للقراء آراء في متن "أمير الظل"

الخميس 2014/10/02
"أمير الظل" يروي فيها البرغوثي قصة حياته لابنته تالا

عبدالله غالب البرغوثي، مهندس وقائد كتائب عزالدين القسام سابقا، يقضي حاليا حكما بالسجن المؤبد لاتهامه من قبل سلطات الاحتلال بمقتل 67 إسرائيليا في سلسلة عمليات نفذت بين العامين 2000 و2003.

أمير الظل قصة حياة الأسير عبدالله البرغوثي، يرويها لابنته، ردا على رسالة تلقاها منها في محبسه الانفرادي، تسأله سؤالين: من أنت؟ ولماذا أنت؟ فيبدأ بسرد قصة حياته، محاولا تعريف ابنته بقضيته.


● أحمد عبدالحميد:

هذا الكتاب عبارة عن رسالة كتبها المقاوم لابنته، فيها أحداث أجمل من كل أفلام سلفستر وجاكي شان والعميل 007، وكل الأفلام التي مرت بخيالك، لأنها رسالة حقيقية، لإنسان مخلص.


● أسماء السعود:

أعتبر هذه القصة من أجمل ما قرأت خلال هذا الشهر، بل خلال هذا العام، القصة لم تنته بعد، لكنها عظيمة، رهيبة، وما خفي منها كان أعظم وأدهى، أبهرتني، وغمرتني بالسعادة صدقا، تمنيت لو طالت أكثر.


● زيد شاهين:

هذا الكتاب قرأته كله في ليلة واحدة، لم أستطع مفارقته قبل أن أنهي قراءته. بعد قراءة هذا الكتاب تثار تساؤلات حول حقيقة وماهية الحياة التي صنعناها لأنفسنا. تبرز تساؤلات حول أبطال يعيشون معنا في نفس الزمان، لا نعلم ولا نسمع عنهم شيئا، أناس اقتدوا بالجيل الأول للرسول.


● هيثم فايدي:

رائع هذا الكتاب، ينسيك ساعات نومك، كتاب سيصدمك و يصدمك ويصدمك كالصاعقة، تنزل فتسري بجسدك، ويوقظ فيك حسك ببساطة كيف كان أجاب على سؤال تالا ابنته “من أنت؟”. قرأته و سأقرؤه مرات ومرات، هو ليس رسالة من أب لابنته، إنه رسالة من أمة إلى أمة، وكم من رجل بأمة، بل بألف أمة.


● رفيدة طه:

هي المرة الأولى التي أعرف فيها كيف تكون للسطور رهبة، تبقيك منتبها مشدوها في حضرتها، وكيف يكون للكلمات وقع قذيفة، تبعثرك إلى حدّ الفوضى، وكيف تجعلك الحروف تَتَقَزم وتَتَضاءل، حتى لا تكاد تُرى بالعين المجردة. كاتب يصفعك بشدة صدقه، ويمزقك بعمق يقينه، ويشيع فيك قوة إرادته.


● دينا سيد:

هذا الكتاب هو سيرة ذاتية لعبدالله البرغوثى قائد كتائب القسام، والذي يقضي عقوبة منذ ما يزيد عن عام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عبدالله البرغوثى هو التجسيد الحي لأدهم صبري أو رجل مستحيل، من حيث المهارات القتالية وإجادة اللغات والإصرار والعزيمة.


● سارة نصر:

بمجرد أن قرأت عرضا وتقديما للكتاب علمت أنه سيكون كتابا مختلفا، 148 صفحة تمنيت أن تطول، رسالة عميقة يرد فيها الأسير عبدالله البرغوثي على ابنته تالا، التي سألته سؤالا يبدو ساذجا طفوليا: من أنت؟ فتتعرف على أبيها الذي تركها وهي بنت الأربع سنوات.


● آلاء:

في هذا الكتاب قصة البطولة والكفاح الحقيقية، ولكن شعرت أن لغة القصة كانت ركيكة شيئا ما، خاصة أبيات الشعر المتفرقة بين فصول القصة، كما لم أستسغ بعض تصرفات الكاتب مثلا: عنفه المفرط تجاه سائقي الحافلات.


● مي جمال:

من أجمل ما قرأت، كتاب أقل ما يمكن أن يوصف به أنه فائق الروعة، انتابتني مشاعر وأحاسيس كثر وأنا أقرأ هذا الكتاب، غمرني الفرح لأن أمة الإسلام بها رجل مثله، والحزن لأنه يقبع في سجون الاحتلال، ولما تعرض ويتعرض له.


● هند الجبالي:

هذا ليس بكتاب، هذا خنجر غرسه ابن القسام في قلبي، وفي قلب كل مسلم ينضح دمه بقطرات من عقيدة أو إيمان، أو في نفسه ذرّة من نخوة بالعز أو الكرامة. هذا الكتاب يتضمن أسطورة أشخاص ليسوا من عالمنا هذا قطعا.

15