للقراء آراء في سيكولوجيا العلاقات الجنسية

الثلاثاء 2014/10/14
الكتاب يقدم التفسير السيكولوجي لكثير من أفعال الجنسين

محلل علماني ولد سنة 1888 بفيينا وتوفي بالولايات المتحدة الأميركية سنة 1969، شغل منصب الأمين العام لجمعية التحليل النفسي بفيينا، وذاعت نظرياته على نطاق واسع حتى أن فرويد نفسه كتب عنه، من أهم أعماله “الأنثروبولوجيا في الطقوس” و”النشاط الجنسي في الحب والشهوة".

يباشر ثيودور مقاربته سيكولوجيا العلاقات الجنسية، دون أن تستعبده علاقته السابقة الوثيقة بمدرسة التحليل النفسي الفرويدي، بل على العكس فإن مقاربته هذه تقوم أساسا على نقده الصارم لهذه المدرسة.


● عميرة الموسى:

الكتاب الذي أعيد قراءته مرارا وتكرارا، وفي كل مرة تعاودني دهشتي وانبهاري بالمحتوى، التوغل في سيكولوجيا العلاقات الجنسية، والتعرض إلى مفارقات عميقة في بواطن النفس باختلاف ذلك الجنس من قبل ثيودور رايك التلميذ النجيب لسيغموند فرويد. لقد تطرق فيه لدوافع الأنا ورغبة الانتزاع ومركبات النقص والكمال بين الجنسين.


● أميرة:

يتناول الكتاب بداية منشأ الحب، وقد أدهشتني حقا نظرية الكاتب في هذا الشأن، وقدّمت لي التفسير السيكولوجي لكثير من أفعال وتصرفات الجنسين تجاه بعضهما البعض. إلى جانب هذا إنه يعرض بعض النواحي المفسرة لتصرفات جنسية بعينها، ويشدّد على وجوب ألا ننظر إلى الجنس بتلك النظرة السطحية.


● زينب:

كتاب يدرس فيه الموضوعات النفسية للحب والجنس، عنوانه قد يجعله يبدو فاضحا، ولكنه ليس كذلك على الإطلاق. الكاتب وصف نظرية فرويد وفندها، أعجبتني تفسيرات ونظريات الكاتب، ورأيتها الأقرب إلى الصواب.


● محمود حسني:

الفصل الأول عن الدافع الجنسي والفصل الأخير عن الحب أصاب فيهما بشكل كبير في رأيي، وقال الكثير مما كان ينتاب المرء كتأملات عابرة. أما الفصل الأوسط عن دوافع الأنا، فرأيت أن فيه بعض الفرضيات الباهتة، والتي ليس لها أساس مقبول في بعض الأحيان. ولكن في النهاية الكتاب مليء بالأفكار الضرورية.

ثيودور رايك تطرق إلى مركبات النقص والكمال بين الجنسين


● محمود:

الكتاب ممتاز بأفكاره وخلاصته، لكن ليس بطريقة عرضه وكتابته في معظمه أو ربّما ترجمته، المؤلّف هو أحد تلامذة فرويد، لكنّه يفند أفكار فرويد ويهاجمها كثيرا في الكتاب، وفي نفس الوقت يتحدّث بكل احترام وتقدير عن فرويد وأفكاره.


● علاء:

أولى تجاربي مع علم النفس الصرف، أعجبت جدا بعلم النفس، كعلم، من خلال هذا الكتاب، وراقني أسلوب طرح الأفكار والمسائل ومناقشتها، تفسير الدوافع وردّ التصرفات اليومية والعواطف والانفعالات إلى أصلها اللاواعي.


● وداد:

ثيودور رايك محلل نفسي نمساوي، أحد تلامذة فرويد المنتقدين لنظرياته، بعد أن كان من أشد المتزمتين لمذهبه. في كتابه “سيكولوجيا العلاقات الجنسية” تحليل لثلاثة تيارات انفعالية :الحب ودوافع الأنا والدافع الجنسي.


● إحسان

: أحد أعظم كتب السيكيولوجيا الّتي قرأتها، ثيودور رايك الّذي يضع المشاعر البشريّة بين الرّجل والمرأة في 3 إطارات: توق الإنسان إلى أن يكون محبّا ومحبوبا، ودوافع الأنا، والرّغبة الجنسية، مخالفا بذلك معلّمه فرويد، الّذي ارتكزت نظرياته على الطّاقة الجنسيّة كتفسير للحبّ: “الحبّ هو رغبة جنسيّة لم يتمّ تحقيقها".


● محمد يحيى:

كتاب ممتع ومفيد إلى أقصى درجة، من نوعية الكتب التي تغيّر طريقة تفكيرك في الحياة. ثيودور رايك يتكلم في 3 فصول عن طبيعة العلاقات بين البشر، ومن أين أتى الجنس والحب، ويرد على أستاذه “فرويد” ونظريته “اللبيدو”، ويثبت أن الحب ليس رغبة جنسية منقوصة كما قال فرويد.


● أسماء:

“كثيرا ما نتلقى أفكارنا عن الانفعالات من الأدب والسينما، لا من الحياة. ومن ثم ندهش ويخيب أملنا عندما لا يتوافق الواقع مع تطلعاتنا” – الكتاب صفحة 138. إذن فمشكلة الإنسان الأزلية هي افتقار التجربة، أو استقاؤها من المصادر الخاطئة، وتلك هي المشكلة مع الجنس، كما هي مع كل شيء في الحياة، تقريبا.


● محسن المعلم:

دراسة مبسطة ونقد ذاتي لأخطاء يراها الكاتب فادحة لبعض أفكار مدرسة التحليل النفسي الفرويدية، وهو أحد طلابها المخلصين. الكتاب مقسم إلى 3 فصول: 1- طبيعة الدافع، 2-الحب ودوافع الأنا، 3-الحب والشهوة. وكل فصل ينقسم إلى مقالات مرتبطة ببعضها البعض، تمثل تيارات مختلفة، وتلتقي لتشكل نهر السعادة.

15