للقراء آراء في متن "الجهل المقدس: زمن دين بلا ثقافة"

الأربعاء 2014/07/30
كتاب يحلل ظاهرة الانتعاش الديني

أوليفييه روا، كاتب وباحث فرنسي متخصّص في الشؤون الإسلامية. فرض نفسه منذ الثمانينات واحدا من أهم المختصين في دولة أفغانستان مع صدور كتابه “أفغانستان: إسلام وعصرية سياسية”.

“الجهل المقدس: زمن دين بلا ثقافة”، تحلل ظاهرة الانتعاش الديني الناتجة عن العولمة وأزمة الثقافات، والتحوّلات التي تشهدها المنظومات الدينية عامة، فالجهل المقدّس عند روا هو الاعتقاد بالديني المحض الذي ينبني خارج الثقافات. هذا الجهل يحرّك الأصوليّات الحديثة المتنافسة في سوق الأديان ويفاقم اختلافاتها.

ندى الأبحر: الكتاب مؤرق من جميع النواحي، بداية من المصطلحات الغريبة للترجمة السيئة، والتي ساهمت بشكل كبير في ضياع القيمة الفلسفية للموضوع. تحاملت على نفسي طوال مدة القراءة، عن سؤال واحد يتردد دون إجابة شافية؟ لمَ تبدُ الأديان اليوم وكأنها هي وحدها ما يضطلع بإعادة ترتيب الهوّيات؟

حسين العمري: يناقش الكتاب مسألتي الدين والثقافة وما بينهما من ترابط وتنافر في عدد من الأديان والمجتمعات، وما تخلقه الثقافات المحلية من تحولات في البناء الديني الظاهري للمتدينين بشكل عام وفي بيئات مختلفة، يناقش المؤلف كذلك موضوع السوق الديني وشروطه ومسائل التثاقف الديني، أو ما يسميه التشاكل بين الديني والثقافي في المجتمعات الحديثة.

يوسف كردي: الكتاب مليء بكم هائل من المعلومات والقراءات الخاصة بالكاتب، لكن الترجمة السيئة ظلمته، رغم أني كنت أقرأ على مهلي لأستوعب أفكاره، لكني وجدت صعوبة أحيانا كثيرة.

مروى عبدالرحمن: يتناول تأثير الثقافة والدين على الإنسان، وطريقة تعاطي الأديان مع الثقافة: إما عزلها أو دمجها أو إلغائها. كما يضمّ تلخيصا لأهم النظريات الثقافية الدينية مع لمحة تاريخية لأهم آراء رجال الحركات الدينية، ويتطرق إلى الحركات الأصولية الحديثة، نشأتها وأهدافها. طرح حيادي وممتع لمن لا يملك الكثير من المعلومات عن بعض الفرق الدينية العالمية القديمة والحديثة، رغم بعض العيوب في الترجمة.

ناصر مهد: كتاب حوى فلسفة رائعه ومفيدة، قام فيه الكاتب بشرح التداخل بين الثقافة والدين، وكيف يضرّ ذلك الثقافه والدين معا، ويضر كذلك المجتمعات بتمركزها حول ذاتها، ورفضها لكل ما هو جديد أو ناجح، هذا ما سماه روا “الجهل المقدس″، لكن رغم عمق الطرح، أعتقد أن المترجم لم يف بالمطلوب.

يحيى استانبولي: يقدّم روا في كتابه الجهل المقدس دراسة متعمقة لقراءة المسافة بين اثنين: الثقافة والدين، إنه يحاول الإجابة عن عدة أسئلة، منها: متى يتحول الدين إلى ثقافة؟ وما هي النظرية المسيطرة في العولمة الدينية؟ وغيرهما. تساؤلات كثيرة يطرحها روا متعمقا في أنتروبولوجيا الشعوب من شرقها إلى غربها.. وهو كتاب يستحق القراءة بالفعل.

رشيد: عانيت مع هذا الكتاب لسوء ترجمته، وإصرار المترجم على الحفاظ على القوالب الفرنسية، مضحيا بتسلسل الأفكار والتراكيب في النسخة العربية.

صامويل: الكتاب ينقل حقائق أسباب دخول الناس في الديانات الجديدة والخروج منها، وأسباب تعصبهم للغات ورفض تأويل اللغة، كمثال تعصب المسلمين للغة العربية واليهود للغة العبرية. ينقل الكتاب وقائع أحكام لدول منعت التبشير بالأديان ومنعت السماح لأشخاص بالدخول في أديان جديدة، وغيره من مظاهر التعصب، الكتاب ممتلئ بالوثائق والأدلة والبراهين عن صراع الأديان والثقافات، ومدى تأثير الثقافة على الدين.

أحمد عكدة: تترتب عن فقدان الهوية الثقافية نتائج هامة، منها تحول المسافة بين المؤمن وغير المؤمن إلى حاجز، فلا يعودان يتقاسمان لا تناسق الحركة ولا القيم المشتركة، والشيء الذي يختفي هو كامل المسافة الوسيطة بين المؤمنين غير الممارسين للشعائر والممارسين بالاسم وغير المؤمنين الدينيين ثقافيا.

ياسر: دفعني الكتاب إلى البحث هل أن الدين والثقافة يتناقضان؟ الحقيقة إن بنية كل منهما مختلفة، فالدين يستعلي بطبعه على الثقافة، حيث يتمّ دائما تكييف وتوظيف النصوص المقدسة الدغمائية لخنق الثقافة.

15