للقراء آراء في "جنوبا وشرقا: رحلات ورؤى"

الاثنين 2014/09/15
قارئ: الكتاب يحرك في نفسك عواطف مختلفة

محمد المخزنجي ولد في مدينة المنصورة سنة 1949، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الطب بجامعتها. هو مستشار تحرير مجلة العربي من القاهرة. له سبعة كتب قصصية، وكتاب علمي عن الطب البديل، وكتاب إلكتروني في أدب الرحلات، وكتابان قصصيان في الثقافة البيئية للأطفال.

“جنوبا وشرقا: رحلات ورؤى” كتاب يحملنا فيه المخزنجي بلغة الأديب وفضول الصحفي إلى بلاد بعيدة، تتوزع على عرض الخريطة العالمية، في مجموعة من الرحلات الاستطلاعية الصحفية التي اعتبرت وقت نشرها طفرة في عالم الصحافة العربية.


● أحمد:

بعد سنة بالتمام من استلام نسختي، أنهي رحلتي مع رحلات المخزنجي التي بدأها مع مجلة العربي الكويتية عام 1993، وأنهاها عام 2001. تسعة أعوام جاب فيها البلاد ورأى أحوال العباد، ونأى بنفسه وبنا عن الانبهار الضحل بحضارة الغرب المادية الأنانية، واختار أن يرى -ويُرينا- عيون الثقافات والحضارات العريقة المنسية في نواحي الأرض الشرقية منها والجنوبية.


● زهرة:

الكتاب رائع جدا، لم أقرأ كتابا في أدب الرحلات مثله من قبل، ولم أكن أتصور أن أبكي خلال قراءتي لكتاب من هذا الصنف. الكتاب يحرك في نفسك عواطف مختلفة حسب البلد الذي يتحدّث عنه. فتارة تشعر بأنك مسحور بجمال البلد، وتارة أخرى ينفطر قلبك لحال بلاد نهشها الاحتلال والتهم خيراتها واستعبد أهلها. أكثر جزأين أثرا في نفسي: السنغال والبوسنة.


● محمد السنباطي:

جنوبا، بعيدا عن موسم الهجرة إلى الشمال، وشرقا، بعيدا عن الاغتراب والغربة في الغرب، هكذا أراد الكاتب أن تكون رحلته، وهكذا أراد أن تكون وجهته. ترحال وتطواف في بلاد الله جنوبا وشرقا، رؤى وتأملات في خلق الله بتلك الجهات. ترحال امتد في عمق المكان على مدى ثمان وعشرين رحلة، وامتد في عمر الزمان تسع سنوات.


● مروان يوسف:

من الكتب التي أعود إلى قراءتها مرة بعد مرة، ففي كل مرة أشعر كأني أقرؤه لأول مرة، وأعاود اكتشاف ما لم أكتشفه من قبل. يغمرك المخزنجي بتفاصيله الدقيقة و تصوراته الرقيقة، فترى ما يرى وتسمع ما يسمع وتشم ما يشم، فكأنك كنت مرافقه الثالث بعد المصور في رحلاته تلك التي طاف فيها ببلاد الشرق والجنوب.

● أحمد سعيد البراجة:

كقاعدة فإن كل كتب الرحلات ممتعة، فما بالك بكتاب مؤلفه هو محمد المخزنجي بعينه الحساسة وثقافته الواسعة وأسلوبه السلس الممتع، خاصة وأن رحلات هذا الكتاب كانت في الجنوب والشرق، في الجنوب بعيدا عن أطماع الاستعمار والدول الأمبريالية في الشمال، حتى وإن كان هذا الجنوب في بولندا، وفي الشرق بعيدا عن حضارة الغرب المادية.

الكاتب أراد أن تكون رحلته بعيدا عن الاغتراب


● محمد علي عطية:

هي أول مرة أقرأ فيها للمخزنجي، الحقيقة إن الكتاب جيد، لكن المشكلة هي أنني وجدت نفسي أقارنه بأحد أمتع كتب الرحلات التي قرأتها وهو “حول العالم في 200 يوم” لأنيس منصور، والمقارنة لم تكن في صالح المخزنجي. وخصوصا أن الرحلات الموصوفة في الكتاب كانت تصدر كمقالات ولا يرتبط بعضها ببعض زمنيا، فلم تكن بحيوية الرحلة المتصلة.


● شيرين عبدالرحمن:

بالرغم من كثرة عدد صفحاته، إلا أن الصفحات تنساب بين يديك انسيابا، فالكتاب دسم أكثر من 400 صفحة، إلا أنه بعد الانتهاء من قراءته تقول كانت رحلة شيقة ليتها لم تنته، كنت أتمنى أن يأخذنا إلى ليبيا والأردن والقدس والجزائر، لكن للأسف انتهت الرحلة.


● مي:

الكتاب جيّد وإن كنت أتوقع أنه أفضل من ذلك. كانت بدايته ممتازة في سرده لتاريخ ونضال الشعوب في أفريقيا خاصة ناميبيا وجنوب أفريقيا. تأثرت بشكل خاص بمأساة غوري في السنغال. وأعجبت بشكل غير منتظر بدول غير متوقعة بصورها غير المألوفة مثل روسيا وبولندا، والهند والصين، وغيرها.


● محمد عزمي:

مشكلة الكتاب أنه عبارة عن تحقيقات صحفية، كان الكاتب يقوم بها لمجلة العربي الكويتية، ثمّ جمعها في كتاب، وهذا ما جعله ملتزما بنوع معين في الكتابة، طبقا لسياسات النشر في المجلة.


● كارم بركات:

الكتاب في أدب الرحلات لكنه مكتوب بأسلوب أدبي ساحر، يأسرك ويأخذك في جولة سحريه عبر أفريقيا وآسيا في بلاد لم يكتب عنها إلا القليل منهم المخزنجي، الذي يرى في هذه البلاد من الجمال والفتنه ما لم يره غيره.

15