للقراء آراء في متن "أفروديت: مذكرات من الحواس"

الثلاثاء 2014/04/29
إيزابيل اللندي تكتب عن وصفات أفروديتية

إيزابيل أللندي، روائية من الشيلي من مواليد سنة 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائما للحصول على جائزة نوبل. من أعمالها “بيت الأرواح” و”عن الحب والظلال” و”إيفا لونا” و”الخطة اللانهائية” و”مدينة الوحوش”.

“أفروديت: مذكرات من الحواس”، حصيلة الأيام، تحدثت إيزابيل بتشويق عن كتاب أفروديت، الذي كتبته كما تقول في مذكراتها بعد رحلتها إلى الأمازون، وتقول إن ما رأته في تلك الرحلة ألهب مخيلتها.

طَيْف: أوقفت ترددي لمئات المرات، وها أنا ذا أكتب، فرغم أنه من الكتب التي نحرص على تبادلها سرا، والحديث عنها همسا. ولكن لغة إيزابيل الراقية وأسلوبها الفريد الساخر المرح ومعلوماتها الكثيرة وفلسفتها الرائعة وتجاربها الشخصية المنثورة هنا وهناك، وسحر كلماتها، شجعتني على كتابة رأيي حول الكتاب، بل والتشجيع على قراءته، خاصة لمن قدمته إيزابيل لهم.

منار: التهمت صفحات الكتاب بلا ملل، وكأنني أمام إحدى تلك الولائم التي وصفتها. فإيزابيل وضعتني في أجواء الطبخ وإعداد الطعام بكل شاعرية، جعلتني أشمّ معها روائح التوابل العطرة، بل رائحة الحياة بمعنى مختلف، وألهبت غددي الذوقية.

علي السيد: كافة المجتمعات وعلى مدار التاريخ كانت لديها مجموعة من الاعتقادات ببعض الأغذية المحرضة للطاقة الجنسية. تجاوزت سريعا بعض فصول الكتاب التي لا تتناسب مع ثقافتنا وديننا مثل حديثها عن الخمور ولحم الخنزير.

سارة علي البدري: بعض الوصفات أصابتني بالتقزز، وإن كانت عند بعض الشعوب وفي ثقافتهم تشكل مصدر لذة واستمتاع، كأكل الصراصير وأرجل الضفادع وأدمغة القرود االنيْئة وغيرها الكثير.. من الفصول التي راقت لي “تعويذة العطور” و”أعشاب وتوابل” و”همسات” و”لغة الأزهار”.

سرور المنذر: مشكلتي الكبرى بعد قراءة مثل هذا الكتاب أنني لست من هواة الطبخ نهائيا. يكفيني أن أستمتع بقراءة الوصفات وترشيح الكتاب لمن يهمهم الأمر.

ريفيّة: يبدو هذا الكتاب رفيقا استثنائيا للمرأة. يقدّم باقة كثيفة من أسرار النساء الأفروديتيات. فهو مكمّل حميم لهنّ في تقاسيم الليل والنهار، ملهم روحاني وجسدي. مادي ومعنوي، في كل مكان يمكن أن تتواجد فيه المرأة.

بثينة العيسى: ما الذي يجعل الروائية التشيلية إيزابيل ألليندي تجنح إلى توثيق عشرات الوصفات التي تستهدف إحياء الإيروسية في العالم؟ هل المغامرة؟ هل التجديد؟ أم الإحساس بالمسؤولية إزاء علم شفاهي تتداوله الأفواه وتترفع عنه الأوراق؟.

هاورة: هناك عدّة نقاط أحب أن أبينها في تعليقي حول الكتاب. أولا وللأمانة، لم أقرأ الكتاب كله لأني اجتزت الجزئية الأخيرة التي تتحدث عن الوصفات حيث أنّي حينما تصفحت بعضا منها وجدتها لا تهمني واقعا لكونها تتضمن غالبا “مشروبات روحية” أو مكونات من “الخنزير” وكلاهما محرّم في الشريعة الإسلامية ولا أعتقد في الواقع بأنّ الوصفات ستنجح إذا ما أخللنا بالمكونات الأساسية.

سرار: فعلا قراءة هذا الكتاب الاستثنائي للروائية إيزابيل ألليندي كانت تجربة ممتعة، فهو يختلف عن كل ما كتبته في مسيرتها ككاتبة. فهو مجموعة من الوصفات لأطباق إيروسية مكتوبة بطريقة ساخرة وهزلية وممتعة، لولا حس الفكاهة الذي لدى إيزابيل لكان هذا الكتاب كتاب طهو آخر بقي منسيا في إحدى زوايا البيت.

بدر الشيباني: إيزابيل تقدم دليل إرشادات لقلب الرجل والمرأة على حدّ سواء عن طريق وصفات أفروديتية كما أسمتها، طعام يقودنا إلى الشبق مباشرة. هذا الكتاب صالح لكل الأزمنة، لكل الفئات العمرية. كما أنه يجب أن يقدّم مع أجهزة الزواج وأثاثه في مجتمعاتنا الشرقية.

منيرة العتيق: إعداد الطعام أو وجبة لشخصين أو عدّة أشخاص هو بالنسبة إليّ تعبير حسي للحب يفقد تعبيره هذا في حالة فرضه جبرا أو تحوله إلى روتين، وطبعا اختزاله كواجب مقدّم من جنس محدّد. إيزابيل هنا تحدّثت عن إعداد الطعام كفن وطقس أفروديتي إيروتيكي.

15