للقراء آراء في "ضجيج الجسد"

الخميس 2014/06/19
قارئ: الكاتبة نقلت خلجات مرضى الاكتئاب في سطور شديدة السواد

هيفاء بيطار، كاتبة وروائية سورية، من مواليد اللاذقية سنة 1958. عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1994. من إصداراتها “امرأة من طابقين” و”يوميات مطلقة” و”كومبارس” و”أيقونة بلا وجه”.

“ضجيج الجسد”، مجموعة قصصية، تدخل إلى صميم الحياة العربية والإنسانية من وجهة نظر جريئة. تحتوي رؤية بالغة العذوبة لأشواق الإنسان البسيطة التي يمكن أن يدمرها سوء الفهم وما يتصل بالمصائر البشرية من زيف.


● أنين:

هذه المجموعة القصصية كانت تجربتي الأولى مع هيفاء بيطار. لمست لديها شاعرية مرهفة وعذبة من خلال هذا الكتاب، لكن لم أستطع الاستمتاع به، ربما لأنه لم يكن كما أردته أن يكون، أو لعله كان مملا، لا أعلم، وهذا لا يمنع من وجود كثير من التراكيب التي أعجبتني.


● حسين العمري:

مجموعة قصصية تتراوح في مستواها بين الجيد والجيد جدا، في غالبيتها تدور حول المنسيين والمهمشين وحواراتهم الداخلية وعن الكثير من الحزن الذي يسكن وجدانهم.


● وفاء مصطفى:

“ضجيج الجسد”، جذبني اسم الكتاب وأنا أبحث عن كتاب أقتنيه فقررت قراءته. هو مجموعة قصصية مذهلة. حقا لقد تغيرت بعد مطالعة هذا الكتاب حتى أنني بكيت. من اللحظات الأولى استفزتني تلك المتسولة الصغيرة، إذ لم أتوقع أن أجد متسولا شديد الاعتداد بنفسه كفاطمة. فهذه مهنة الذل والانكسار، لكن فاطمة تملك إحساسا فطريا عاليا بكرامتها الشخصية.


● عدي السعيد:

لغة باهرة مخضرمة عميقة التأثر والتأثير، إن لهيفاء أسلوبا جذابا لا تملك إلا أن تقف له وقفة إعجاب. كما أن المرأة محظوظة لوجود كاتبة تقف مدافعة عن حقوقها وتعرّي مجتمعها من أجل إنصافها، وهذا لعمري أمر جيّد.


● سارة الشريف:

هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة. والحقيقة أنه أول كتاب لهيفاء بيطار أجبرت نفسي على قراءته، وأن أركض بين السطور بحثا عمّا يشدني من أفكار أو تعبير يحفزني على مواصلة قراءة كل قصة من قصصه.


● منى الحبيب:

إن أكثر ما جعلني مستاءة من بعض قصص الكاتبة هو أنها إباحية، وتتطرق إلى تفاصيل أراها غير مفيدة، من ناحيتي فأني لا أحتاج أن أقرأها وأنا متأكدة أنها لم تضف لي شيئا، لكن ما يجعلني أعود وأبحث عن روايات أخرى لهيفاء بيطار هو أسلوبها واستعاراتها وعباراتها الجميلة.


● ريم:

أتذكر أني قرأتها وأنا في المتوسط وصعقت من جرأتها. لا أعتقد أنها تصنف كجرأة فهي إباحية وليست جرأة. بعض المشاهد الوصفية لم أفهمها لصغر سني. كنت أقرأها في الخفاء. تأثرت بها سلبا. عندما أرى الكتاب في مكتبتي أشعر بشعور سيّئ، لا أريده أن يكون في مكتبتي ولا أريد إعارته لأحد.


● عبد المجيد:

حوالي 18 قصة قصيرة يحتويها هذا الكتاب، تختلف الأحداث والشخصيات باختلاف مضمون كل قصة، لكنها تشترك في كونها عاطفية جدا، لدرجة ميلودرامية أحيانا. أعجبتني بعض القصص كثيرا، وشعرت بقليل من الملل في بعض الأحيان لكثرة مواطن الوصف دون الاعتناء بالأحداث.


● زهرة منصور:

بعض القصص كانت متميزة، تحدثت عن أشخاص منسيين قد لا نلاحظهم من بينهم كبار السن، الذين يبحثون عن السعادة ولو ببضع كلمات، والأطفال الذين يتسكعون في الطرقات، بحركة عطف منا أو بابتسامة أو بمساعدة نحوهم تجعلنا نشعر بإنسانيتنا وندرك أن القلب ما زال ينبض حنانا.


● إحساس:

يمكن استشفاف أن الكاتبة طبيبة، لنجاحها بامتياز في تصوير ونقل خلجات مرضى الاكتئاب في سطور شديدة السواد، ومن خلال العاطفة وكره الشخص لنفسه. باختصار، كتاب جميل جدا.

15