للقراء آراء في "حرمة"

السبت 2014/07/05
قارئ: خليط من الشيوعية والسلفية والأفكار المتشددة مع الكثير من الإباحية

علي المقري روائي وشاعر وصحفي يمني من مواليد 1966 بتعز، شغل خطة محرّر ثقافي لمنشورات عدّة كـ”الحكمة” و”غيمان”. له عدد هام من الإصدارات موزعة في مجملها بين الشعر والرواية.

"حرمة" تجربة كتابية بعيني امرأة أو “حرمة” كما يصطلح عليها المتشددون، تجربة تحيطها مخاطر متعددة في اقترابه من “محرمات” الجنس والدين والسياسة، وإيغاله في نقد التجربة الجهادية والإسلام المغلق خاصة في ماهو متعلق بالنظرة إلى النساء باعتبارهن ” حريما”.


● أحمد عيسى:

أنهيت قراءة رواية ” حُرمة ” لعلي المقري. مُوجعة هذه الرواية التي هاجم فيها كاتبها التيار الإسلامي المُتشدد وعرض جوانب مُتنوعة من مشاكل المرأة ومدى سعي التيارات المُتشددة لشطب وجود المرأة، وحصره في المطبخ والفراش وما إلى ذلك.

الرواية مكتوبة بلغة خفيفة مُباشرة، وإن تخللت بعض أسطرها الكثير من الكلمات العامية في الحوارات الدارجة، وتعابير قد يراها البعض بأنها مُسميات جنسية صريحة.


● عمر:

دائما يعجبني أسلوب علي المقري.استمتعت كثيرا برواية “حرمة”، لكنني أعتقد انها ليست أفضل عمل قرأته له وإن كنت قد أعجبت بها كعمل جريء.


● آمال:

الرواية عبارة عن فيلم إباحي حسب تقديري، رغم أن فكرة الكاتب الأساسية هي أن يصدم القارئ بكم التفاصيل والألفاظ الفاضحة ليبرر الإثارة وراء عنوان الرواية، ولو أنني لم أعرف ماذا كانت رغبة الكاتب المحورية من وراء عنوان الرواية.


● عزيز مرفق:

الرواية تردد أغنية أم كلثوم “سلوا قلبي” مثلما الرهينة الذي ظل يتردد في الرواية”يا دويدار قد أمكْ فاقدةْ لكْ دمعها كالمطرْ”. أما من الناحية الإيروتيكية فيمكن القول أن إيروتيكيتها ليست إلا من واقعنا المعاش.. هذه هي الرواية، إذ تتطرق إلى كل تفاصيل الحياة وتكشف لك أن الشخصيات هم بشر وليسوا ملائكة ويتم استقطابهم بشكل مفضوح إلى الخير المحض أو الشر المحضة لكنني أعتب كثيرا على الكاتب الذي أعتبره قد فشل في الكتابة بلهجة يمنية سليمة، رغم أنه كسر قاعدة الحديث بالفصحى التي كانت تضايقني في الروائيين اليمنيين.


● ملوك:

في كل مرة أقرأ مجموعة صفحات من الرواية أعود إلى غلاف الكتاب لأتأكد أن اسم علي المقري عليها. عمل ركيك وإباحي دون هدف، خليط من الشيوعية والسلفية والأفكار المتشددة مع الكثير من الإباحية التي ترتدي المرأة عباءتها كمتهمة دائمة لكل فساد وشر على الأرض. عمل لا يستحق أن يكون كاتبه هو من كتب رواية “اليهودي الحالي” علي المقري لم يوفق في “حرمة”.. أنا أعتبرها بمثابة سقطة للكاتب، سقطة جاءت مبكرة…

رواية "موجعة"


● بروج المري:

رواية من 170 صفحة، صدمت عند قراءتها، أو ربما فقط كنت أتوقع شيئا آخر من كاتب “اليهودي الحالي”، شيئا عن فكرة جديدة لا عن صورة نمطية أخرى محورها الرئيسي الدين وعلاقته بالإباحية. والنظرة السطحية للمرأة التي كنت أتمنى أن تكون عن مفهوم الـ”حرمة” لا عن مفهوم واحد من رغباتها ..الرواية في رأيي تحولت إلى فيلم إباحي. ..

في الرواية جزئية شدتني وأعجبتني وهي اللحظة التي تتحدث فيها (لولا ) لأختها أن خيار كونها عاهرة لم يكن بيدها وأن الجميع يعلم بهذا وتركوها لأنهم رضوا بالمال الذي تقدمه إليهم. لا أعلم تعاطفت معها خاصة عندما قالت إنها لا تريد أن تقابل الله عذراء “لم أشأ أن أخدع الله ” وبهذا تبرر مقابلتها لآخر شاب.


● تغريد:

في رواية “حرمة” يفضح علي المقري التيار الإسلامي المتشدد ويشير إلى بعض هؤلاء الذين يتسترون بالدين في الوقت الذي يتبين لنا أنهم من أول المخلين بالآداب… ما لم يعجبني هو استعمال الكاتب للغة اليمنية العامية وخاصة التعابير الجنسية المستعملة بطريقة مبالغ فيها حيث كان بالإمكان تعويضها بتعابير راقية أكثر.


● أشرف شهادة:

قررت قراءتها بعد رؤية اسم المؤلف لأنني استمتعت بقراءة رواية “اليهودي الحالي”. صراحة لا أصدق أن كاتب الروايتين هو نفسه علي المقري، رواية ضعيفة ومبتذلة إلى أبعد الحدود لا أدري ما الذي يريد الكاتب إيصاله إلينا باستخدامه مثل تلك الألفاظ الوقحة.


● عبدالمجيد الغامدي:

هذه من أكثر روايات علي المقري قرباً إلى قلبي، فهي رواية تحاكي قصة فتاة “الحرمة” تعيش في أسرة تموج في المتناقضات، بين أب متدين، وأم لا رأي لها ولا سلطة، بين هؤلاء الذكور، وأخ منحرف أخلاقياً، يتزوج من فتاة فاتنة، فيعود إلى دينه، لكن بصورة متطرفة، وتظهر الأخت الكبرى “لولوة” التي تمارس العهر، مع علم والدها الذي يدعي أنه لا يعرف ممارسات ابنته، فهو المستفيد مادياً بمتاجرتها بجسدها، وغفلة أخيها الإرهابي عنها، وأختها ” الحرمة” الشبقة بسبب الكبت الذي فرضه المجتمع فأصبحت تتحين كي تمارس الجنس مع جارهم، أو مع أحلامها.

17