للقراء آراء في "كائن مؤجل"

الخميس 2014/01/30
رواية تصور عالم فهد العتيق الشخصي

فهد العتيق، قاص وروائي سعودي، من مواليد الرياض سنة 1960. تُرجمت بعض قصصه إلى الإنكليزية والفرنسية عام 1993 عن طريق مجلة لوتس. من أعماله “مسافات للمطر” و”عرض موجز″ و”إذعان صغير” و”أظافر صغيرة وناعمة” و”كمين الجاذبية”.

“كائن مؤجل”، رواية يصور فيها الكاتب عالمه الشخصي، بمزيج من الحلم والتفرد والانطواء على التيار الباطني للأفكار ورفض الخارج بما يحتويه من انكسار وقسوة معاً والإرهاص والتوجس والخوف والشفافية الموجعة للروح، وهو ينكر في بساطة أن يكون غير ما هو عليه، وأن يذعن لقهر السلطة الاجتماعية، وأية سلطة أخرى، مع توق مرهف لامتلاك الحرية واحتمالاتها.

● عبدالله عبدالرحمن: هذه الرواية تختزل ضجر الرياض كله، إنها تعيد قراءة سيرة الملل الذي يمر بها كل شاب خُلق على وجه هذة المدينة النجدية، حيث أنت ضائع داخل مدارات نفسك، لا تجد لوقتك سبيلا للصرف في شيء يضفي على حياتك بهجة من نوع خاص.

وجدت نفسي فيها، فأنا واحد من أولئك المنغمسين بالضجر، الضائعين في أسئلة كثيرة عن الحياة والمعتقد والشهوات التي تنشأ فينا ولا تجد لها مجالاً للظهور أمام العلن. منقسم كلياً بين ماض كانت فيه الحياة والأشياء أقل حزناً ومللاً وأكثر سعادة وبساطة وبين حاضر كئيب ومُقلق وفارغ ومتوتر.

● منال الغامدي: لغة “فهد” ممتعة وحساسة، إنه يتحدث من خلال هذة الرواية عن المدينة الحديثة بأسلوب عصري ولطيف، يريد أن يصور حجم المأساة التي يغرق فيها هذا الكون بحداثته، وكيف أنه يوماً بعد يوم ينزع عنه ثوب الإنسانية والبساطة ويغوص أكثر فأكثر في عمق الحداثة التي تخنق كل شخص، وتزيل عن ملامحه صدقه وإنسانيته، وتحيله إلى شكل آلي، يتصرف فقط حسب مطامعه وقناعته الخاصة، ولا ينظر إلى العادات والتقاليد ولا إلى الإنسان الآخر إلا كعدوّ لدود.

● عدي السعيد: رواية مملة مقلدة لأسلوب الروائي تركي الحمد إنما بأسلوب ضعيف، لا يمكنك أن تقتل الوقت معها فتجعلك تشعر بأن الوقت طويل رغم قصر الرواية. فهي مملة ولا تستحق القراءة.

● هند: جميل جداً أسلوب “فهد” في السرد، الطريقة التي نقل بها شوارع البيوت الطينية، ولعه بالأشياء للمرة الأولى، تفاصيل المدينة القديمة، وانتقاله للأحياء الجديدة، طعم الحميمية الموجودة في الأزقة الضيقة، وشوارع الرياض القديمة، بساطة الحياة، الخوف الذي لا يتكلف به أصحابه، اكتشافات الفتى الذي غدا فجأة رجلاً، والإنزواء عن محيطه، أسئلته المهيبة التي تطرق أبواب ذاكرته ويخشى أن يبوح بها إلى أيّ أحد، كل تلك التفاصيل التي كونت شخصية “خالد” جعلت منه شيئاً طارئاً على الرياض.. وعلى الحياة ككل.

● رحاب: لم تكن تلبي رغبتي في قراءة مختلفة، رغم أن العنوان كان يوحي بلغة متفردة وللأسف لم أجدها.

● أفنان: أسلوب فهد العتيق في القصة القصيرة يتفوق بِمراحل على روايته اليتيمة هذه.

● سليم: هذا الكتاب محاوله صغيرة للوصول إلى الكائن المؤجل فينا معا. رواية نجحت في إبلاغ المقاصد وإبراز المعاني المخفية بأسلوب لا أستطيع أن أقول عنه إنه جريء ولكن هو أقرب إلى الشجاعة. قلم سعودي يبشر بكل خير.

● هدى: رواية كائن مؤجل رواية ثرية على مستوى الأفكار ومتميزة فنا ولغة تنمّ عن أسلوب جديد ومبتكر. رواية أنصح الجميع بقراءتها.

● آلاء: قصص قصيرة عادية جداً. تركت بعضها لأن نوعية الورق ما أعجبتني ! شعرت وكأنني أقرأ بمنديل قديم.

● بشير: رواية سوداوية، ولكنها “لذيذة”، ممتعة وخفيفة. تحياتي إلى الكاتب الكبير فهد العتيق.

● سوار: “وماذا بعد؟“، سؤال طرحته كثيرا وأنا أتصفح صفحات الرواية. فلسفة ليس لها لزوم، رغم أن الفكرة جميلة، والموضوع ممتع. ذكريات بشكل حزين وأشجان بثها الكاتب فينا.

● منير العبدالله: الرواية يتيمة الأحداث. ولديّ تحفظ على القليل من الحديث غير اللائق. عفوا لم أستطع إكماله رغم جهد الكاتب المبذول. ربما نلتقي مرة أخرى في عمل آخر.

● سرحان علي: رواية جيّدة استمتعت بقراءتها. لغة بسيطة وأسلوب واضح. لم يتعمّد الكاتب الإيغال في الترميز أو اختيار العبارات الفضفاضة، شكرا لك أيها الكاتب الكبير.

15