للقراء آراء في متن "آشيا"

الأربعاء 2014/06/18
آشيا بطلة عاشت مواقف القسوة غير المبررة

ياسمين ثابت، كاتبة وروائية مصرية، من مواليد سنة 1987. تخرجت من كلية الفنون الجميلة قسم الديكور عام 2009. صدر لها “مذكرات فتاة شات” و”ما تبقى من الأحلام” و”صورة من ألبوم الحب 100”.

“آشيا”، رواية تدور أحداثها بين مواقف القسوة غير المبررة والإحساس بالظلم والقهر. أسئلة حائرة بلا جواب، أو دليل في فلك البحث عن الهوية، وتحديد موضع انتماء الجذور، ولحظات قليلة ترتدّ فيها النفس إلى فطرتها اﻷولى وتنعم بقدر من السكينة وبفيض من المشاعر النبيلة التي بها ومن أجلها يحيا اﻹنسان.

محمد العربي: بريف سوريا الجميل، تبدأ رحلتها “الآسية” مع عائلة أبيها، كنصف متغربة. لحظات السعادة المخطوفة مع صديقها من أيام الطفولة بالمدرسة الابتدائية، ورحلتها القصيرة إلى العاصمة دمشق مع أعز صديقاتها. آشيا، نصف سورية ونصف أميركية، ومثلها مثل الأحداث نصفها في سوريا والنصف الآخر في أميركا.

منار العلي: الرواية ككل سواء سلبا أو إيجابا كان لها وقع قويّ عليّ أثناء القراءة ولم تكن سطورا عادية تحكي مأساة أو تحكي حالة فرح فتنسى بعد غلق الكتاب! الجزء الخاص بوصف دمشق وأسواقها العتيقة جاء فعلا من قلم محترف قام بدراسة مضنية عمّا يكتب.

إسلام محمد: انتهيت من قراءة أول نص نثري طويل، للكاتبة المبدعة ياسمين ثابت. “آشيا” هي باكورة أعمال ياسمين المنشورة، وستكون كما أرجو وأتمنى بداية الانطلاقة الحقيقية لكاتبة موهبتها لم تعد محلا لجدل أو خلاف، وإن كانت أعمالها كشأن كل مبدع حقيقي، عرضة لقدر من هذا أو بعض من ذاك.

منال السيد علي: رواية تؤطر ياسمين من خلالها للحياة، التي هي حتما ليست كأية حياة، الحياة القاسية والمعذبة، لبطلة سورية اﻷصل، أميركية المولد، حاملة اسما يبدو غير مألوف أو متداول، آشيا. اللغة جاءت سلسة سهلة معبرة عن فيض المشاعر، وزخم اﻷفكار التي تموج بها شخصيات العمل المتعددة.

شاكر حبيب: كان الاسترسال في وصف مشاعر الشوق واللهفة وأوجاع الحب، أيوجد حب بلا أوجاع! مثقلا للنص أحيانا ومطيلا له في بعض اﻷحيان، أقول هذا وأنا عالم بأن كاتبتنا العزيزة نذرت نفسها راهبة في محراب الحب، لكن الكثيرين من القراء لا يعرفون لذا وجب التنويه.

منير العبدالله: الرواية في مجملها واقعية، اجتماعية أولا وثانيا وثالثا، سياسية ربما رابعا وخامسا، نجحت ياسمين في خلق حالة من التعاطف بل والتقدير لتضحيات آشيا وإخوتها، مازن كان يجب أن يكون صلبا. سعيدا بصدور عملها الوليد.

إسراء عادل: أبكيتني صديقتي. تلك هي كلمتي الأولى التي أود أن أبعث بها إليكِ. أبكيت عينيّ وأدميت قلبي ولن أستطع تحديد تلك اللحظة التي سالت فيها أدمعي. يكفي أن تعلمي أن روايتك هي من أبكتني. قراءتي لروايتك وخاصة قبل أن أتجاوز منتصفها جعلتني أخرج عن قواعدي. عشقت آشيا خاصة وقت طفولتها البريئة التي حَرمت منها دون ذنب ارتكبته، ولا أعلم لماذا تعايشت أكثر برفقتها في سوريا عن أميركا.

كمال الدين علي: أسلوب الكتابة كان جميلا وممتعا بالتأكيد ولن أستطيع أن أصفه بغير ذلك. قرأت الرواية على أيام عديدة حتى لا أنتهي منها سريعا وأتمكن من تذوق عسلها ببطء وأخيرا حين وصلت إلى النهاية عذرا صديقتي لم أستشعر صدقها فأين آشيا التي كانت ترفض البتة أن تمس قدماها أرض سوريا ثانية. الآن لقد قررت وحجزت ورحلت. عادت إلى الأرض ذاتها التي ذاقت فيها أسوأ دروب العذاب

جهاد: رواية سردية ممتعة تستحق القراءة. ولا يصاب القارئ بالملل أو الفتور وهو يتابع أحداثها المتتابعة صعودا وهبوطا، فرحا وحزنا، أملا ويأسا. لولا معرفتي الحقة بالكاتبة ياسمين ثابت لخيل لي أنها سورية الجنسية وليست مصرية. لأنها قامت بتوظيف اللهجة السورية بشكل درامي مـــتقن. كم أعجبتني الأمثلة السورية التي ملأت الرواية.

غفران: عذرا قد تبدو المراجعة غير متناسقة لأني كتبتها أثناء القراءة على شكل ملاحظات. على قدر ما حملته هذه الرواية من ألم ومعاناة وحياة قاسية أدمت قلبي وأدخلتني في حالة حزن كلما قرأت سطورها، ولكني استمتعت فعلا بقراءتها وما حملت من رقة وحسّ مرهف تتمتع بهما ياسمين ثابت التي زينت روايتها بكل ما لمسته فيها من جميل الصفات منذ عرفتها.

15