالك في نور آخر وأبعاد أخرى بما ضخ فيه الكاتب من نفس تأملي صرف.


● خليل العبدالله:

منذ زمن وأنا أُقدس الأسئلة والخلوة للتأمل، لذلك أعجبني هذا النص، وهو الشعور الذي يفهمه جيدًا كل متصوف. ولمن يرغب في قراءة هذا الكتاب أقول: طبيعي جدا إذا شعرت بأن هذا العمل غير مفهوم بالنسبة إليك. يُعتبر هذا الكتاب ملحمة للتساؤل!


● فائق منيف:

أنا فقط سأقتبس من هذا الكتاب ما قاله نيكوس “أنا جسرٌ شيّد بغير إتقان، أحدهم يعبرني فأتحطّم وراءه وحده الذي يتخلّص من جحيم ذاته، هو الذي يشعر بالجوع حين يرى أحد أبناء جنسه يتضوّر جوعا المعاناة تشتد داخلك، شخص يكافح لكي يخرج، ولكي ينفصل عن جسدك، ولكي ينجو منك.


● خالد المغربي:

هذا الكتاب يقول لك كل شيء تريد أن تخبر به، صديقا مثلا، عن فن الحياة. فكزانتزاكيس صديق للجميع وفيلسوف بحجم نيتشه. فقد درس العالم والطبيعة وتأمل الكون والإنسان والإله فكتب لنا خلاصات فكرية مميزة. وهذا الكتاب فيه وصاياه العشر الجديدة لتعيش في الحياة كما ينبغي.


● هالة أمين:

حيرني نيكوس حقيقة بخصوص فكرته عن الإله الذي ذكره بكثرة في هذا الكتاب، فهو تارة يصفه بالضعف والحاجة إلى من يسانده، وتارة يصفه بإله مثخن بالجراح، وأخرى إله يحتاج إلى المساعدة.


● منال العلي إبراهيم:

أجمل ما لدى كزنتزاكيس هي فكرته العامة عن وجوب التعاضد والمساعدة وتكليف الإنسان الواحد بوجوب حماية محيطه والإحساس دائما بالآخر والفصل الأخير الذي شمل حديث زوجته عنه كان رائعا يظهر جانبا من شخصية نيكوس المتواضعة والعفوية.


● مصطفى سمير:

إن كان النص يتمتع بهذه القوة البلاغية وهو مترجم إلى العربية، فلا بدّ وأنه في لغته الأصلية يتمتع بمستوى آخر أقوى وأعمق بلاغيا وتركيبيا. علاوة على الجزالة البلاغية، فالكتاب يطرح مجموعة أفكار وتجليات مثيرة، أهمها علاقة الفرد بأسلافه والإنسانية جمعاء ومن ثم الأرض والمادة.


● علاء السيد:

النقطة الوحيدة التي أختلف فيها مع نيكوس هي فكرته عن الإله، والتي تبدو مشابهة جداً، إن لم تكن مطابقة، لفكرة وحدة الوجود، ومن هذه الفكرة نشأ تصور نيكوس عن الإله المُعَذَّب والمكافح من عذاب وكفاح الكائنات.


● هبة طارق:

إن هذا الكتاب تجربة روحية لطيفة، نختلف مع بعض محطاتها، لكن لا نستطيع إنكار أنها تحوي تجليات لا تستحق وصفا أقل من العبقرية.


● حاتم:

يطرح نيكوس كازانتزاكيس هنا نظرته إلى الحياة و تساؤلاته وسخريته وحتى جديته تجاه العالم في لغة شعرية ساحرة قلما نشاهد لها مثيلا، هذا الكتاب من الكتب القليلة التي تصعقك وحتما ستأخذه معك أينما ذهبت وستقرأه لأكثر من مرة وفي كل مرة ستكتشف أمرا جديدا في غاية الروعة. إنها تمارين روحية كما أشار إليها المترجم في العنوان تماما.


● إبراهيم عادل:

هذا كتاب غير عادي، على قصره لا يمكن أن يُقرأ مرة واحدة، يحب أن تعيد قراءته وتردد ما جاء فيه، هو يتناول علاقة الإنسان بالعالم من حوله، وعلاقته بالإله، وعلاقته بالطبيعة، حقيقة رؤية “صوفية” متميزة بالغة الشاعرية للحياة والناس والعالم.


● الهيفاء:

شاهدت فيلم زوربا اليوناني ولم أقرأ روايته بعد وهذه هي قراءتي الأولى للكاتب. هذا الكتاب يعود تخطيطه الأوليّ إلى العام 1914 حينها كان كزنتزاكيس في الـ30 من عمره، وكان في زيارة إلى الجبل المقدس “آيوس أوروس” بشمال اليونان يرافقه صديقه سكيليانوس، حيث أمضيا ثلاثة أشهر كاملة متجولين بين أوديته، ومن هنا يتضح النص الفلسفي الشعري والتأمل والتساؤلات التي تأخذك إلى عالم آخر.

15