للقراء آراء في متن "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة"

الاثنين 2014/11/03
الدراسة تحاول أن تزيل بعض الغموض المحيط بمصطلح "العلمانية"

الأستاذ والباحث عبدالوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات في جامعة عين شمس. ولد في دمنهور 1938. من أهم أعماله “موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد”، وكتاب “رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية – في البذور والجذور والثمار”.

تحاول هذه الدراسة أن تزيل بعض الغموض المحيط بمصطلح “العلمانية” الذي أصبح واحدا من أهم المصطلحات في الخطاب التحليلي، وأن تصل إلى تعريف مركب له يتسم بمقدرة تفسيرية عالية.


● عمرو عبدالعزيز:

في رأيي إن فكرة التقسيم الأساسية التي بني من أجلها الكتاب -تفكيك العلمانية إلى نوعين- فاشلة وهي أسوأ ما في الكتاب. إن هذه النظرية تزيد الأمر اضطرابا، حيث تدّعي أن العلمانية الجزئية هي الإسلام. مع أنها تواجه ارتباكا في تصنيف شخص مثل أركون بين العلمانية الجزئية والكلية.


● أحمد:

قد تكون العلمانيه هي الموضوع الأكثر تعرضا للظلم في المجتمع العربي، فلطالما كانت النظرة إلى أتباع ذلك المنهج نظرة قاصرة، فيها كثير من الظلم، وهنا ينبري المسيري، أن يخرج لنا مشروعا ثقافيا مهما. المجلد الأول تناول التنظير، وأنا من عشاق التنظير، وفيه يقدم لنا المسيري عملا احترافيا بامتياز، وفيه كثير من الحيادية.


● محمد الزهني:

طبعا لا علاقة للعلمانية التي أعرفها بما في الكتاب. فالمسيري يعرف ما خبرته عن العلمانية بالجزئية، وهي مجرد أصل قديم للعلمانية الآن “الشاملة”. ينسب للعلمانية الشاملة كل ما هو قبيح في العالم (ثقافة الاستهلاك- الأمبريالية- الرأسمالية- الاشتراكية- النازية- الصهيونية- الفاشية- تجارة الجنس النيتشاوية) العلمانية هي الشيطان كما يصورها.


● صفاء رواشد:

أكثر ما يعجبني في تآليف المسيري طريقة طرحه للأفكار وأسلوبه العلمي جدا، لكل شيء تعريف، ولكل شيء مرجع، كلامه دقيق وواضح، لا يمكنك إلا أن تفهمه، ولا يمكنك إلا أن تعمل العقل لتفهمه، متعة وراحة كبيرة تنتابك حين تجد بعض المنطق في هذا العالم، مصطلح العلمانية كثير الجدل، أصبح بعد هذا الكتاب سهلا وواضحا.


● مجدي بدر:

يشرح عبدالوهاب المسيري في هذا الكتاب الرائع مصطلح العلمانية بطريقة غير اعتيادية، وبتحليل عميق لمواطن الضعف والقوة من الناحية النظرية ومن ناحية التطبيق، وكل كلمة في هذا الكتاب هي فكرة في حدّ ذاتها. كما أنه صاغ مصطلحين جديدين وهما العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة لوصف الظاهرة بشكل دقيق وموضوعي.


● حمزة:

المسيري في بحثه عن العلمانية بشقيها النظري والتطبيقي، يسعى إلى تكوين صورة عن قداسة الإنسان وعن أسبقيته على الطبيعية/المادة، وفي سبيل ذلك يسعى إلى تعزيز هذه القداسة، مجلِّيا حقيقة الإنسان في البعد المادي والرباني وفي عدة جوانب أخرى. ورغم أنه وفق على صعيد التأسيس لهذه الرؤية إلا أنه لم يجلِّ رؤيته بخصوص العلمانية الجزئية.


● هند مساعد:

مجتمع الحداثة مجتمع مادي، يُرجع كل شيء إلى المادة، يجرّد الإنسان من خصائصه الإنسانية، بالتالي إنسان الحداثة إنسان بلا نسق أخلاقي، إنسان دارويني “البقاء للأفضل”، ومعتنقو الفلسفة المادية والرؤية الداروينية لا يجب أن يتخذوا مواقف أخلاقية ضدّ الأمبريالية الأميركية أو الصهيونية، “انطلاقا من مبدإ البقاء للأقوى”.


● علي عباس:

340 صفحة تفسر إحدى العلاقات الغامضة بين الإنسان والكون بين الروحانية والمادية بين تخبط المفكرين وجهل المتكلمين، تقرأ كل سطر فيه مرة وتعيده مرارا، كل كلمة هي فكرة، وكل صفحة قد تفسر في كتاب آخر، قراءة ممتعة لمن يقرأه.


● كريم محمد حسن:

كأنه خرج من حدود البشر ليحكي عن البشر، من رصيف خارجي ثابت يصف فيه المتحرك بنسبته إليه، وكأنه ليس ذكرا في التاريخ، فيحكي عن التاريخ من موقع ثابت تسرد أمامه فصول القرون، وصفحات العقود في تاريخ البشر. إن فكر المسيري تماما كالنور الذي يسلط على أشياء في حجرة مظلمة.

15