للقراء آراء في متن "تزوجت بدويا"

الاثنين 2014/12/29
الرواية تصور حالة البدو في البتراء وصعوبة العيش فيها

مارغريت فان غيلدرملسين ممرضة نيوزيلندية ذهبت في رحلة سياحية إلى الأردن سنة 1978 مع رفيقاتها وفي مدينة البتراء تعرفت على «البدوي» محمد عبدالله وتزوجته.

«تزوجت بدويا» قصة لمارغريت فان غيلديرملسين كيف أنها الممرضة النيوزيلندية أتت لتتزوج من محمد عبدالله عثمان، بدوي، بائع سلع تذكارية من مدينة البتراء الأثرية في الأردن.


● الخنساء:

قصة ممرضة نيوزيلندية تزوجت بدويا، وعاشت في كهف بلا كهرباء ولا ماء، وتعلمت كيف تخبز وتطبخ الطعام التقليدي، “المنسف والفتة”، وغير ذلك، كانت روحها متحدية، لذلك أقبلت بشغف على تحدّي الظروف وتعلم العادات، والتأقلم مع ظروف المعيشة الصعبة، تعلمت الاحتطاب مثلا، وغسل الملابس في الينابيع والبرك، وجلب الماء منها.


● ميمونة حسين:

حكت مارغريت حكايتها بطريقة سرد بسيطة، وكأنها جدة تحكي حكاية قديمة. بعض الكلمات التي كانت باللهجة البدوية لم أفهمها، كنت أودّ لو أنها كتبت مرادفات لمعاني الكلمات الغريبة حتى يسهل فهمها. تعرفت على حياة البدو وعلى البتراء وعلى الخزنة ووادي موسى والحضارة القديمة. هناك العديد والكثير من المغامرات والقصص في طيات الكتاب الذي يجعل القارئ يعيش حالة من الاندهاش والاستمتاع.


● لمياء القحطاني:

أظن أنني لو كنت مكان مارغريت لربما فعلت ما فعلت، فتجربة العيش في حياة مختلفة تماما عما تعودت عليه، حياة متحدة مع الطبيعة تستحق خوضها. في هذه السيرة التي كتبتها الممرضة النيوزيلندية التي قررت السفر إلى الشرق الأوسط وزيارة البتراء للتعرف على آثار النبطيين فوقعت في حب بدوي من البتراء اسمه محمد يعيش في كهف ثم تزوجته وأنجبت منه ثلاثة أبناء.


● غلا:

الجميل من أول القصة إلى آخرها كون محمد “النشمي” يحترم اختلاف المرأة التي ربط مصيره بمصيرها، فهو غالبا ما يترك مجلس الرجال ويأتي ليطمئن عليها بأنها مرتاحة بين النساء. وإذا اقتضت راحتها أن تكون إلى جانبه وهو يلعب الورق مع إخوته فلا يمانع، ذلك أفضل من أن تبقى في كهفها تبكي وحيدة، الكهف الذي عاشت فيه راضية عن اختيار.


● فاطمة الغامدي:

من أروع الكتب التي شعرت أني أعيش أحداثها، رغم أنه مؤلف يتضمن وصفا للمكان وللأشخاص والحياة البدوية، إلا أني كنت أقرؤه كقصة حب، جعلت فتاة نيوزيلندية تتنازل عن كل شي لتعيش مع من أحبته في البادية. تأثرت بحبها للمكان ولكهفها ولعملها. وتأقلمها مع العادات والتقاليد، وتأثرت أكثر بإنهائي للكتاب. أحببت عبارتها بعد وفاة زوجها “لم يعد هناك شيء أبقى لأجله”.


● بدر العيسى:

الرواية ممتعة، تجربة الكاتبة فريدة من نوعها، تصوير لحالة البدو في تلك المنطقة وهي البتراء، وباعتقادي حالة مشابهة لما جاورها من مناطق أيضا. اندماج الكاتبة وهي آتية من بيئة متفتحة إلى بيئة منغلقة، حقيقة هي حالة استثنائية. وزواجها من رجل بدوي واستمرارية حياتها معه أمر مدهش. الكاتبة سردت وبيّنت الكثير من الأحداث منها الشيق لكن بعضها مكرر.


● مزنة حسين:

الكتاب رحلة ممتعة مع مارغريت ومحمد. أحببت البتراء وأتمنى زيارتها في المستقبل، وآثار النبطيين عجيبة فعلا. تعجبت كثيرا من طريقة تعايشهم مع الحيّات والعقارب السامة، وحزنت كثيرا عند وفاة محمد. وددت لو خصصت في آخر الكتاب جزءا أوردت فيه معاني بعض المفردات البدوية حتى يتم تيسير فهم المحتوى.


● باسم عمر:

فتاة نيوزيلاندية من أصل هولندي تذهب في رحلة إلى الشرق، فتقع في حب بدوي من البتراء تترك كل حياة الترف والتقدم، لتعيش معه في كهفه. البتراء المقصودة هي البتراء في السبعينات؛ حياة بدوية تقليدية، الخدمات منعدمة لا كهرباء ولا طرق ممهدة ولا مياه شرب منقاة. ورغم ذلك دفعها الحب للمكوث مع محمد، وذابت في المجتمع البدوي وتعلمت العربية وعاشت مثلما تعيش نساء البدو.

15