للقراء آراء في "خواطر مراهق استثنائي"

الاثنين 2014/03/17
خواطر نثرية وشعرية تنبض بقلب مراهق

زكرياء ياسين، كاتب وناشر حرّ من المغرب، من مواليد سنة 1991 بسلا. صدر له كتاب “وحش صغير يكتب في الظلام”؛ وله مدونة متخصصة في التصوير اسمها “في عيوني”.

“خواطر مراهق استثنائي”، ضمّ هذا الكتاب خواطر نثرية وأخرى شعرية، كتبها زكرياء ياسين بشكل متفرّق طوال أربع سنوات، ابتداء من سنة 2008 إلى 2012. هي خواطر مراهق بقلب طفل يحن إلى الماضي ويحتاج أن يعيشه من جديد بطريقة مختلفة وعقل رجل كبير يرغب في أن يُصلح كل الجروح، ليعيش المستقبل كما يريده هو.

● خلود: وجدت نفسي بين سطور هذا الكتاب! قرأت ما كتبت أنت عن غدر الصديق، فوجدت فيه ذاتي! لكأنني عشت أحداث هذا الكتاب حدثا حدثا! عندما بحثت عن ذاتي وجدت أن الجنون هو ما اتفق عليه العقلاء في وصف كل من أراد ألا يصبح مسخا، ولكنني لم أرهب من هذا النعت! شكر خاص للكاتب على رائعته “خواطر مراهق استثنائي”. أنا في انتظار العمل القادم.

● محمد سيف: أعجبتني الخواطر النثرية أكثر من الخواطر الشعرية. الكتاب عفوي ونبرة الحزن فيه مؤثرة جدا.

● جواهر: يحمل من الركاكة ما لا أستطيع أن أتحمّل. كل إنزعاجي منه دفعة واحدة! عنفوان وانفعالات الكاتب كانا واضحين إلا أنّه لم يستطع أن يوظّفهما في جمل مستساغة لغويا لتصل إلى قارئ! اللغة ضعيفة جدا إلى جانب الكثير من الأخطاء اللغوية ما يعزو المستوى اللغوي الضعيف للكاتب. مع محاولاتي لإيجاد كلمات تُشيد بمحاولة الكاتب الأولى في الكتابة.

● رندة زهران: أعجبتني محاسبة الكاتب لنفسه وتعبيره عن رغبته في الرجوع لربنا وندمه على أخطائه وإلحاحه في الوصول إلى الطريق الصحيح حتى لو حاد عنه في بعض الأحيان. الكتاب في مجمله جيد.

● كاريمان محمد: كأول تجربة أعتبره كتابا جميلا جدا ممتعا ومتنوعا يميل إلى الحزن. كتاب صريح وأجمل ما فيه هو أنني شعرت أن الكلام تلقائي نابع من قلبه يلمس جزءا بداخلك كأنك أنت الذي كتبته وخصوصا علاقته مع الجمال وخطابه لله عن روحه المخطئة وأنا لست ملاكا. وجدت تشابها قليلا في حواره مع جبران.

● ندى: كتاب رائع جدا. ذكرني بأحاسيس وأمور جالت بخاطري ولا تزال. شعرت أنه يكتب عني، والأروع أنها تجربة جديدة في الكتابة. كتاب ذو لغة فصيحة وسليمة.

● عمر تواب: لا أدرى من أين أبدأ، لكن لا مفرّ من البداية. الخواطر أسلوبها ركيك في غاية الركاكة. يندرج تحت بند العفوية الدارجة. لكم غَالَبتُ نفسي كي أُكمِل هذا الكُتيّــب -الديوان كما يقصده الكاتب- إلى آخره في تضرّع وتشفّع، علّي أجد شيئا يحملني على مدحه. عذرا يا صاحب تلك الكلمات، فلا أقصد إجهاض كبريائك واستثنائيتك التي أوضحتها أنت في أول الكتاب وقد بحثت عنها بين الغلافين فلم أجد ولو بصيصا منها.

● طارق الفارس: كتاب عادي، وليس استثنائيا. فيه خاطرة أو اثنتين كانتا في المستوى. لكنني أقول إنه كأول تجربة تعتبر ناجحة ومميزة.

● نهاد: مع كل حرف في هذا الكتاب شعرت بالحزن والأسى الذي يبدو أن الكاتب عاشه في حياته. أعجبتني بعض العبارت التي تظهر إصراره على إكمال الطريق رغما عن كل شيء. لاحظت التكرار في كثير من خواطره، فقد يكرر الجملة ثلاث مرات ويردفها بالرابعة أحيانا. ولكني أعتقد أنها وسيلة جيدة لإقناع نفسه وكأنه يكرر عليها ذلك الشيء حتى يستقر في عقله ويرسخ.

● نهى محمد: خواطر جميلة، يغلب عليها الطابع الحزين والغاضب والمستنكر. لكن المحاولة ككل تبقى عصامية وتستحق بعض التنويه.

● العربي غزال: إن كانت هناك ميزة لهذه الخواطر فهي أنها محاولة النشر الأولى لكاتبها، وعليها يستحق التشجيع فقد خرج من عباءة التسويف والآمال إلى التطبيق الفعلي بمحاولته الأولى هذه. أما على مستوى الأسلوب واللغة، فالكاتب ما يزال بحاجة إلى قراءة الكثير والكثير جدا في أدب النثر والأدب القصصي والروائي. من ناحية أخرى فالتدقيق اللغوي لم يكن دقيقا، ولا يزال يحتاج مراجعة من خبير لغوي.

● رويدا: رغم بساطة هذا الكتاب إلا انه لامس شيئا ما بداخل نفسي. ذكرني بمراهقتي وخواطري الخجولة المليئة بالكآبة التي كنت أكتبهـا.

15