للقراء آراء في "غرفة رقم 1408"

الثلاثاء 2014/06/24
الرواية تنسج سطورها بين الطرافة والرعب

ستيفن كينغ كاتب ومؤلف أميركي، من مواليد سنة 1947. عرف برواياته التي تندرج ضمن آداب الرعب. صدر له “وداعا شاوشانك” و”السديم” و”البريق” و”كاري".

"غرفة رقم 1408"، رواية من أدب الرعب. تدور أحداثها حول صحفي أراد اكتشاف ما يقع في الغرفة رقم 1408 من نزل في أميركا قيل أنه مسكون بالأشباح، وأن من يسكن الغرفة يموت لا محالة. رواية تحملنا إلى عالم خيالي في أحداث مشوقة.

رندة الوكيل: قرأت المجموعة القصصية من ترجمة هشام فهمي . فيها بعض القصص الشيقة وأيضا هناك المملة. من بينها قصة في المنتصف يجسد فيها الإله، أثارت حنقي فشلت في إرعابي رغم كل شيء، ولا أعلم هل العيب في ذاتي أم أن قصص الرعب غير مرعبة حقا. أعجبتني 1408كقصة، وقد علمت أنها تحولت إلى فيلم. سأشاهده عندما تسنح لي الفرصة.

باريس: هي طريفة جداً أكثر من كونها مرعبة. أو هكذا بدت لي. أكثر الأوقات أحسست أنها مملة. واللحظات التي كان فيها “مايك” في الغرفة كانت الأفضل، وخاصة كل تلك المحاولات من مدير الفندق محاولاً أن يغير رأي “مايك” وأن لا يقيمَ في الغرفة 1408. أتمنى أن أشاهد الفيلم قريباً.

شريف ثابت: أخيرا ترجمة عربية لستيفن كينج لا كينغ، وخالية من الـ”برغر”. وهي الثانية للمترجم، اختيارات هشام فهمي للنصوص أكثر من رائعة إلى جانب المستوى الأدبي الرفيع للترجمة. ستيفن كينج، المجموعة شنيعة، لا تقرؤوها نهارا أو وسط مجموعة.

عبدو سالم: الرواية مُختصرة زيادة عن اللزوم، والترجمة سيئة للأسف. استمتعت بالفيلم أكثر، على الرغم من أن الفيلم ضعيف أصلًا.

عمر: عندما أنهيت آخر صفحة في هذه الرواية، وددتُ إحراقها، لولا أني تذكرت أن مؤلفها هو الكبير ستيفن كينغ. الرواية عبارة عن 112 صفحة من الملل. “1408”، رواية تدور أحداثها حول كاتب اسمه “مايك انسلين” مؤلف رعب، يريد أن يقيم في غرفة مسكونة بالأشباح ومات فيها الكثيرون. أحداثها فيها تداخل كبير لكن النهاية كانت غير متوقعة وجميلة.

الكاتب ينفث الرعب في قلوب القراء بطريقة أدبية مشوقة

فنافن: كاتب روائي يصر على النزول في الغرفة رقم 1408، والتي مات فيها العديد من الأشخاص لأسباب غامضة. البعض منهم انتحر، والبعض منهم مات لأسباب أخرى غير مباشرة. غرفة مسكونة يرفض الكل الإقامة فيها، ويصر الروائي على الإقامة فيها، ويحاول مدير الفندق ثنيه عن رأيه حتى آخر لحظة. الحوارات بين الروائي والمدير كانت مذهلة، وجهاز التسجيل كان ذو حضور مهم في الرواية. أحداث متسارعة ومزيج من الغموض والرعب. كانت جيدة جدًا ويسهل الاندماج معها.

محمد عبداللطيف: رواية جيدة و إن كان الجزء الخاص بلقاء البطل وحواره مع مدير الفندق قد طال أكثر من اللازم ليلتهم نصف الرواية كاملا وفي رأيي كان من المفروض أن تكون للرواية مقدمة، في حين أن الجزء الخاص بلقاء البطل نفسه مع الغرفة محور الرواية كان قصيرا ومبتورا أكثر من اللازم ولم يزد عن ثلث الرواية. من شاهد الفيلم المأخوذ عن الرواية يعلم أن سيناريو الفيلم عالج هذه الجزئية بشكل أفضل من الرواية.

معتز عناني: ستيفن كينج، لن أستطيع أن أقول غير أنه رائع ومبدع. وددت لو أني قرأت تلك القصص القصيرة بلغتها الأصلية، ولكن مع ذلك استطاع الكاتب والمترجم أن يكتموا أنفاسي في كثير من اللحظات من شدة التشويق. بعض القصص كانت أكثر من رائعة كـ”الرجل الذي أحب الزهور” و”يجب أن أخرج من هنا!”.

إسراء: الرواية مرعبة وفيها الكثير من الأشياء التي تجعل القارئ يكاد يصرخ ولا يكمل القراءة. أعجبتني الفكرة ككل غرفة في فندق غريبة الأطوار لا يعرف أحد ما الذي يجري فيها حتى مدير الفندق وأعجبتني شجاعة مايك وإصراره على قضاء ليلته هناك من أجل كتابه ليحصل على قصة. شاهدتُ الفيلم وقد أرعبني جداً ولكن نهاية مايك في الفيلم كانت أسوأ من نهايته في الرواية.

خالد البهنساوي: لا أعلم سبب اهتمام الناس بروايات الرعب أو إعجابهم بها، إنها لا تثير اهتمامي أو قناعاتي. كما أني لا أهتم بأفلام الرعب التي قد تضحكني أحيانا. رواية عادية لم أهتم بها على الإطلاق وأعتبر وقت قراءتها وقتا ضائعا.

15