للقراء آراء في متن "الانتفاضة العربية على ضوء فلسفة التاريخ"

الجمعة 2014/06/13
هاشم صالح يقرأ في كتابه الانتفاضات العربية من خلال منظور فلسفي

هاشم صالح، كاتب وباحث سوري، مقيم في فرنسا. من أعماله “مدخل إلى التنوير الأوروبي” و”معارك التنويريين والأصوليين في أوروبا”. “الانتفاضات العربية على ضوء فلسفة التاريخ”، يحاول قراءة الظاهرة من خلال منظور فلسفي بعيد المدى، ويتساءل: لماذا تبدو الانتفاضات العربية أقرب إلى الثورات الدينية منها إلى الثورات العلمانية الحديثة؟ هل كان يمكن للثورة الفرنسية أن تدشّن عالم الحداثة والحرّية لولا فلاسفة التنوير؟

راما المصري: الكتاب يحلل الانتفاضات العربية الحالية على ضوء حركة التاريخ وتطور الشعوب واحتضانها للمفاهيم الإنسانية الحديثة بشكل رائع ومنهجي وموثق.

محمد المرزوقي: النظرية التي يطرحها الكاتب، أو بالأحرى يستعيرها من فيلسوف التاريخ “هيغل” هي كالتالي: لكي يتجاوز العرب مرحلة التخلف التي يرزحون تحتها منذ عقود لا بدّ لهم من الالتصاق بكل ما يمت لها من صلة كالتعصب والعنصرية.

كمال السيد: ثمة تفاوت واضح في السوية بين الأفكار الخاصة للمؤلف والأفكار العائدة للفلاسفة الكبار وهو أمر مفهوم لكن غير المفهوم هو تكرار المؤلف لنفس الأفكار بشكل متواتر على مدى فصول الكتاب. في النهاية هو كتاب يستحق القراءة.

ميس أجي: الكتاب بصفة عامة جيد ومن أفضل ما قرأت حول توثيق حال الثورات العربية، ولكن فيه بعض النقاط التي كانت تثير علامات الاستفهام والنقد في ذهني بصفتي أميل إلى المنهج الإسلامي تمنيت لو ناقشت فيها الكاتب شخصيا!

الوليد كردي: أمتع كتاب قرأته خلال هذا العام. ما أجمل أن ينهي مفكر عملاق كهاشم صالح كتابه بمديح مطنب لأمين معلوف ككاتب عالمي ومفكر تنويري ولا أستطيع أن أشبه هذا المديح إلا بمديح على طراز مشابه لمديح كانط لفولتير أو محفوظ لطه حسين.

رشيد: كتاب مفيد ولكن كان بإمكان المؤلف اختصار المحتوى بدل التكرار الممل في بعض الأحيان.

راضي الشمري: في البداية، أقرّ بأنك تحتاج إلى صبر مهول على هذا الكتاب. نصف الكتاب (170 صفحة) يتمحور -تقريبا- حول فكرة واحدة لخصها هو في مقاله اليوم في جريدة لا أذكر اسمها الآن، وبقية أفكاره موزعة حول بقية مقالاته. أعجبتني الفصول الأخيرة في تنوعها وشدّني نقده للإسلام السياسي.

عبد السلام إسماعيل: الكتاب جيد، يشخص حالة موضوعية حول الثورات العربية من حيث كونها بداية تحرر سياسي لكنها لا تكفي لدخولنا عصر الحداثة أو النهضة ما لم تتبعه ثورة فكرية، فالتنوير الغربي بدأ بنهضة فكرية تمخض عنها نهوض سياسي، غير أن ما يحدث لدينا اليوم يحدث بطريقة معكوسة، تحرر سياسي وتفجير لكل المشاكل المتراكمة والمسكوت عنها كالطائفية والتخلف الديني والحضاري.

نور: يطرح الكاتب عدة تساؤلات ومقارنات عن الثورات العربية الحالية كما يراها من وجهة نظر وبتحليل فلسفيين على طريقة هيغل ونيتشه وكانط. هل هي ثورات حقيقية فارقة أم لا؟ هل تترافق مع ثورة فكرية مستنيرة مصاحبة لها أم لا؟

ريما إبراهيم: لغة سلسة تشدّك في البداية غير أنه مع الاستمرار تتكرر ذات الأفكار ونفس الآراء. ربما لكونها مجموعة من المقالات الصحفية التي كان ينشرها هاشم صالح في الصحف. كتاب غير عميق.

منى العبدالله: من الناحية النظرية، وفي المجمل أتفق مع الكاتب في كثير من الأفكار والإسقاطات المطروحة وخاصة حول التشديد على ضرورة قيام حركة استنارة، هي فكرة حقيقية، وكذلك تطوير ومراجعة للفكر والموروث الإسلامي، بالإضافة إلى ضرورة اندماج النخب بالناس.

15