للقراء آراء في "عزيف"

السبت 2014/02/22
رواية "عزيف" قصص رعب مثيرة

عمرو المنوفي، كاتب مصري من محافظة الغربية، حصل على جائزة دار رواية لأدب الرعب. تخصص في كتابة الخيال العلمي أو الرعب والأدب الفانتازي. من إصداراته “وبدأ الظلام” و”في مملكة الغيلان” و”الملعون” و”نصف حياة” و”الشفق الأسود” و”همسات” و”حديث الموتى”.

“عزيف”، رواية تنتمي إلى أدب الرعب، موضوعها سخي بالأحداث. من موت الشيخ ياسين إلى حكاية أمجد. تجذبك الرواية بقصصها المثيرة وطريقة سرد الكاتب، الذي تحدث في بعض أجزاء الرواية عن وقائع مشوقة ومرعبة دارت في المغرب وجبال الأطلس.

● غفران: “عزيف”، أول شيء شدني للرواية اسمها وبنيت عليه تصورات وخيالات كثيرة قبل القراءة.أحيّي الكاتب على اختيار العنوان وأيضا الغلاف الرائع. الرواية أخذت مني وقتا طويلا لأكثر من سبب. موضوع الرواية جيّد وفكرتها ممتازة رغم أنها ليست جديدة. لكن الموضوع سخي بالأحداث. شدتني جدا بأحداثها المثيرة وطريقة سرد الكاتب.

● سالي سالم: كتاب في بعض أحداثه جيد، أعجبني ولكن لم يبهرني. سرده متضارب ومذبذب، كلامه عن الخطايا السبع رائع. أنهيته سريعا لتسلسل أحداثه السريع. بصراحة هو كتاب غير ممل رغم غياب عنصر التشويق أحيانا.

● سيرمين عبدالله: عنوان الرواية مع الغلاف يشعرانك بأن الرواية تحفة، لكنها للأسف، قمة في الملل وليس هناك ما يشدّك كي تكمل قراءة العمل. لم أستطع فهم ما يريد الكاتب الوصول إليه. مثل المسلسلات التافهة التي نشاهدها يوميا. أسلوب عمرو في السرد رديء، وطريقة الوصف لا تشدّ الاهتمام. الرواية ضعيفة جدا ومفككة.

● أسامة فهيم: الجزء الأول من الرواية يشعرك بأنها ستكون رواية عظيمة، أما الجزء الثاني فيجعلك تحاول التخلص منها في أقرب وقت، والثالث يجعلك تقول إنها رواية مجملها جيدة.

● هيثم محمد: الرواية مستواها متدن للغاية. روايات ما وراء الطبيعة أفضل منها بمراحل. الكاتب برغم أن فكرة الرواية مقبولة لكنه أمعن في وصف مشاعر كل شخص وأهمل الأحداث التي كانت من الممكن أن تكون غنية لدرجة إشعارك بالملل. المؤلف حاول جمع أكثر من فكرة وزاد عليها بالتطويل لدرجة نسيان الأحداث. لا أنصح أحدا بشرائها لأن القيمة المالية لا تساوي ضياع وقتك.

● عمر حاتم حمزة: عنوان الرواية هو أكثر ما جذبني إليها، ولكن مضمونها ليس له علاقة خاصة بـ”العزيف” بمعانيه المختلفة. الرواية لا تدور بشكل خاص عن الجان حتى يكون ذلك حجة. فكرة الرواية جيّدة ولكن أسلوب الكاتب أفسدها تماما. ما يفترض به أن يكون رواية رعب أقحمني في تعقيدات اجتماعية وفي تفاصيل مملة جدا. الكاتب يسهب إسهابا شديدا في وصف أحداث أو مواقف سطحية بشكل طارد للجاذبية!

● نورالدين: هذا العمل في مجمله لا يرقى إلى مستوى العمل الأدبي، وإن كان البعض من أجزائه مشوّقا، وأفكارها على درجة من الجودة، إلا أن هذه الرواية لا تستحق الوقت والمال ولا أنصح بقراءتها.

● جيلان وجدي: الرواية مملة وسطحية والربط بين الأحداث ضعيف وستنهي الرواية دون أن تستطيع أن تتذكر معظم أسماء الأبطال أو حتى دورهم في الرواية. الرواية عبارة عن اقتباس سطحي ومهلهل لفيلم “سفن الخطايا السبع″ للكاتب أندرو كيفين واكر وبطولة براد بيت وموريجن فريمان.

● أحمد: لا أدري لماذا يخدعنا الكاتب باسم مشوق وغلاف جذاب، والرواية خالية من المادة الدسمة. هل لمجرد أن وُضعت كلمة “عزيف” عنوانا لأحد الفصول.. يعني أن اسم الرواية باسمه؟ إذا تركت نفسي لحبال النقد، فسوف أكون أول من يموت خنقا بها، لأني صراحة، حانق جدا على الكاتب.

● محمود: تجعلك الرواية تمرّ بعدة مراحل شعورية من بداية الغلاف والمقدمة المشوّقة حتى تبدأ الأحداث في التحول لمنهج رخيص من الإثارة من ذلك النوع المستخدم في الأفلام التجارية، حتى أنه استخدم فكرة الخطايا السبع لا لشيء إلا لحشو الرواية بسلسلة من الأحداث المملة والمكررة والمتوقع نهايتها ولتكتشف في نهاية الرواية أنها لم تكن ذات أهميه تذكر.

● سارة يحيى: الرواية كلها مفككة. الشخصيات كثيرة جدا أغلبها ليست لها أسماء. أسلوب الوصف ممل. التفاصيل جاءت مطولة وممططة في كثير من الأحيان. يعني كلمة مفيدة تكتب في سطرين!

● سحر متولي: الرواية في المجمل مثل سيناريوهات أفلام الرعب الحديثة، بعض الكلام عن الجن غايته بث الخوف. لكني لم أشعر بالمتعة إلا عند وصولي إلى حديثه عن الخطايا السبع. استمتعت إجمالا بالرواية ولكني لم أخف ولم أصب بالرعب.

● نيرمين الشامي: الرواية كانت بدايتها ممتعة في الـ50 صفحة الأولى، ثم طارت النشوة، ودخل الكاتب في التكرار، شعرت أن عمرو المنوفي متأثر بكتابات أحمد خالد توفيق.

17