للقراء آراء في متن "الفتى الذي أبصر لون الهواء"

الأربعاء 2014/10/29
عبده وازن خط روايته بكتابة فنية قريبة من ذهنية الفتيان

عبده وازن، كاتب وروائي وشاعر لبناني. من مواليد سنة 1957 ببيروت. من أعماله نذكر “الغابة المقفلة” و”العين والهواء” و”سبب آخر لليل” و”غرفة أبي” و”أبواب النوم” و”سراج الفتن” و”قلب مفتوح”.

“الفتى الذي أبصر لون الهواء”، قصة فتى مكفوف “باسم”، الذي يلتحق بمعهد للمكفوفين في الثالثة عشرة من عمره ليكتشف عالما مختلفا عن عالم القرية التي عاش فيها تلك الأعوام. يبدأ “باسم” في المعهد حياة جديدة وينصرف إلى تعلّم اللغة العربية والقراءة على طريقة “برايل” الخاصّة بالمكفوفين وكذلك الطباعة على الكمبيوتر.


● ريحانة العربية:

لم ألاحظ عبارة “رواية للفتيان” إلا بعد أن شارفت على الانتهاء من القراءة. يبدو أن الكاتب، تماما مثل البطل، اطلع على مقال حول برايل فقرر أن يكتب عنه وعن المكفوفين. وفي النهاية، فهذه رواية عن طفل ضرير يكتب قصة عن طفل ضرير. لا أنصح بها لا الراشدين ولا الفتيان.


● طاهر الزهراني:

عندما علمت بفوز الناقد والشاعر عبده وازن بجائزة الشيخ زايد للكتاب في مجال أدب الطفل لهذا العام، فرحت له لأنه شخص له حراك ثقافي على المستوى العربي، فهو يستحق ذلك لما يبذله من جهد، وسعدت أكثر لكون أن هذه هي التجربة الأولى له في عالم السرد، وفي مجال يعدّ من أصعب مجالات الكتابة، وهو الكتابة في أدب الطفل، ورغم كونها التجربة الأولى إلا أنها توجت بجائزة محترمة وهي جائزة الشيخ زايد للكتاب.


● منال السيد علي:

بلا شك إن الكتابة في أدب الأطفال -أو الفتيان الذي يدرج أدبهم ضمن أدب الأطفال- صعبة جدا. وقد قرأت ما كتب عن هذه الرواية من إطراء في موقع الجائزة -إلا أني لم أجد في ما بين يدي ما قيل- حيث كتب في موقع الجائزة ما يلي: “رواية إنسانية تصف بلغة سردية جميلة، حياة فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة أهملها أدب الفتيان. من خلال كتابة فنية قريبة من ذهنية الفتيان، كتابة هادئة ومنطقية”.


● جمال العبدالله:

لم أجد في الرواية سوى لغة مرتبكة ركيكة وثقيلة جدا، لا تتناسب مع الفئة العمرية التي تخاطبها الرواية ولا مع من تجاوزها سنا، كذلك بعدها التام عن الواقع إذ يحضر لنا الكاتب أجواء عهود غابرة، بعيدة كل البعد عن الحياة التي يتمتع بها المكفوفون الآن، سواء من ناحية التواصل مع الآخر أو التعامل مع التقنية، في وقت أصبح فيه الكفيف يدخل فيه عوالم أكثر رحابة من ذي قبل، فالكاتب يكتب عن عوالم ليس محيطا بها!


● خلود عاطف:

يمكن أن يكون الكتاب كما هو مكتوب على العنوان “موجه للفتيان”.. ويمكن أن يكون رأيي فيه خاطئا لأن سقف توقعاتي كان مرتفعا قليلا عمّا وجدت الكتاب عليه، خصوصا أني قرأت عن فوزه بجائزة الشيخ زايد. لكن قراءة الكتاب كانت قطعة من العذاب بالنسبة إليّ.. وقد هممت بالتوقف عن القراءة مع كل صفحة أكثر من مرة.


● ربى التركي:

ربما كان هذا العمل موجها لمن هم أقل من 12 سنة. حتى وإن كانت الكتابة موجهة لصغار السن فيجب أن ترتقي بمستواهم، وأن تكون الكتابة لهم وسيلة تعلّم ترتقي بمداركهم وبقدراتهم على الاستيعاب وترفع من مستوى ذائقتهم أيضا. إجمالا الرواية لابأس بها.


● سما:

العنوان ملفت وجميل على غير عادة الروايات العربية إلا أن المحتوى ضعيف وممل، أعتقد أن الكاتب حاول أن يجعل اللغة بسيطة إلا أنها تحولت إلى لغة ركيكة، الرواية استثقلتها نفسي ولم أستطع إكمالها، كنت أتمنى لو كانت أخف بما أن الفئة المستهدفة في الرواية هم الأطفال.


● رهف:

باسم ذاك الفتى الضرير الذي تحدّى الصعوبات في حياته بالأمل والتفاؤل والحب. الرواية قريبة من الواقع، خفيفة، وكانت صديقة لي في الجامعة.


● منيرة صالح:

أنهيته في ثلاثة أيّام، ما شدّني لقراءة هذه الرواية عنوانها حقيقة! أمعنت القراءة ووجدت أنها عن طفل ضرير، فقررت أن أقتنيها علّي أعرف شيئا عن حياة المكفوفين، كتاب جميل جدا للأطفال الناشئين، عباراته بسيطة وقضيته أبسط وفي قمة البراءة، كان أشبه بسرد قصة بسيطة قبل النوم ولكنّه أيضا جميل لأنه يخبرك بشكل بسيط وسطحي كيف هي حياة هذا الفتى الضرير.

15