للقراء آراء في "فيلم"

الاثنين 2014/02/10
مهدي عبده يغري القارئ بأحداث "فيلم"

مهدي عبده، كاتب وقاص وفنان سعودي. شارك في معرض فني مشترك في هامبورج – ألمانيا عام 2011، وأقيم له معرض فني مستقل بعنوان “تفكير بصوت مسموع″- جدة 2013.

“فيلم”، مجموعة قصصية، يتطرق فيها الكاتب إلى القضايا الحياتية بشكل حسي وعميق، يغري القارئ على المتابعة، وذلك بإحداث الدهشة الفنيّة والفكرية، وهو يوصل قارئه أخيرا إلى المتعة والبعد الخيالي الذهني. كما أوجد مهدي عبده ملمحا كلاسيكيا جميلا يشبه الأفلام التي كان لها تأثيرها على الكاتب من الزمن الجميل.

● مهدي: “فيلم” مهدي عبده يوازي مجموعة أفلام، قصيرة أو مختزلة بقدر ما هي بليغة، درامية تسجيلية في الوقت نفسه. تجدك وأنت تقرأ كما لو أن شيئا ما لامسك، لتتنبه إلى أنها إصابة نازفة، متأتية عن مشرط باتر لجراح مخاتل، غافلك أحدث أثره عميقا لديك. أنت لا تقرأ نص سيناريو فيلم، ولا معالجة أدبية لقصة يُراد صناعتها سينمائيا، أنت، حسبما أرى، تقرأ سينما نوعية عن جدارة.

● محمد العتيبي: “فيلم”، كاسمه، كلاسيكي. تنسدل الستارة ويبدأ الفيلم عندما تبدأ بملامسة أول صفحة من الكتاب. المظهر الأنيق للكتاب، وجمال روح الكاتب. قصصه الكلاسيكيّة باذخة الجمال. عشتُ تفاصيل صخب مدينة نيويورك التي تُشبهك، وتمنيّتُ لو أكون فزّاعة لتحبّني أيضا، وتتكّئ عليّ وتروي لي حكاياتك الجميلة.. بكيتُ بحرقة في قصة “سارا”.

● رياض: باكورة نصوص معاصرة لكاتب شاب يحاول للمرة الأولى. الكتاب يطرق بابا جديدا – بالنسبة لي – في فن النصوص والقصص القصيرة. التسلسل التاريخي والتنوّع في اختيار النصوص والمشاهد راقني. تبقى اللغة ونطاق استخدام الألفاظ والعناية بها والربط بينها في هذا الفن – الذي يعتمد على الوصف والتفاصيل غالبا – في طور البزوغ والاكتساب، وتحتاج لجهد وعمل أكبر خاصة عند مقارنتها بفكرة الكتاب الجميلة والجديدة.

● سحر سلمان: لغة متفرِدة ورقيقه تحملُ عبق الياسمين وأشجار الخريف البرتقالي. استمتعت بالقصص كثيرا، مهدي كانت بداية رائعة لك. أرجو لك كُل النجاح والتوفيق.

● علاء باجيل: حسّ مهدي مرهف ورقيق جدا، بداية جيّدة جدا .أنصح الجميع بقراءته.

● لافيندر: حتى أكون صريحة، انتقائي لهذا الكتاب جاء من مظهره الخارجي الفاتن، لكنني اكتشفت بعد حين بأنني خُدعت!الأخطاء الإملائية بالعشرات إلى جانب الصياغة الركيكة في أحيان أخرى. كتاب غير مشوق بالرغم من أن لغة الكاتب جيدة جدا. سألتمس له عذرا بما أنه الإصدار الأول.

● رذاذ اليحيى: مهدي عبده الاسم الذي لمع بشكل مرئي تماما كما هوَ مؤلَف فيلم. هذا الكتاب الذي يغني في أحايين عن الصورة المرئية، وهنا تكمن الدهشة في أن تقرأ كلمات يمكنك معها أن تستمتع بالرؤية. كتاب “فيلم” يحوي قصصا جميلة جاءت بين القصيرة جدا والمتوسطة، استطاع الكاتب من خلالها أن يدهش المتلقي بابتكار جديد.

● عدي السعيد: أشعرني مهدي عبده أنه يكتب لنفسه بكلمات هادئة وراقية أمتعتني. بالتوفيق أيها الكاتب الكبير.

● عبدالله عبدالرحمن: نظرة تأمل طويلة للغلاف، ومن ثمّ أقرأ فأجد أن اللغة مفتاح لكل الصور والمشاهد المجموعة على الغلاف. دائماً ما تصادفنا أغنيات نشعر أننا متورطون بها، لأنها تعرينا وتدرك ما يدور في دواخلنا، وكأنها مكتوبة على ألسنتنا، هذه النصوص القصصية ورطة، شبيهة بورطة هذه الأغنيات الفاضحة، تشعر وأنت تقرأها أنك متورط بها.

● سمر سلمان: “فيلم”، هو الجانب الصغير من مهدي. يحمل رونقا خاصا بدءا بغلافه الخارجي الذي حمل معه كل ما أراد أن يوصلنا إليه. جميل أن تقرأ ما يجعل الصورة تترسخ في ذهنك وتبدو واضحة بشكل مدهش. لغته كانت بسيطة، متأنقة تتسع حتى تنكفئ على عذوبة خاصة.

15