للقراء آراء في متن "الدائرة"

الثلاثاء 2014/06/10
الرواية تدور حول الشر وتكوينه وتأثيره

دينا عماد، كاتبة وروائية مصرية، من إصداراتها كنشر إلكتروني في مدونتها “ليست عذراء” و”تحت سقف واحد” و”القصر الهادي” و”الحب الملعون” و”الخائنة”

“الدائرة”، رواية بوليسية مليئة بالتشويق، جريمة قتل وبحث عن القاتل في أحداث تحبس لها الأنفاس، فكرة الرواية تدور حول الشر وتكوينه وتأثيره، وكيفية الاختيار في الحياة وتأثير المجتمع في هذا الاختيار.

آية حماد: الرواية مشوقة للغاية، خاصة مع تصاعد وتيرة الأحداث ومقتل فرح والبحث عن القاتل. لكن الأحداث أصبحت عادية بعض الشيء مع بداية التحقيقات. توقعت خط سير الأحداث منذ ارتباك سلمى، كما توقعت مفاجأة في النهاية لكنها لم تحدث.

فرح السيد: كعادة دينا عماد، تقرأ رواياتها وكأنك تشاهد الأحداث أمام عينيك. السرد ممتع والحوارات واقعية والشخصيات تشعرك بالألفة منذ الصفحات الأولى. استمتعت كثيرا. بالتوفيق وفي انتظار الرواية القادمة.

كمال السيد علي: رواية لم نعهدها من قلم “أنثوي”، الكاتبة دينا عماد تسلحت بكل معارفها في القانون وبكل ما اطلعت عليه من روايات غربية في الميدان البوليسي، حتى تكتب هذه الرواية المميزة. رواية تشبه إلى حدّ كبير ما كتبه أنيس منصور أو ما يكتبه أحمد خالد توفيق، وبدرجة أقلّ عصام عبدالفتاح.

إسراء: كالعادة، الرواية جميلة ومشوقة. أثناء القراءة لم أشعر بالفجوة بين السرد بالفصحى والحوار العامي مثل أعمالها الماضية. أسلوب دينا يميل أكثر إلى الرومانسية. ملاحظة أخيرة، كنت أتمنى أن تكون باكورة أعمال دينا عماد المطبوعة ذات توجّه اجتماعي وليست بوليسية.

دودو: ككل مرة، عندما أنهي رواية ما لدينا عماد، أقول إن هذه الرواية هي أفضل ما قرأت. بصراحة الدمج في هذه الرواية بين الفصحى والعامية كان رائعا وبطريقة مدروسة. وأنا أقرأ الرواية كنت أنتقل مع الشخصيات، أشعر بها وأكلمها وأتواصل معها؛ رائعة أنت يا دينا في تجسيدك للشخصيات ووصفها.

روزا روزا: بصراحة، رواية جميلة جدا، لكن تأثرت لما جرى لفرح التي كانت نهايتها مأساوية واغتظت من سلمى التي مثلت أصحاب المصالح.

محمد علاء: نهاية غير متوقعة وأسلوب أكثر من رائع وعنوان مناسب، لكن ذلك بالنسبة لمن يفهم الروايات البوليسية فقط.

منال عمر إبراهيم: كما عهدناك يا دينا متألقة على الدوام. رواية تحبس الأنفاس من كثرة التشويق، بأسلوب مبسط ولغة واضحة. من نجاح إلى نجاح يا دينا.

زيزو البشاوي: رواية عادية لكاتبة مبتدئة. لا أعلم لماذا كل هذا الاهتمام و”البهرج” الذي أقيم لدينا عماد، مع أنها كاتبة غير محترفة ومواضيع أعمالها متكررة وذات نمط ممل.

سارة يحيى: بما أني أول من قام بحوار مع الكاتبة عن الرواية، فقد كنت أكثر الناس تشويقا لقراءتها، خصوصا وأنه كانت لي مصافحات سابقة مع دينا عماد. أحسست أنها دراما مصرية وتشبه أحداثها الكثير من تفاصيل حياتنا اليومية. رغم نهايتها العادية، إلا أنها تمثل النموذج للكتابة “النسوية” في ميدان القصة البوليسية.

هبة بابا: ما يعجبني في روايات دينا عماد، أن أسلوبها بسيط والحوار بالعامية. عمل جيّد يدل على خبرة في الكتابة ودراية بالمجال البوليسي. أظن أن دينا عماد متأثرة بـ”أرسين لوبين” و”شارلوك هولمز” وبأعمال “أجاثا كريستي”. رواية أنصح الباحثين عن التشويق بقراءتها.

بسام شعلان: الرواية جميلة جدا، ولكن دينا عماد كانت تحرق مراحل الأحداث، والنهاية كانت متوقعة، ولم يكن فيها تشويق ولا حبكة. أنصح الكاتبة بالاطلاع على الأعمال العالمية في مجال الرواية البوليسية.

سلمى حلمي: الرواية ممتعة، وهذا ما تعوّدنا عليه من دينا عماد في أغلب أعمالها السابقة. رواية لم تخلُ من تشويق في أسلوب ممتاز ولغة بعيدة عن التكلف. رواية أنصح الجميع بقراءتها ولكن ليس في الليل أو قبل النوم. أنا دائما في انتظار الجديد.

15