للقراء آراء في متن "الشيخ العيّل"

الاثنين 2014/06/16
بلال فضل يهاجم من خلال مجموعته النظام المصري السابق

بلال فضل، كاتب وسيناريست مصري. من مواليد سنة 1974 بالقاهرة حي المنشية. من أعماله “ما فعله العيان بالميت” و”حتى مطلع الفجر” و”التغريبة البلالية” و”قلمين” و”بني بجم” و”بنت الحاجة مصر”.

“الشيخ العيّل”، مجموعة قصص عبارة عن صرخات المظلومين في آذان الظلمة والقتلة ليعيشوا معذبين كانتقام إلهي منهم. المشترك بين أغلب القصص أنها كلها ذات طابع سياسي يهاجم فيه الكاتب النظام السابق من خلال الرمز والإيحاء.

شرف فاضل: الميزة الأجمل في قصص بلال فضل، ولا سيما القصص الإنسانية التي لا يقحم فيها آراءه السياسية. إنها ممتعة حتى لو لم تكن القصص نفسها ذات مستوى مرتفع. في “الشيخ العيّل” تجد قصصا مميزة ذات محتوى إنساني غني مثل “سيرة الأم” و”عزت بتاع الألعاب” وستجد قصصا فكاهية خفيفة الدم جدا مثل “تذكرت صنفر” و”أمجد الذي قتله الشك”.

لقاء: أسلوب بلال فضل الساخر تجلى في غالبية القصص، لم تعجبني الإيحاءات الفجة -من وجهة نظري- التي ظهرت في أكثر من قصة، ولكن يبدو أنها سمة كتابات بلال فضل. مجموعة قصصية لا بأس بها.

مصطفي سليمان: مجموعة جيدة تضم حوالي 20 قصة قصيرة. أعجبتني القصص الأخيرة القصيرة جدا، والتي هي عبارة عن أسطر قليلة ولكنها كثيفة المعنى وقوية المغزى. فيها قصص تحس أنها سرد شخصي، أو مواقف شخصية، لكنها في المجمل عمل جيّد ولطيف.

منى الطويل: لغة بلال السهلة وسلاسة السرد وطرافة الأفكار وسخرية بلال المعتادة التي استمدّها من السكان الأصليين لمصر، الذين يستخلصون النكات من أبشع صور الحزن! ضحك مجروح كما يسميه بلال فضل.

أحمد مدحت: لو كنت من محبي كتابات بلال فضل، ستستمتع بهذه المجموعة القصصية. قصص قصيرة وأخرى قصيرة جدا أو قصص نحيلة كما يحب بلال أن يسمّيها. القصص النحيلة هي الجزء الأقوى في الكتاب.

بارادوكس: كتاب آخر لبلال فضل، هذه المرة قصص قصيرة ساخرة ونحيلة! ما زالت تدهشني الجرأة التي يكتب بها بلال فضل. بعض القصص كتبت قبل ثورة يناير وكالعادة لا يتورّع فاضل عن مهاجمة مبارك ورجاله. أعجبتني كثيرا فقرة القصص النحيلة في نهاية الكتاب.

معتز محمد: المجموعة القصصية رائعة ومسلية إلى حدّ أني التهمتها في جلسة واحدة. قصصها تجمع بين إسقاطات الواقع، وبين خيال المؤلف. وهنا تظهر الروعة الحقيقية. مازال أسلوب بلال فضل المميز هو العلامة الحقيقية لهذا الكتاب اللطيف.

نهى وجدي: كعادة بلال فضل ففي قصصه عمق إنساني، حيث تجدها تلامس أشياء في داخلك. المجموعة مؤثرة جدا، كما أن المقدمة التي اختارها لناظم حكمت كانت جيدة ومميزة. أنصح الجميع بقراءتها.

أحمد نفادي: أغلب المتابعين لكتابات بلال فضل سيجدون كل تلك القصص مكررة ومعادة فقد تمّ نشرها في أعداد بجريدة الشروق من قبل، وهنا هو مجرّد تجميعه لتلك القصص. أغلب كتب الأدب الساخر الحديثة هي مجرد تجميع لكتابات أولئك الأدباء في الجرائد ولم يعد هنالك ذلك الكتاب المكتوب خصيصا. كتاب جيّد لكن لا جديد فيه.

فيليب فنون: كانت الرواية مملة في بدايتها رغم خيال بلال فضل المرن والواسع. ربما لوضوح مغزى القصة بشكل كبير أو على العكس غموضه بشكل أكبر أو ربما لكتابة قصة حول شيء لا يتحمل الكتابة عنها. تدريجيا بدأت أستمتع بها من أول القصة الثامنة المثيرة “أصابع الحزن الخفي” والتي تصلح كمشهد فانتزايا من فيلم كوميدي.

محمد سامي: يُعتبر بلال فضل من الكُتاب المفضلين لديّ وكثيرا ما أطالع له. قصصه فيها بعد سياسي، عن طريق ما يعيشه المصريون، ومعظم القصص لها مدلول واضح يريد أن يعبر عنه الكاتب.

إسلام محمد: مجموعة جيدة من القصص القصيرة والنحيلة، اﻷخيرة تحديدا كانت أعمق وأكثر تكثيفا وإيلاما، أعجبتنى إجمالا قصص “جبهة شرف العذارى” و”عزت بتاع اﻷلعاب” و”كان لنا مونديال”.

15