للقراء آراء في متن "القندس"

الأربعاء 2014/08/27
"القندس" تكشف بحذر تفاصيل ذاتية في حياة الكاتب

محمد حسن علوان، روائي سعودي من مواليد 1979. صدرت له أربع روايات عن دار الساقي، عام 2010، تم اختياره ضمن أفضل 39 كاتبا عربيا تحت سن الأربعين من قبل مهرجان هاي فيستيفال العالمي في دورة بيروت39، دخلت روايته “القندس” ضمن القائمة القصيرة للبوكر 2013.

“القندس” للروائي السعودي محمد حسن علوان، رواية من الحجم المتوسط تمسح 320 صفحة جاب خلالها عجلات السرد 40 فصلا، يسرد فيها الكاتب بحذر بالغ تفاصيل ذاتية،عائلية ومجتمعية دقيقة، وينتقل بين أسماء الشوارع والشخصيات المتعددة والأماكن المتداخلة في جو مشوق وسلس.


● إيمان:

الرواية أشبه بمذكرات عشوائية لرجل حياته كلها تشبه مدن الصفيح المركبة الواحدة فوق الاخرى بشكل فوضوي رجل جعل من نفسه سدا منيعا لا يستطيع أحد فهمه فلجأ إلى النهر عله يعينه هو ذاته على فهم نفسه.. رواية لم تكتمل في نظري من حيث مقومات الرواية لكنها تبقى بلا شك بوحا جميلا لروح شاردة.


● عبدالله عبدالرحمن:

يجيء علوان هذه المرة مُختلفا، مليئا بالأحداث التي يدفعها في فصول الرواية عوضا عن أحاديث الشعور وتفاصيلها المبنية على الموقف والتي كانت ركيزة أساسية في رواياته السابقة. يبهرني علوان دائما لأنه يهتمّ بتلك التفاصيل “السعوديّة” الصغيرة على الدوام، التي تتكرر في بيوتنا دائما وتحت نظرنا لكننا لا نهتمّ بها إلا بعدما نقرأ لعلوان.


● بثينة العيسى:

الرواية تعبر إلى حد بعيد عن مأزق الإنسان “العربي” اللامنتمي، والدور الذي يلعبه مجتمع الجدب والجفاف وغيابِ العاطفة في تدشين هذا النوع من الانفصال بين المرء ووجوده الخاص.


● طاهر الزهراني:

الرواية إلى منتصفها كانت متماسكة حتى دخلت عليها فصول مجانية لم تضف شيئا للأحداث، مما سبب خللا في بنية النص، مثل الفصول التي تحدث فيها السارد عن دراسته الجامعية، وكذلك الفصول التي سردها ثابت عن الجد الذي هو أبعد ما يكون عن القندس. لكن هذه الرواية تخلت عن الأنا المغرقة في العاطفة، إلى دائرة أوسع وأشمل على مستوى الشخوص.


● محمد المرزوقي:

في هذا العمل السردي الرابعالرائع، يدخل علوان يده في قبعة الحكايا السوداء، ويخرج رواية تعج بالقنادس. فقد نجح في توظيف هذا الحيوان الظريف ليكون المحور الذي تدور حوله كل ما في الرواية من شخصيات، حكايات، خيانات. بطل الرواية، غالب، قندس أعزب، موعود بالكآبة والنبذ، منذ الانفصال بين والديه وهو مشتت بينهما.


● رولا بلبايسي:

ربما هي النهاية التي تعيد للرواية القليل من الزخم، وتخرج القارئ من رتابة الحدث إلى نتيجة ممكنة لحلم ينتهي ببساطة، قبل أن يتحول إلى كابوس مقيت. يصف الكاتب عودة عشيقته إليه وكأنها امرأة أخرى غير تلك التي عشقها، فيخاف من بقائها معه.

● محمد السالم: القندس للروائي السعودي المبدع محمد حسن علوان، رواية رائعة بلا شك، اللياقة اللغوية العالية لهذا الرجل تجعلني أتوقف قليلا للشهيق ثم أعود للغوص فيها حتى ينقطع نفسي من عمقها. تشبيهات أبجدية مدهشة ووصف لغوي مبهر وكأنه صور ثلاثية الأبعاد تعرض أمامك.


● الهنوف:

ليس كما هو منتظر من علوان الذي أبهرنا في سقف الكفاية واستمر في إبهارنا في طوق الطهارة، اقتنيت هذا الكتاب خصيصا لأستمتع ولأقتبس الكثير كعادتي من كتبه التي قرأتها مرارا، ولكني لم أجد ما يستحق الشغف للأسف. الكتاب جيد أو عادي، قصة سوداوية لشاب سعودي، ومقتطفات غير كاملة من قصة عائلته وقصة هجرته وسفره وتجربته مع المرأة.


● أثير الجويد:

لو أن علوان لم يجعل غالب يحكي الرواية لتفادى الكثير من الأخطاء، إذ لا أتصور من شخصية متخبطة كشخصيته قادرة على التحليل والتفسير والسرد بأدبيه رقيقة لا تناسب غالب أحيانا. ولا أدري كيف تحول إلى شخص متزن في آخر الرواية دون سبب واضح. النهاية محبطة بقدر رتابة الرواية.


● آمال إبراهيم:

الرواية تحكي قصة حب بين أربعينيين لم تكلل لا بالزواج ولا بالنجاح تماما. رأيت “الحب” هذه المرة حبّ تعوّد أكثر منه حبّ عشق بين طرفين. تحفظّي الدائم على روايات علوان ما زال موجودا طبعا.

15