للقراء آراء في متن الخديعة

الجمعة 2015/02/27
رواية تناقش العديد من القضايا المهمة منها قضايا إهمال الأطفال من قبل الأهل

هالة الملواني كاتبة وروائية مصرية من مواليد سنة 1987، خريجة آداب لغة فرنسية من جامعة القاهرة، تميزت كتاباتها بصبغة رومانسية تطمح إلى محاربة كآبة العالم، نشرت ثلاثة كتب إلكترونيا، ولها رواية مطبوعة بعنوان “الخديعة”.

“الخديعة” رواية اجتماعية سيكولوجية في نزعة من الرومانسية، تتعرض إلى الإنسان الغارق في مواقف حياتية تجعله ينضج ويكبر عن عمره مئة عام في فترة وجيزة، دون أن يفهم لماذا وضعته الظروف في هذه المواقف، أو لماذا اختارته هو دون غيره ليكون شاهدا على أحداث دمرت براءته.


● هبة عمر:

لن أتحدث عن أحداثها وسأتركها ليكتشفها القارئ. لكن سأتحدث عن الرواية بشكل عام، فقد أحضرت ورقة وقلما قبل أن أقرأها لتدوين ملاحظاتي كعادتي، لكن في النهاية لم أجد سوى نقطة واحدة وهي الاختصار في الأحداث، القصة رائعة جدا لكن الإيجاز جعلني أنهيها في ساعة ونصف تقريبا، والقارئ يحب الخوض في أدق تفاصيل التفاصيل، وكلما كانت الأحداث أطول زاد عنصر التشويق أكثر للقارئ.


● ولاء:

الخديعة اسم على مسمى، رواية رائعة جدا، تصور لنا الكاتبة في هذه الرواية نوعا معينا من البشر، هو ذلك الذي لا نعرف عنه إلا القليل. لا نعلم حتى وإن كانوا ضحايا لظلم الأهل أو غيره، ولكن في المقابل ذنوبهم لا تغتفر أبدا. أعجبني صمود هبة في وجه الصعاب وأيضا النهاية، وذلك السر الذي كان إنهاء إبداعيا، الرواية جميلة فعلا.


● محمد:

المقدمة رائعة لذلك وضعت النجمتين. أما الرواية التي هي خديعة، ما هي إلا قصة تجعلك تتفاعل معها، تحزن لحزن شخوصها وتفرح لفرحهم. دون أن أشعر أخذت منها عبرة في نهاية القصة. ربما الموضوع ليس جديدا وقد وقع تداوله من قبل بأسلوب أفضل، أيضا السرد كان ضعيفا والوصف أضعف، فقد كانت الرواية بنصف جودة المقدمة، لكن في الرواية جوانب مشرقة تنبئ بكاتبة مميزة حقا.


● جنى بارز:

رواية ممتعة ومشوقة وأهنئ عليها كاتبتها كأول رواية، غير أن لي بعض الملاحظات، الأحداث مميزة وصادمة، إلا أنها مختصرة للغاية، أسلوب الحوار كذلك أحسست أنه مختصر جدا وغير دقيق. ملاحظة أخيرة، أتمنى أن تكون روايات هالة الملواني القادمة بلغة عربية أكثر فصاحة.


● مصطفى وهبة:

الرواية تحفة بكل المقاييس. أهم شيء أعجبني فيها أنها تناقش مشكلة مهمة جدا، مشكلة تعامل الآباء مع أولادهم، وأنهم يمكن أن يكونوا سبب تدمير حياة أولادهم. تعلمت منها أشياء كثيرة، رواية ليست لمجرد المتعة، لكن فيها عبرة، تعلمت أن الإنسـان الظالم قد يكون مظلوما هو أيضا وضحية لا يتحمل الذنب وحده فيما يفعله من شر.


● تيمستا كورنتوس:

رواية أثارتني من أول صفحة فيها، وشدّتني لإكمال قراءتها، ورغم أنها تعالج مشكلة اجتماعية إلا أنها لم تخل من الجانب الرومانسي المحبب إلينا، والذي كان ضمن سياق الرواية. أعجبني تسلسل الأحداث في جو من التشويق فكل فصل يضمّ اكتشافا لأحداث جديدة على القارئ. أسلوب يستحق الاحترام والتقدير وينمّ عن موهبة الكاتبة، رغم أنها أول تجربة لهالة الملواني.


● أنيس عدلي:

احترمت هذه الكاتبة حقا، لها أسلوب سرد ممتع ومغاير، وأرى أنها قد نجحت في خلق مزيج لغوي ما بين الفصحى والعامية. لكن في المقابل أنا أنتظر الأفضل من هذه الكاتبة في رواياتها القادمة، ومتشوق لجديدها وللمزيد من إبداعها. نصيحة متواضعة لها: لا تتعجلي الشهرة بطرح العديد من الروايات، بل تعجلي النجاح من خلال التركيز على طريق الإبداع.


● مروى محمود:

رواية جميلة ومشوقة، استطعت قراءتها في يوم واحد، أسلوب السرد جميل وسلس، والمزج بين العامية واللغة العربية الفصحى جعلها سريعة الفهم، تناقش العديد من القضايا المهمة، وهي قضايا إهمال الأطفال من قبل الأهل، وقضايا خداع المرأة باسم الحب والزواج وما يترتب عنه من عوامل سلبية، باختصار الرواية حلوة جدا.

15