للقراء آراء في "سرداب العشق"

الخميس 2014/05/08
سهى الصوفي على خطى أحلام مستغانمي

سهى الصوفي، كاتبة وروائية من سوريا. تتميّز بأسلوب شاعري ولغة متينة، قيل إنها تسير على خطى أحلام مستغانمي. “سرداب العشق” تحكي قصة حب وعشق بين حبيبين: سورية وفلسطيني. إنها رواية تتضمن فصولا من أوجاع حياتنا السياسية الراهنة. الصوفي تتحدث أيضا عن عبق التاريخ الذي يضرب بجذوره في أرض الشام والقدس. هو الحنين إلى الماضي في أبهى تجلياته، خلال زمن ضاعت فيه الأوطان واحترقت.

إبراهيم عادل: ها هي “الخيانة” مجددا تغري وتستفز شخصا آخر للكتابة عنها. لا أعرف لماذا لها هذا البريق الذي يدفع الكثيرين إلى الكتابة عنها والتفنن في عرضها وتلميعها وأحيانا كثيرة تقديسها. بصراحة “مللت” منها.

كمال السيد: بذلت الكاتبة كامل جهدها في تقديم نص يتصف بأنه نص شاعري جميل الكلمات والمعاني ولا شيء آخر. لم تهتمّ بعناصر أخرى مهمّة لإنجاح الرواية، فمن ناحية القصة “ليس هناك قصة”، وأن تكون الخيانة هي كل شيء فهذا لا شيء بصراحة.

عبدالرحيم عبدالله: أحسست أن الكاتبة حاولت أن تضيف بعدا سياسيا إلى الرواية بأن يكون البطل من فلسطين والبطلة عاشقة لدمشق وياسمينها وهكذا حاولت أن تطرح قضية القدس، ووجع القدس، والشتات بعيدا عنها ولكن بصراحة بدا الموضوع في نظري “مقحما” ودخيلا على النص.

حمزة: تقليد ظاهر لأسلوب أحلام مستغانمي … رجاء أيتها الكاتبات، نصيحة مني إليكن.. تحررن من هذه المرأة.

أمل: رواية تتحدث عن قصة حب وسلسلة خيانات تنشأ بين “طرفين متزوجين” امرأة سورية ورجل فلسطيني. الفكرة مُبتذلة والألفاظ مكررة ستشعر حتما بالملل رغم شاعرية بعض الأجزاء! رغم أنها في المجمل لم تعجبني لكن لي منها اقتباسات أعجبتني. منها “ألم يخبروك أن الوجع رحم الأشياء الجميلة التي لا يخلفها الفرح” و”كيف تغزو الحروف حياتنا وتستأثر بكل غنائمها؟ كيف تتسلل إلى يومياتنا برقتها وقوتها فتسجنها في قفص كبير اسمه التعلق!

الرواية تحكي قصة حب وعشق بين سورية وفلسطيني

سوسن الجبري: أسلوب جميل، لكن أيّ قارئ قرأ ثلاثية أحلام مستغانمي سوف يشعر حتما بأن سهى جالسة تقلد أحلام. القصة سطحية. كاتب وقع في حب صحفيه ومن يومها صارا يتراسلان وبعدها يتواعدان. أحسستُ بالملل وأنا أتصفح أحداث الرواية. شكرا سهى على التجربة الأولى؛ أنا بانتظار تجارب أخرى أكثر عمقا وثراء.

نور محمود: لطالما كنت أبحث عن حروفٍ كهذه الحروف. عندما وصفت الكاتبة محبة القدس للشام، والتقاء قلبين من موطنين مختلفين، ولكن ما لا أوافقها عليه هو وصفها للعلاقات بهذه الطريقة، وخيانة الرجل لامرأته، وإقبال المرأة من أجل الحب على نسيان جميع أمورها لتحظى بلحظة واحدة في حضن رجل أحبته بعد الزواج.

منون: صوفية الاسم وشهوة المضمون مبالغة في وصف العشق الممنوع حتى لو كان من الخيال فهو ليس بعشق، فالخيانة ترتدي أسوأ حلتها بكلمات مدربة من نسج مريض بعشق الحرام، أيّ عشق هذا الذي تتلذذ به وتشفي به جسدا،.. شهوة مجردة من العقل.. زوج وزوجة متلبسان برقصة الخيانة في ضواحي عاصمة الشرق أو عاصمة الغواني.

أحمد الليثي: كما أرادت مؤلفة الرواية سهى الصوفي لسيرورة روايتها، فهي كاتبة تعرف كيف تمسك بأدوات الكتابة واستعمال اللغة والألفاظ والمصطلحات. لغة عربية أنيقة وشاعرية. لم أحبّ أبدا وصف الخيانة للزوجين أو بالأصح لم أشعر أن مؤلفة الرواية قصدت تضمين خيانات زوجية في الرواية، فهي ليست رواية من روايات البورنو ولا روايات السوق الرخيص.

هنونة: آسرتني حروفها منذ أول سطر فيها. أعجبتني كثيرا فكرة الحوار بين البطلين ومحادثة كل منهما للآخر. الرواية ملأى بالتعبيرات الجميلة والأحاديث العميقة بينهما التي حقا قد لامست قلبي وأسعدت روحي. لكن حقيقة كان زواج كل منهما يخنقني كلما تذكرته. وزاد هذا الإحساس بعد أن التقيا. كنت أودّ أن أصرخ في وجهيهما أن أفيقا وعودا إلى أسرتيكما؛ لا تستحقان هذا منكما. قرأت رواية “لحظات لا غير” لفاتحة مرشيد. أرى أن هناك تشابه في أسلوب الكتابة بينهما.

15