للقراء آراء في "عين سارحة وعين مندهشة"

الجمعة 2014/06/06
قارئ: قصائد تعج بالتجارب الحية

أسامة الدناصوري، كاتب وشاعر مصري، من مواليد 1960. صدر له “حراشف الجهم” و”مثل ذئب أعمى” و”على هيئة واحد شبهي” و”كلبي الحبيب.. كلبي الهرم”؛ توفي الدناصوري سنة 2007.

“عين سارحة وعين مندهشة” مجموعة من قصائد النثر، التي استخدم فيها الدناصوري لغة شعرية مفعمة بالإحساس عميقة المعنى بسيطة الكلمات جمعت بين المتناقضات، بين الرقة والقسوة لتنفذ إلى القلوب دون معـاناة.


● حازم:

هناك من الشعر ما ينزف دما عبر الكلمات، هذا الديوان هو أحد تلك الدواوين التي تعج بالتجارب الحية، رغم أنني لا أحب النثر كثيرا، لكنني أحببت قصائد كثيرة في الكتاب.


● سارة درويش:

في يوم ما -للأسف- قرأته! شعرت وقتها أنه هذيان مريض نفسي، ربما إن قرأته مرة أخرى فسيختلف الأمر.


● زينب اللواتي:

إن سُئلت عن أفضل ديوان قرأته، فدون شك سأجيب: “عين سارحة وعين مندهشة”، فهو يشحذ الهمة ويوسع آفاق الطموح. ببساطَة يحكي عن عالم حقيقي وعن واقع نعيشه. أعتبره من أعظم ما قرأت إلى حدّ اليوم.


● هدى:

هذا الديوان من الكتب التي اخترتها بناء على عنوانها! وهذا يحصل في كثير من الأحيان. شدّني من أول ما وقعت عليه عيناي، اسم الكاتب والعنوان. أول مرة أقرأ فيها لأسامة الدناصوري، أسلوب رائع مع مواضيع قوية وجريئة.


● سالم عبدو:

بالنسبة إليّ، أسامة الدناصوري هو أمير قصيدة النثر، لغة واضحة بعيدة عن التكلف مع أسلوب مميز ومواضيع من الواقع المصري بكل أحداثه ومتغيراته، تشعر وأنك تتجول في القاهرة وتشتمّ رائحة الأصالة.


● محمد حازم علي:

هذا الديوان من أفضل ما قرأت. الشاعر متمكن من أدواته اللغوية وعارف بخفايا قصيدة النثر. أشكرك أسامة مع تمنياتي أن أقرأ لك أعمالا أخرى في القريب العاجل.


● منى الخليل:

لا أستطيع أن أقول أكثر مما قرأته في تعليقاتكم. فقط أردت أن أذكر أن الشاعر أسامة الدناصوري قد عانى كثيرا في حياته، ولكنه كان شجاعا ومقبلا على الحياة رغم إصابته بمرض عضال.


● بسمة:

عن الشاعر الذي حزنت في لحظة قراءة ديوانه رغم أن الأمر استغرق بي ستة أعوام، لآتي متأخرة. فرحت كثيرا وحزنت، ضحكت وبكيت. بللت وسادتي ليلا وتنهدت مع كل كلمة في هذا الديوان. كم أنت مقنع ومؤثر يا أسامة.

● أحمد ناجي: هذه أول مرة أعرف فيها أن نسخة صدرت عن مكتبة الأسرة، هذا تطور كبير في مكتبة الأسرة. لم أعرف كيف أقيمه، ربما لأني لم أستطع تذوقه.


● دعاء فؤاد:

كتبت ذات مرة عن الكلاب، لا لأن الكلاب أصدقائي كما قد تظنون، بل لأن أصدقائي كلاب. هذه فلسفتي الخاصة. عذرا إن كنت أمزح، ولكن بصدق إن هذا الديوان غيّر كثيرا من نظرتي حول من هم حولي. لم أعد متهورة أو ساذجة، أنا الآن ملك ذاتي، لي شخصيتي التي نحتها بنفسي، ولن أسمح بأن أكون لعبة بين يدي أيّ كان.


● دينا سليمان:

إنني أبكي لأجلك أيها الشاعر/ أبكي.. لكنني أقسم أنك لو عرفت حكايتي/ لبكيت أنت. أعتقد أن هذه الأبيات هي أبلغ ما قرأته من الشعر.


● حنان:

هذا الجميل الذي لا يعرفه أحد. ديوان رائع حقا، وأنا شخصيا قرأته أكثر من مرة، أضاف إليّ الكثير، تجارب أسامة الكبير لخصها في هذه القصائد الرائعة.


● مروة الإتربي:

صراحة القصائد الأولى لم تعجبني، ولكن ما إن استرسلت في القراءة، حتى هزتني الكثير من الصور الشعرية الرائعة. الشاعر يتخذ مسارا جديدا لم أعهده من قبل، ولكنه مزيج من السياب والملائكة والبياتي.


● أحمد المغربي:

عندما يضعون كل تلك النجوم لا أتأثر، ولا أستطيع أن أضع أقل. للأسف لم تشدّني القصائد كثيرا، رغم بساطتها، لأنني أحسست أنها مقلدة ومكررة وغير سليمة لغة وتركيبا.


● محمد أحمد السيد:

بعيدا عن قصد الشاعر بـ”عين سارحة وعين مندهشة”، صدمني الديوان وخيب آمالي، لأني كنت متوقعا أن له معنى أعمق من ذلك.

15