للقراء آراء في "كامليا: سيرة إيرانية"

الجمعة 2014/11/21
كامليا سجنت لكتاباتها الصحفية

كامليا انتخابي فرد كاتبة ورسامة وصحفية إيرانية، سجنت من قبل النظام الإيراني بسبب كتاباتها الصحفية، اشتهرت بكتابها “كامليا سيرة إيرانية” الذي حكت فيه سيرتها الذاتية وسيرة عائلتها منذ سقوط الشاه في إيران.

“كامليا سيرة إيرانية” سيرة ذاتية تكتبها كامليا التي كانت في السادسة من عمرها عندما أسقط مناصرو الخميني شاهَ إيران عام 1979. اختارت عائلتها أن تبقى في طهران، على الرغم من أنَ بعض أفرادها اختفوا على أيدي قوات الخميني.


● ريم صلاح:

كامليا انتخابي فرد، لن أنسى هذا الاسم كلما توغلت في إيران، تلك البقعة التي تُضطهَد فيها الإنسانيّة باسم الدين وحكم الملالي، من آذر نفيسي، إلى شيرين عبادي، والآن كامليا انتخابي فرد. يزداد يقيني بأن لا شيءَ في هذا العالم يُعادل جناحي حرية، هنا تحكي كامليا عن قوّتها، عن ضعفها، عن عذاباتها التي عُذبت، حتى ترصفها كمسلسل درامي، أو مشهد مسرحي.


● عبدالله:

سيرة ذاتية رائعة وجميلة، أعجبتني الناشطة كامليا انتخابي فرد في شجاعتها من خلال كتابة مذكرات صريحة وجريئة، الأمر الذي أعطى للأحداث واقعية وتشويقا. لعل من المشاهد المؤثرة في هذه السيرة التحول الوجداني لـ”كامليا” الخارج عن إرادتها، حينما وقعت في غرام مستجوبها لتنجو بنفسها من بطش سجانها. سيرة ذاتية تستحق القراءة والتأمل وبترجمة جميلة.


● رحاب أبوزيد:

تمنيت لو أن الكاتبة فسحت مساحة أكبر لبعض التفاصيل التي غابت، ليس لحماية شخصية ما، ولكن ربما استعجالا للوصول إلى غاية محددة، تمنيت لو اعتنت برسم أبعاد أرحب للأحداث في ظل اعتنائها بقارئ غريب، لا يعرف كل الأسماء والصراعات التاريخية بتشابكها وتعقيداتها. عمل تستحق من أجله الكاتبة كل التقدير والإعجاب على جرأتها في إطلاقه.


● حنان الحربيش:

تسرد كامليا تفاصيل قصتها مع الثورة الإسلامية في إيران في ظلّ التغيّرات التي قلبت موازين المجتمع الإيراني رأسا على عقب، حرب الخليج الأولى، وسلسلة الاغتيالات وعمليات الإعدام الشنيعة التي اقترفتها السلطات ضدّ المعارضة، والأهم من ذلك إلقاء القبض عليها بتهمة التجسس لصالح إسرائيل أثناء عملها في صحيفة “زن”.

الكتاب يقدم رسالة لنساء العالم


● مها:

فخورة جدا بشجاعة ابنة طهران كامليا فرد انتخابي، رسالة عظيمة لنساء العالم، استخدمي ذكاءك لنيل حريتك. وبالمناسبة ذكرتني عمليات استجوابها، وما إلى ذلك برواية جورج أورويل “1984”. أعجبني موقف والدها الذي ربّى أبناءه على الاستقلالية الاجتماعية والاقتصادية والفكرية، إحدى مقولاته: “أنا لا أريد لك أو لأختك أن تتزوجا صغيرتين. أريد لكما معا أن تجتهدا في الدراسة”.


● لمى:

سيرة ذاتية بقلم كاتبة وشاعرة تؤرخ لفترة حرجة وانتقالية لإيران، ولشعب ذاق الأمرين وعانى الويلات خلال حكم الشاه، ثم انتقال السلطة بعدها إلى الإسلاميين، والحرب العراقية الإيرانية، بأسلوب منمق وسلس. تنقل كامليا حكاية أسرة أحبت الشاه، وكرهت الثورة، تنقل لنا تفاصيل دقيقة عن الجاسوسية في إيران، وتوقها إلى حرية فقدتها منذ رحيل الشاه.


● آلاء عقل:

انتهيت من سيرة كامليا، الزهرة النقية البريئة، التي فقدت كل معاني براءة الطفولة وهي تعايش انقلابا على الشاه والثورة الإسلامية، -أو هكذا سميت-، قمعية لم تنتج إلا طفلة تكذب في كلّ شيء، لكي تتمتع برغبات الطفلة العادية وتتجنب العقاب، وتتحوّل إلى امرأة تستميت لكي تنال حريتها في عملها كصحفية، حتى قذفت في سجن التوحيد الذي استنزف كل معاني النقاء التي بقيت فيها.


● مروة الجبر:

كامليا الفتاة المناوئة لحكم الثورة في إيران، والباحثة عن بقايا سلالة “الشاه” الهاربة، تجد نفسها ضحية قضايا، لَم تَرتكبها بعدما تطاولت برأسها لتنظر إلى الجانب المزري من واقعها الإيراني المتناقض، فتسجن إثر ذلك. كتبت سيرتها برؤية واقعية ومنفردة للمجتمع الإيراني من جنوبه إلى شماله.


● تهاني:

“كامليا انتخابي فرد” اسم لا أعتقد أنه سيغادر ذاكرتي يوما، هذه السيدة التي أعجز الآن فور انتهائي من قراءة قصتها

عن التعبير عمّا ألمّ بي خلال تجوّلي بين أروقة كلماتها، وفي أزقة مشاعرها، وعن الخوف الذي انتابني وأنا أصحبها في المطار وتحت الأريكة البنيّة الضخمة، التي آوت إليها ذات مجازفة. وأشدّ ما استمتعت به هو مذاق الحرية الذي كان شهيّا رغم مرارته.

15