للقراء آراء في "صباح الثلاثاء"

الثلاثاء 2013/11/26
الباتلي سلك في ديوانه سبيل امتحان العاطفة الانسانية

خالد الباتلي، روائي وشاعر سعودي، من مواليد سنة 1971. صدر له "ليتها تقرأ" و"تراتيل السماء الثامنة". و"صباح الثلاثاء"، وهو ديوان يسلك فيه الشاعر سبيل امتحان العاطفة الإنسانية لحفزها للتعبير عن حالات شعورية متعدّدة يعيشها الإنسان، بكل تناقضاته وأحلامه التي قد تتحقق وقد تضيع منه فتفقده الشعور بوجوده الفعلي وقيمته أمام هموم العصر والواقع المعيش.

● انشراح شبلاق: كتاب شعري خفيف ولطيف. لغته رقيقة ومعبرة ورمزية إلى حد ما، وهي تشبه "ليتها تقرأ" إلى أن الثاني جاء مكثفاً ومعبراً أكثر..أنهيت الكتاب صباح الثلاثاء، وقد أحسست وقتها أن صباح الثلاثاء مختلفٌ حقاً! أظن أن سبب تمجيد الكاتب ليوم الثلاثاء يعود إلى أنه اليوم الذي التقى فيه محبوبته ثم أصبح يعد أيامه كلها ثلاثاء.

● منورة الغندور: بالمقارنة بـ"ليتها تقرأ"، أستطيع أن أقوال إنها مجموعة من منثورات مأخوذة من منتدى، لكنها جاءت غير مرتبة، ولكن بها إحساس. أشعر أنها أكثر تنظيماً من الرواية، هي قصائد طويلة نوعاً ما. يحاول الباتلي التركيز على الكلمات وتهذيبها مما جعل النص أجوفا وبلا روح.

● رأفت الحيجة: ثاني كتاب للباتلي أقرأه بعد "ليتها تقرأ"، لكن للأسف خاب أملي، لم يعجبني الكتاب. أخطأت الاختيار. ليتها تقرأ أجمل منه بكثير. ما لفت انتباهي بشكل واضح ومزعج صراحة هو عدد الصفحات الفارغة ! عددتهم بنفسي. 134 صفحة فارغة تمامًا من أي حرف ! و55 صفحة احتوت فقط على عنوان الخاطرة أو القصيدة !بصراحة أزعجني جدًا. غير غني بالمفردات ولا التصويرات. لا اذكر سوى بعض الصفحات التي استوقفتني فعلا.

● منيرة عبد الله: أول ما جاء على بالي، كلمة أحمد خالد توفيق: ماذا تريد أن تقول للناس في شعرك غير إنك شاعر! حقيقة لم أكن متحمسة له، لأن تجربتي مع"ليتها تقرأ" غير مشجعة. لكن كثرة الاقتباسات منه، والفضول لكشف سر ثلاثاء الباتلي دفعتي للقراءة . للأسف، لم أقدر الاقتباس منه أي شيء، ولم أستطع تفسير الفرحة بيوم الثلاثاء!

● دانيا: "الحياة معك/ سهر بين مرسى ونورس/ صحو لذيذ مع/ قارب نام على الرمل/ ثم بلل قدميه صبحا في الش/ رمى شراعه على جسد الموج/ ارتقى سلما من نور/ ليزيج خصلة النعيم عن وجه الشمس/ ويبدأ الرحلة الى عينيك/ الخلود معك/ جنون عبث بالبحر والبحارة"… خالد الباتلي وصف رائع.

● عبد الله العنزي: أنا أعرف الكتاب الذي لم يرق لي حين أكثر من النظر للأسفل صوب عدد الصفحات . في ساعة ونص تقريباً تنتهي منه او تتخلص منه. مازلت صغيراً على النقد. مزعجه الصفحات الفارغة الكثيرة بشكل مبالغ جداً . ولو سألتني ما يحتوي عليه الكتاب، اقول لك : صفحة فارغة مزخرفة، ثم عنوان جميل في أسفل الصفحة الأخرى، ثم الثلاثاء الذي لا ينتهي .

● سارة الراوي: لم أشعر بروح الشعر بين تلك السطور.لم تتملكني الكلمات كما فعل كتاب خالد الأول" ليتها تقرأ"، ولكن، ككل قلب جريح، هناك ذكرى عزيزة يسعى الكاتب جاهدا أن يشاركنا جمالها. يبين لنا آلامها وأحزانها. لنعيش تجربة جديدة. فهو ومع كل ذلك يحاول بأسلوبه،لا بأسلوبنا، فربما استمتع غيري بتلك الصفحات. وكان حاله كما خالد أثناء الكتابة.

● هدى ابوخوتي: أنثى اللذة، وسيدة الاشتهاءات. هذا هو الحب الذي يتم وصفه في هذا الكتاب باختصار، مبتذل جدًّا. ينتشل عباراته من هنا وهناك، ومن هذا الشاعر وذاك. لا جانب إبداعي أبدًا، كما أنه كان واضحًا جدّا تسويقه لكتابة الآخر "ليتها تقرأ" فقد تم حشو اسمه في أكثر من موضع.

15