للقراء آراء في متن "العرب ظاهرة صوتية"

الخميس 2014/11/27
العرب كفّروا القصيمي واعتبروه خرج عن الملة

عبدالله القصيمي هو مفكر سعودي من مواليد 1907، يعتبر من أكثر المفكرين العرب إثارة للجدل بسبب انقلابه من موقع النصير والمدافع عن السلفية إلى الإلحاد.

“العرب ظاهرة صوتية” كتاب جاء في لهجة تحذيرية، وبأسلوب نقدي صارخ يتقدم فيه عبدالله القصيمي إلى الأمة العربية بخطاب يحذرها فيه من منهاجها الفكري وسلوكها الحياتي الذي يجعلها تابعة دائما لا متبوعة، نائمة على أمجادها وتراثها، متناسية أنه لا بد لها من صحوة فكرية.


● جلال فوزان:

هذا الكتاب عبارة عن ردة فعل من قبل عبدالله القصيمي لما واجهه من قبل معارضيه ومناظريه العرب، الذين أشعروه بأن اختلافهم معه لا يكمن في الفكر الذي يحمله، إنما في شخصه ذاته. فدنسوا وأهانوا ذاته البشرية. فما كان منه سوى السخرية منهم كردة فعل.


● ثابت:

التفلسف بالمطرقة لن يجدي نفعاً مع العرب، نحن من جعلنا المنطق غريبا في تفكيرنا واستبدلنا واقعنا بأحلامنا ونحن من نلوم دائماً غيرنا على أخطائنا. القصيمي كان مليئا بالغيظ والحزن عندما كتب هذا الكتاب، متأثراً بالهزيمة التي تلقاها العرب من إسرائيل وردة فعل الشعوب العربية إزاء الهزيمة إذ أنهم اعتبروها امتحانا إلهيا ولم يتعلموا أي شيء.


● محمد:

كتاب يرصد المآسي التي مر بها العرب إلى يومنا هذا، ومن ثم لا يمكن لأي شخص فعلاً أن يرى مستقبلاً مبهراً من أمة تكرر أخطاءها ونكساتها على هذا المنوال منذ قرون، بل وتعكس ماضيها على حاضرها ومستقبلها. القصيمي بكلماته يثور على هذه الأمة من شدة القهر على وضعها المضحك المبكي. هذه الأمة التي ترى العالم يدور من حولها وتعيش بآمالها السرابية رافضة الواقع الأليم الذي يثبت ضعفها وهشاشتها.


● صباح:

وصلت الصفحة التاسعة، ولن أكمله. مهما كانت منظلقات الكاتب فإنه قد تجرأ على مقدسات كان يمكنه أن يتحدث فيها بلين أكثر. لا توجد حاجة تحتم عليّ قراءته كي أبرر لنفسي المرور على نصوص كهذه. النص جاء مشحونا بدفعة تعصب جابه بها القصيمي ما واجهه من تعصب بدوره، لكن التعصب المتبادل لا يمكنه أن يساهم في إصلاح وضع الأمة المؤلم.


● جيهان عبدالرحمن:

فقد القصيمي كل آماله في هذه الأمة العربية وعارض العوامل الإلهية والعقائدية والأخلاقية والقومية التي سببت حسب نظره للعرب هذا الشلل والضعف من بين سائر الأمم. عارض كل المتكلسات الفكرية والعادات والمحظورات التي جعلت الشعوب العربية شعوبا مفرغة من الفكر والاجتهاد تقتات على أمجاد ماضيها الغابر، متخلفة بين الأمم.


● بدر وزاني:

قررت أن أكمل قراءة هذا الكتاب لأطلع على فكر الرجل، ليس مما حكم عليه به مخالفوه، ولكن من خلاله هو شخصيا. الكتاب يتضمن كما هائلا من السخرية من العرب والدين والذات الإلهية، يبدو أن الكاتب غاضب جدا، ومن شدة سخطه وحنقه وتذمره من العرب جعله يكره كل شيء ذي صلة بهم، كره أوصله درجة الإلحاد والكفر بكل شيء، كأنه في غرفة من زجاج وبيده عصا يكسر بها كل شيء أمامه.


● أحمد فرحان:

إذا كانت تغلب عليك العاطفة الدينية وغير مستعد لقراءة الكتاب بعقلية موضعية، فأنصحك أن لا تضيع وقتك في قراءته، الكتاب يتألف من 801 صفحة، ولن يقدم لك قيمة علمية مضافة سوى كلمات كاتب ساخط وغاضب جدا من العرب ومن الدين ومن كل شيء كما أنه يحتوي كما هائلا من الإلحاد والسخرية.


● نهلة يحيى:

كتاب رائع من وجهة نظري، أحببت أسلوب عبدالله القصيمي في الكتاب بالرغم من عتابي الدائم على أنه يكرر الجمل كثيرا بصيغ مختلفة في كل كتاب. بغض النظر عن ذلك فأسلوبه في نقد الفكر العربي رائع جدا، وخصوصا أنه كان قبل الإلحاد متشددا.


● خيري:

إن كنت من أصحاب الأحكام السابقة، الذين لا يرون أنفسهم إلا أنهم يعيشون في الحقيقة وفي النور، وإن كنت من أصحاب العاطفة والخوف من قراءة أي تجريح أو تعريض بالخالق، فلا تقرأ هذا الكتاب، بل لا تقرأ للقصيمي بشكل عام. رغم أنه كاتب ملحد، إلا أنه من الواجب تناوله فكريا، ربما كان القصيمي كاتبا مهذارا.

15