للقراء آراء في متن: "بارانويا.. اعترافات صحافي فاسد"

الاثنين 2014/06/09
إياد فؤاد عبدالحي يقتحم عالم كرة القدم ليبرز الوجه المخفي فيها

إياد فؤاد عبدالحي، كاتب وروائي وصحافي سعودي، يكتب في ميدان الرياضة، صدر له “كوثر السجينة رقم 213”. “بارانويا.. اعترافات صحافي فاسد”، رواية تتحدث عن صحافي رياضي وما يتعرض له في حياته المهنية من محاولات لكسب قلمه حتى يكتب لفائدة هذا المسؤول أو ذاك. رواية طريفة تقتحم عالم كرة القدم لتبرز الوجه الآخر للكواليس وما يدور في الخفاء، في محاولة لفضح التجاوزات واختراق القانون من قبل بعض المسؤولين واللاعبين والحكام.

مروان المودي: إياد عبدالحي ككاتب مقالات رياضية هو المفضل عندي فله قلم فريد ويجيد اختيار الكلمات والتلاعب بها. ولكن في الرواية صُدمت كثيرا وخابت آمالي فكنت أتوقع الكثير. حيث أن فكرة فساد صحافي رياضي مثيرة جدا وكنت أتوقع أن أقرأ له تفاصيل كثيرة وحوارات وجوانب غامضة وشخصيات مزدحمة وتفاصيل عميقة.

حافظ البدري: الرواية تتكون من 118 صفحة وهي عبارة عن اعتراف صحافي رياضي (ليس له ميول) ويُجرّ للفساد والرشاوى وتتسلسل الأحداث بطريقة مملة وروتينية متوقعة حتى يصير في مناصب عليا في الصحافة الرياضية.

منال العلي: في الصفحات الأخيرة -إذا لم أخطئ- هناك تداخل في الشخصيات بين لسان الصحافي وبين لسان طبيب نفسي، هذا الانتقال بدون مقدمات وبلسان (الأنا) بعثر تركيزي واضطررت إلى قراءة الصفحات الأخيرة مرة أخرى، لكن بقيت لديّ شكوك في فهمها.

كمال العبد الله: فكرة مثيرة كهذه تستحق مجهودا جبارا وسنين لحبكها وبنائها ورسم تفاصيل معقدة للإثارة وإخراجها كرواية من القطع المتوسط (300 صفحة أو أكثر). مازال إياد عبدالحي كاتبي الرياضي المفضل وآمل يوما أن أقرأ له رواية ينبهر بها الجميع ولكن أرجو ألا يستعجل في طرح الروايات مثل كتابة المقالات؛ الفكرة بديعة والأسلوب مميز.

مريم سام سام: رواية “بارانويا“، لإياد عبدالحي تتحدث عن صحافي رياضي مغمور تمّ شراء قلمه من قبل عضو شرفي في ناد كبير، وتحكي عن رحلة صعوده بعد بيع قلمه وعن الفساد الرياضي والمؤامرات بين أعضاء الأندية المتنافسة، وحتى بين أعضاء النادي نفسه وعن الصحافة عموما، وأيضا عن فساد البرامج الرياضيه والفساد الرياضي بكل أنواعه.

منى العلوي: الرواية كموضوع مثير للاهتمام ومحتواها جديد، لكن عندي ملاحظات عليها، الرواية لا تضمّ أسماء محدّدة بعينها في المجال الرياضي. وهو ما أزعجني وشككت في صدقها. الرواية طويلة جدا، ومليئة بفساد أكبر الشخصيات، غير أنه أعرض عن ذكر الأسماء، ولم يكن جريئا بالمرة.

منير السيد: إياد يدخلنا في ميدان الفساد الرياضي، لكنه كتب باحتشام، وربما بخوف، كان باستطاعته أن يضيف أسماء اللاعبين وحكام المباريات من زوايا متعددة، لكنه لم يذكر شيئا من هذا. حتى الشخصيات نفسها كان يتكلم عن فسادها الوظيفي؛ لكن أرى أنه كان من المستحسن أن نتعرف على الحياة الاجتماعية لكل شخصية.

سليمان الشيحي: أعجبتني في هذه الرواية بلاغة وفصاحة الأستاذ إياد وتسلسل الأحداث الخالية من ذكر الأسماء، وكما ذكرت آنفا أعجبتني فصاحة كتابته للرواية والتي أجد فيها نفس أسلوبه في معظم مقالاته، والتي يندر وجود مثلها حاليا. أشكر الأستاذ إياد على إبداعه.

خديجة: إياد عبدالحي يدخلنا من خلال هذه الرواية إلى الوسط الرياضي وما يكتنفه من حيل ومخاطر. تبدأ القصة عندما يكون ذلك الصحافي المغمور الذي يعمل في الأرشيف ثم يحوّل له أحدهم مبلغا من المال على حسابه الخاص ليبيع ذمته ويطبل لهذا وذاك، ثم يتوهج نوره شيئا فشيئا ويصبح شخصية متعالية ومحتقرة في الآن نفسه، ومصطلح “بارانويا” يشير إلى جنون العظمة الذي يصاب به هذا الصحافي، رواية جديدة في فكرة الطرح؛ أعجبت بالنهاية شبه المفتوحة.

أسيم: رواية ممتعة جدا بالنسبة إليّ، تخصّ متابعي الرياضة والوسط الرياضي، كرة القدم تحديدا. تحكي عمّا يوجد خلف الكواليس بعمق يكاد يكون مطابقا للواقع تماما. ذكاء الكاتب وسلاسة مجريات الرواية ونهايتها المثيرة المبهرة هي نقاط قوة الكتاب تحسب للكاتب . أنصح بقراءتها لمتابعي كرة القدم فقط.

ديمه العيد: جميلة جدا. سرد الكاتب للقصة هو ما أعطى للرواية شكلا مُبهرا. أنهيتها في جلستين، تستحق العلامة الكاملة، خاصة لغة الكاتب، والنهاية ستُدهشكم بلا شك. الغلاف تقليدي جدا لو كان مصمم الغلاف ماهرا لاستطاع أن يبهرنا بغلاف أفضل، خاصة وأن موضوع الرواية يمكنه أن يثري خياله. عبدالحي تفوق على نفسه في الرواية. أفضل بكثير من روايته “كوثر السجينة رقم 213".

15