للقراء آراء في متن "اسبريسو"

الخميس 2015/02/19
الرواية أثارت حولها جدلا كبيرا

عبدالله النعيمي كاتب وروائي من الإمارات العربية المتحدة، له عدة مقالات في صحف ودوريات عربية مختلفة، ومن أهم الأعمال التي صدرت له روايتا “اسبريسو” و”البانسيون”.

“اسبريسو” رواية خفيفة وممتعة، فهي سلسة تستطيع قراءتها والانتهاء منها وأنت تتناول كوبا من الاسبريسو، لكنها أثارت حولها جدلا كبيرا وصل إلى حدّ أن بعضهم يعتبرها خارجة عن جنس الرواية والقص، وآخرون يرون فيها تجديدا في بنية الرواية العربية.


● ليلى المطوع:

هذه الرواية موجهة إلى الأشخاص الذين لا يحبون التعمق في القراءة. تتحدث عن وليد الذي وقع في حب نادلة “سوسن”، منذ اليوم الثاني على تعارفهما، وتكفل بدفع نفقات تقارب الـ9 آلاف درهم “شهامة منه”. ثم قام بفتح مقهى معها، وتزوج من هيفاء، لكن كل هذا تمّ في لمح البصر. أتمنى أن أقرأ رواية حقيقية للكاتب، فهو يمتلك الأسلوب، ولديه أفكار جميلة.


● بسمة:

أعتقد أن وصفي للرواية بكونها “مقبولة” يعتبر مدحا شديدا. الرواية أقل من مقبولة، بل ضعيفة للغاية لغويا وفلسفيا وثقافيا، هذا عدا ضعف الأحداث والشخصيات والحبكة، لا شيء فيها مميزا البتة. يؤسفني فقط أن تنال مثل هذه الرواية السطحية جدا مقعدا فخما، خصوصا لدى صغار السن والشباب وتكون المؤلفات القيّمة في آخر القائمة، أعتقد أن هذا شرخ واضح يبيّن ماهيّة الأفكار التي تعجب العامّة.


● محمد الهاشمي:

هناك الكثير من أسباب النجاح لهذا الكاتب، يمكن تلمسها من خلال سطورها، وأعتقد أنها ستظهر في أعماله القادمة. بالنسبة لـ”اسبريسو” فهي تفتقر إلى الكثير من عناصر الرواية، وهناك فراغات مربكة في أحداثها، كما أن النهاية تصلح لقصة لا لرواية فهي أبعد ما يكون عن الإغلاق الروائي. العبرة في القصة يمكن اختزالها في جملة الإهداء في أول الكتاب. البطل ورغم أنه هو أيضا الراوي إلا أنه لا يقدم تبريرات واضحة.


● حنان:

قرأت الجزء الأول منها، حسنا هي حقا رواية مميزة من حيث أسلوب الكاتب السلس والممتع، أنهيتها في أقل من ساعة تقريبا، وشعرت كما لو كنت أشرب القهوة فعلا، المميز فيها أيضا هو مضمون الحكاية، وهي تتحدث عن مشكلة اجتماعية في عالمنا العربي والخليجي بالتحديد، وهي "الرجل الذي لا يفهم المرأة العربية، والمرأة التي لا تفهم الرجل العربي، وعدم فهم الآخر كإنسان بسبب تصورات خاطئة صنعها المجتمع". هذه القضية طرحها الكاتب بشكل سلس ورائع.


● صالح الإدريسي:

رواية قصيرة تصنع أحداثها أربع شخصيات هي وليد، ناصر، سوسن وهيفاء. لم أجد تشويقا يدفعني إلى معرفة المزيد، بل رأيت نفسي أنهيها فقط لأني بدأت قراءتها.

فيها نوع من السطحية والأحداث كانت متوقعة وغير مفاجئة نوعا ما. للأسف لم أجد حبكة درامية قوية. صاحبت الرواية ضجة مما جعلني متشوقا لاقتنائها، ولكن لم أجد ما يستحق هذه الضجة.


● كيوي:

تماما كما توقعت من رواية “تويترية”، أسلوب بسيط خال من أيّة عقدة، قصة عادية لم تعجبني ولم أكرهها، أعجبتني الخواطر التي ضمنها الكاتب بين السطور، والتي يتحدث فيها عن المجتمع وعن أفكار طرحها بطريقة ذكية من خلال أحداث القصة، النهاية لم تكن مرضية أبدا تركتني معلقة.


● هيثم:

تدور أحداث الرواية بين بطلي القصة وليد، في الأربعينات، وسوسن في نهاية العشرين، وهي تعمل نادلة في أحد المقاهي، ومن هناك تبدأ أحداث الأزمة العاطفية وتبعاتها وتأثيرها على حياة وليد بشكل لا ينتهي إلا مع نهاية الجزء الأول من الرواية.

أعتقد أن شخصية الكاتب الفردانية من حيث الرؤى والتصورات عن المجتمع والمرأة، غلب نوعا ما على سرد أحداث الرواية المحصور في أغلبه بين وليد وسوسن، وكذلك المونولوج الداخلي للبطل “وليد” مع سرد بعض الأفكار الدائرة في محيط المجتمع.

15