للقراء آراء في متن "العاطل"

الثلاثاء 2014/09/02
الرواية تتناول قضايا المغتربين من خلال شخصية البطل الضعيفة

ناصر عراق كاتب صحفي وروائي وفنان تشكيلي، ترأس القسم الثقافي بمجلة الصدى الأسبوعية، ثم ساهم في تأسيس مجلة دبي الثقافية، وأصبح أول مدير تحرير لها حتى فبراير 2010. من أشهر أعماله الروائية “تاج الهدهد” و”العاطل” و”من فرط الغرام”.

يقصد بـ”العاطل” الشخص الذي لا يمارس عملا ما، ولكن الجدلية كانت فيما جدله “ناصر عراق” ، فكان محللا سياسيا وناقدا فنيا ومنظرا اجتماعيا، وبانوراما متعددة المهام والأبعاد والألوان والرؤى، بشكل حكائي مكثف رائع يجعلك تتمنى بصدق أن تكون “عاطلاً” مثله. كيف كان ذلك؟ لن تجد الإجابة إلا بين سطور “العاطل”.


● عدي السعيد:

ارتدت الرواية وشاحا فضفاضا، تألقت به كلماتها بانسيابية تصل إلى مستوى الإدهاش، فالكتاب لا يلقى عناء في تسلسل القصة وتواتر الأحداث، رواية لا تشكو من الحشو الزائد، بل على العكس كانت رشيقة وممتعة. الرواية تستحق القراءة.


● مي أحمد:

الرواية من بين الروايات المرشحة للبوكر العربي، يتناول فيها عراق قضايا المغتربين من خلال شخصية ضعيفة عاجزة عن مواجهة الآخرين. يغازل ناصر عراق دبي مغازلة لطيفة، ربما سيرى فيها البعض شيئا من المبالغة لكني أعزو ذلك إلى الانتماء الذي بلا شك يشعر به الكاتب لأنه قضى عمرا كاملا فيها، الرواية عموما جيدة.


● أحمد:

المبتكر الوحيد في العمل هو إسقاطه اللطيف على العجز الجنسي لدى البطل، في غير ذلك وجدت أن العمل في مستوى الهواية. لم أجده عملا قويا متمكنا، ويستحق أن يسجل في تاريخ الذاكرة الروائية العربية. طبعا واضح تضخيم الكاتب للحياة في الإمارات لأنه مقيم هناك، فصوّر الحياة فيها مثلما في الجنة.


● هيثم:

تتشابك أحداث الرواية بحبكة درامية متقنة، تشد القارئ من السطور الأولى، كما أن إتقان الكاتب لأدوات كتابة السينما من الفلاش باك وتقطيع المشاهد، أسهم في شدّ القارئ لمتابعة الأحداث دون ملل. تحمل الرواية في طياتها الكثير من الإسقاطات السياسية التي تهم المواطن المثقف. كما كتبت بعربية سليمة ومتينة.


● منى:

الرواية صادقة إلى أبعد الحدود، فيها الكثير من الضعف الإنساني، تدور معظم أحداثها بدبي في جو من الحيوية والألفة والود والطمأنينة، وأحلى ما فيها التكاتف والتعاون لتجاوز الأزمات التي يمرّ بها الإنسان العادي البسيط، الذي لا حول له ولا قوة. جميع شخصيات الرواية، باستثناء البطل، شخصيات مثقفة ومؤثرة وثائرة تطمح إلى الحرية والتغيير. رواية استمتعت بقراءتها.


● وليد الألفي:

تتحدّث الرواية عن شاب في الثلاثين من عمره، يعيش في خيالاته وخصوصا الجنسية. عاجز حتى عن تغيير نمط حياته رغم أنه لم يقابل إلا الناجحين. فقط هو نشيط في تخيلاته الجنسية، واكتفى بها حتى بلغ الثلاثين من عمره. الرواية عادية، جعلتني أتساءل: حسب أيّة معايير يتم الترشيح لجائزة البوكر العربية؟


● محمد شادي:

رواية تدور وتتبلور حول فشل البطل في علاقاته الجنسية مع النساء. لم يعجبني أسلوب الكاتب، أسلوب ضعيف يميل إلى تفسير كل شيء مجددا، وكأنه يعامل شخصا في الرابعة من عمره. ويميل إلى استعجال النتائج، فيتحدث عن نهاية روايته من أول صفحة، ولا يضع الأحداث حسب ترتيبها الزمني. كما أن بعض أفكار الرواية لم تعجبني.


● لبنى عال:

الرواية ممتعة من حيث الحبكة، وطريقة ربط الأحداث سلسة، ولا يمكن للقارئ أن يمل. مشوقة جدا لغتها بسيطة وقريبة من واقع الحياة عميقة من حيث التحليل النفسي للشخصيات. على مدى مطالعتي للرواية وأنا أفكر كيف يرى محمد بطل الرواية نفسه سيئ الحظ. لكن هكذا هم السلبيون في الحياة حقيقة.


● سلفيا:

تتمحور أحداث هذه الرواية حول قصة شاب مصري من الطبقة الفقيرة، وتأثير قسوة الأب عليه على مدى حياته، وحتى بعد وفاته، وكفاحه من أجل تذليل صعوبات الحياة التي يواجهها حتى بعد سفره إلى الخارج قصد تحسين مستوى معيشته كأي شاب لا يملك موهبة ولا مستوى ثقافيا.


● لنى حسان:

أعجبني الوصف الدقيق الذي يجعلك تشعر مع كل كلمة وكأنك تسكن بين سطور الرواية وتعيش أحداثها. فقد شممت روائح الأركيلة وسمعت أم كلثوم وشعرت بكل لسعة برد أو نسمة هواء ورد ذكرها في الرواية. وكأن الكاتب عاش هذه المواقف بكل ما فيها من تفاصيل.

15