للقراء آراء في "لا تقصص رؤياك"

السبت 2015/01/31
الكاتب يشهد على أحداث مرّت بها الكويت

عبدالوهاب الحمادي كاتب كويتي من مواليد الكويت سنة 1979، يكتب في عدة مواقع وصحف ودوريات عربية، من أهم أعماله الصادرة “دروب أندلسية” في أدب رحلات، وروايتا “الطير اﻷبابيل” و”لا تقصص رؤياك”.

رواية “لا تقصص رؤياك” عمل يتمتع بمستوى سردي رفيع المستوى، مع عمق في سبر أغوار النفس البشرية، بأسلوب بسيط وواضح، يحكي عن مجتمع الكاتب الكويتي متناولا جل قضاياه وملامحه في عرض واضح وصريح.


● أحمد:

العمل مكتوب بثقافة عالية للغاية، ثقافة ظهرت جلية في توظيف الكاتب لاسم الكاتب العظيم ساراماغو، والاستخدام المفيد لرواياته، التذكر هو توأم الحلم، كلاهما مهما مددت يديك فلن تقتطف إلا الحسرة. ومن خلال التذكر يستعرض الكاتب ذكريات شخصيات روايته، وما مرّ عليهم من أحداث وما يعتمل في المجتمع من تناقضات وعيوب.


● مي أحمد:

هذه تجربتي الأولى مع عبدالوهاب الحمادي، أسلوبه ناضج وساخر في مواضيع كثيرة، قادر على أن يشد انتباهك وأن يسرق منك الابتسامة. موضوع الرواية مهم فهو يكشف لك أمورا كثيرة في المجتمع الكويتي، لا سيما الحالة السياسية والاجتماعية في إطار قصة عاطفية. ما لم أستسغه في الرواية هو أن السرد جاء من رواة عدة، هذا ما أراه حشوا زائدا.


● فداء:

العمل جيد للغاية، بلغة متمكنة، لا عيوب ولا أخطاء فيها إلا ما ندر، تمكن لغوي باستخدام جيّد للألفاظ وكتابة خالية من الأخطاء وتصرّف سليم في أزمنة الأفعال واشتقاقاتها، ثم إن أحداث العمل مدروسة ومرسومة بدقة، أحداث وصلت إليك مباشرة من قلم الكاتب. شخصيات العمل متنوعة بتنوّع الطوائف، أشخاص ليست كرتونية، بل هي أشخاص تعرفها أنت وتقابلها حتى وإن اختلف مجتمعك عن مجتمع الرواية.


● عبدالعزيز مال الله:

لا أعلم كيف أصنف الرواية، أهي رواية اجتماعية أم سياسية، أهي سيرة ذاتية أم رواية رومانسية؟ خاصة في علاقة بسام و”ن” الواضحة. أفضل حكم عليها هو أنها رواية متكاملة في وصفها لأحداث متشابكة ومثيرة، حدثت على الساحة المحلية في وقت سابق، وقد قدّمت بشكل جديد من أكثر من صوت لأبطال العمل. ولا بدّ من الإشادة بإقحام الروائي الكبير جوزيه ساراماغو بصورة ذكية على امتداد الفصول.

توثيق للأحداث في الكويت


● مشاري العبيد:

هي إحدى تلك الروايات التي تبقى، شاهدة على أحداث مرّت بها الكويت، قدّمها الكاتب عبدالوهاب الحمادي بحيادية متقنة، حتى أني حاولت أكثر من مرة أن أستنطق قلمه، أي ما هي الآراء المذكورة والتي تمثل رأيه الشخصي، لم أجد إجابة. رواية سخية بالأصوات والشخوص، لخصت الساحة السياسية الكويتية، حللتها دون مجاملة، وشت برأي السني والشيعي، والفئة ذات الدماء الزرقاء كما يقال عنها والبدو.


● عبداللطيف بن يوسف:

بسام كان يحلم ويريد من يؤوّل له الرؤيا فقط، من هذه النقطة امتدت كل خيوط الرواية، إلى الحب، إلى السياسة، إلى الذات، وكان لا بدّ لـ”ن” أن يبقى اسمها مجهولا، لأن الحبيبات لا يمكن ذكر أسمائهن في مجتمعنا، ولأن “ن” لم تزل تخفي الكثير من أسرارها التي لم تظهر، وكان لا بدّ لنواف أن يظهر بشكل خاطف في الحلم، وأن يموت، لأنه كان صادقا أكثر من اللازم، كان حقيقيا في هذا الوهم الكبير.


● عدي السعيد:

أحببت أن أستهل روايات القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية من خلال رواية عبدالوهاب الحمادي، تيمنا برواية البامبو التي أقنعتني كثيرا وما زال صداها يدوي طربا في مخيلتي، كما أنني أحترم كثيرا إصدارات المركز الثقافي العربي في انتقائها. الرواية كانت ممتعة حقا، غير أنني لامست بعض التداخل فيها وهو ما لم يعجبني كثيرا.


● عبدالله العليان:

إبداع من الحمادي في مواطن عديدة، أسلوب جميل وسرد سهل ممتع، جاءت الحبكة على أصوات أبطال الرواية أنفسهم، ووجدت في تنوّع الأصوات متعة، تتعمق نظرة التحليل في الشخصية، إذا ما كنت تعيش في داخلها وتسمع ما تفكر فيه، والحمادي فضح المستور من نزعة العنصرية لدى المجتمع الكويتي بطريقة شفافة وموضوعية.


● كتب:

أخذتني الحيرة في البداية ولا تزال، وعند انتهائي من الرواية صارت تساؤلاتي أكثر، لكن منذ أن تعمّقت الأحداث في السياسة أدركت المسار الذي ستتخذه بقية أحداث الرواية. النهاية أعجبتني كثيرا، ثم إن طريقة سرد الحمادي أحببتها من أول كتاب قرأته له: الطير الأبابيل، رغم أن الحبكة مكررة بتفاصيل معلّقة.


● عبد الرحمن:

الرواية كأسلوب وسرد رائعه بالنسبة إلي هي اجمل من رواية الطير الأبابيل، فكرة الكتابة جميلة اندمجت مع الشخصيات الرئيسية، لكنني لم أحبذ إضافه مجبل ونواف. وكم تمنيت لو كانت الأحداث بين ن وبسام أعمق، جميلة هي الرواية بصراحة مست شعوري في أحداثها السياسية خصوصا أنني كنت من المشاركين فيها، ولعل عبدالوهاب حاول توثيق هذه الأحداث ونجح في ذلك.

17